الشرف والسلطة في المغرب الأوسط الزياني
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

01
02
03
04
05
06
07
08
09
10
11
12
13
14
15

العدد 18 جوان 2014 N°18 Juin 2014

الشرف والسلطة في المغرب الأوسط الزياني
pp : 175 - 188

رضا بن النية
  • resume:Ar
  • resume
  • Abstract
  • Auteurs
  • Texte intégral
  • Bibliographie

تسعى هذه الدّراسة إلى معاينة التّفاعل بين الشّرف والسّلطة في المغرب الأوسط خلال العصر الزّياني، ورصد آليات استثمار سلاطينها - من ورثة الموحّدين - للشّرف الذي تحوّل فيها إلى " أيديولوجيّة سياسيّة " لتبرير اختياراتهم السياسية وتوجّهاتهم الماليّة .


الكلمات المفتاحية : الشّرف، السّلطة، المغرب الأوسط ،العصر الزّياني

 Il est communément connu que  les mouvements  réformistes dans le Maghreb -   islamique  –  ont  débuté  dans  le milieu rural - et  qui  s’est terminé par la  la création  de nouvlles entités politiques sur les traces d’autres mouvements et  basées sur des  doctrines  religieuses orientales  portant un projet  réformiste et conduisant à une insurrection  sociale critiquant  le pouvoir et la gestion des crises de la communauté .
L'époque  Almohade  voit la naissance d’un nouvel  élément  celui d’un mouvement  évoquant  la légitimité du pouvoir existant car  associé  à  la descendence du  prophète  . On assiste aussi à l'émergence  d'une nouvelle théorie politique de l'honneur ( al sharaf )  politique .   Cette  étude  vise  à  présenter   un  aperçu  de  l'interaction  entre  al sharaf  et  le  pouvoir au Maghreb  Central  à  l'époque  des  Zianides. C’est une étude qui explique aussi les choix idéologiques et politiques de l’époque.

               

Mots clés :Al Sharaf ,  Pouvoir ,  Maghreb Central,  L'époquezianide

Trditionally,  most reformist movements in the Islamic Maghreb resulted in  the appearance of new political entities . These were based on Oriental ideologies  with reformist projects leading social mobility against  the existing power and the way it managed  crises that carved the cohesion of society. On the basis of the Almohad era, noble lineage became a crucial element in supporting  the legitimacy of power

Hence, the purpose of this article is to view the interaction between honour and authority in the Maghreb during the Zayyanid era and how honour was used as a political ideology to justify political and fibnancial choices;


Keywords :Honour , Authority ,  Central  Maghreb,  Zayyanid Dynasty.

مقدمة

لا جرم أن الانتصارات التي أحرزها بنو عبد الواد في ابتداء أمرهم قد أسهمت في التوسيق لملكهم ، إلا أن أعقد ما أهمهم كان عسر التأسيس لوسط داخلي يوازن بين مصالح السلطة وطموحات النخب المتوثبة بشكل يكسب هذه السلطة شرعية سياسية ودينية ، ويضمن لها ولاء العصبيات الكبرى وقرار العائدات الجبائية .

وعلى الرغم من قدرة مؤسسة الزاوية على احتواء هذه المبادرة وضمان نجاحها في ظل تجدرها السوسيوـ روحي في أوساط المجتمع وتناغم أنشطتها مع مختلف فعالياته ، إلا أن السلاطين الزيانيين لم يأمنوا جانبها وأوجسوا من قدرتها على خلق سلطة موازية لهم تعارض توجهاتهم وتهدد كيانهم ، مما اضطرهم للتنقيب بين الشرائح المغيبة عن بديل - يحظى بنفس الاحترام لدى الرعية ويكسب ثقتهم - يكون لهم سندا في وصد الأبواب أمام الزحف الصوفي ، ومُعينا في تدبير شؤون السلطنة ومباركة سياستها ، وأفرز هذا المخاض عن بزوغ فئة الشرفاء .

وعلى ضوء هذا المتغيرات تسعى هذه الدراسة لمُعاينة التفاعل بين الشرف والسلطة في المغرب الأوسط خلال العصر الزياني ، ورصد آليات استثمار سلاطين هذه المرحلة لخطاب الشرف الذي تحوّل فيها إلى" أيديولوجية سلطة " لتبرير اختياراتهم السياسية وتوجهاتهم المالية .

1/الشرف ومسألة الشرعية في المغرب الأوسط

شكّلت مسألة الشرعية هاجسا متجددا ظل يؤرق تفكير حكّام الغرب الإسلامي بصفة مستديمة طوال فترة العصور الوسطى ، كونها الوسيلة المثلى لكسب رضى الرعية وتأييد العصبيات الكبرى ضد الحركات المناوئة ، وسبيلا يضمن لهم تزكية مشاريعهم السياسية  ومباركة خياراتهم .

وقد جرت العادة أن الحركات التصحيحية التي انطلقت في معظمها من البادية ونجم عنها قيام كيانات سياسية جديدة على أنقاض أخرى متآكلة ، أن تستند إلى دعوات مذهبية مشرقية المنبت والمنهل تحمل مشروعا إصلاحيا وتقود حراكا اجتماعيا يقدح في السلطة القائمة وينتقد إدارتها للأزمات التي نخرت تماسك المجتمع .

ويقود هذا الحراك في العادة قبيل جديد من الأوساط المغمورة الذي مازال يحافظ على نقاوة عُصبته ويتسم بوفرة عدده وقوة شكيمته وخشونة طباعه ، فكثيرا ما مكّنت هذه الخصائص العصبيات الحاملة لها من حسم صراعها مع العصبيات الحاكمة في الحواضر التي ركنت إلى حياة الدعة والانغماس في الملذات1في صورة الحركات التي قادتها كتامة في كنف الشيعة الإسماعيلية وصنهاجة اللثام التي تبنت دعوة عبد الله بن ياسين.

وبدءً من العصر الموحدي أنضاف عنصر جديد لدعم شرعية السلطة القائمة ارتبط بالنسب الشريف، إذ لم يكتف المهدي بن تومرت بربط نسبه بالقرشية بل رفعه لمرتبة أعلى تتصل بالبيت النبوي2 ، ولئن كانت مقتضيات المهدوية فرضت ادّعاء هذا النسب فإنه من منظور آخر فتح بابا لنظريات سياسية جديدة أسهمت في إعادة ترتيب متغيرات الحقل الديني التي ستكون المحرك الفعلي للأحداث في المرحلة التالية 

وتبعا لهذا الواقع ظل توظيف شعار الشرف خلال هذه الفترة صوريا ولم تترتب عنه تأثيرات سياسية واجتماعية بارزة ، ففي المغرب الأوسط - مجال دراستنا - تكاد تنعدم الإشارات إليه وما وجد منها يحمل دلالات سوسيو– دينية خالية من أية توجهات سياسية، ونقل لنا في هذا المضمار الغبرين3(ت 704هـ/1304م) بعض صور مكانة الشرفاء في بجاية  ومظاهر تبجيل الناس لهم  ،كما هو مبين في الجدول التالي : 


العالم

التاريخ

مجال نبوغه

الامتياز

الصفحة

عائشة بنت أبي طاهر عمارة بن يحي الشريف

القرن7هـ/13م

الأدب

كانت أديبة شاعرة حظيت بتقدير ابن الفكون وأعجب الغبريني كثيرا بخطها (خطت يتيمة الدهر للثعالبي) .

ص/78- 79

أبوعبد الله محمد الشريف

القرن7هـ/13م

الفقه

كان خياطا وتاجر صوف بسوق بجاية ورعيا لشرفه استثناه أهل حرفته من أداء المكس

ص/ 177

أبوالحسن الحرالي

ت638هـ/1239م

الفقه

كان موقرا لآل البيت محترما لهم يقف احترما لهم لكل من يقدم منهم على مجلسه .

ص/157


ومع تداعي قوة الموحدين بعد موقعة حصن العقابسنة609هـ/1209م اندلعت حرب الوراثة بين الإمارات الثلاث التي قامت على أنقاضها ، ورغم حسم الحفصيين لمسألة الشرعية منذ البداية لصالحهم بفضل احتمائهم بالنسب القرشي وقوة عصبيتهم ، إلا أن هذا التفوق كان ظرفيا فما أن توفي المستنصر الحفصي(ت 675هـ/1277م) حتى أعيد طرح القضية بشدة  في ظل منافسة زناتة لهم .

وكان السلاح الجديد الذي أشهره الزناتيون هورفع " شعار الشرف "إلا أن أسلوب توظيفه تباين بين بني مرين الذين عمدوا إلى احتواء نخبة الشرفاء فقرّبوهم وأجزلوا لهم العطاء واستعانوا بهم في تزكية سياستهم العسكرية والمالية 4، في حين اختصر بنوعبد الواد المراحل تبعا لتحولات الساحة السياسية فتبنوا النسب الشريف : صحيح أنهم لم يُدلوا بذلك صراحة ولم يستظهروا رسوم الإثبات التي كان يُتعامل بها في مثل هذه المسائل ، إلا أن عدم نفيهم له وظهور كتابات بلاطية ترّوج لشرفهم  وتسعى لترسيخه في المخيال الشعبي يزيد من فرضية تشجيع السلاطين الزيانيين لها أوأنها كانت بإيعاز مباشر منهمتحت تأثير جملة من العوامل ، أبرزها : 

قلة بيوتات الشرفاء بالمغرب الأوسط مقارنة بإفريقية والمغرب الأقصى فلم يبق من خيار أمام أمراء بني عبد الواد إلا رفع نسبهم إلى العترة النبوية .

منافسة الحفصيين والمرينيين حول مسألة الخلافة- ومن ثم أحقيتهم في الظفر بالإرث الموحدي -  والتخفيف من حدة ضغوطاتهم العسكرية ، كما تشهد بذلك مؤلفات مؤرخيهم5وشواهد قبور سلاطينهم (تشهد بخلافتهم لكنها تنكر شرفهم = ليس بالضرورة أن يكون الخليفة شريفا)6 .

قطع الطريق أمام المعارضة الداخلية والفئات المتوثبة خاصة المتصوفة .

ضمان الاستقرار وقرار الأداءات الجبائية واستمراريتها مما يجعل الدولة في منأى عن الأزمات خاصة أمام ارتفاع النفقات العسكرية في ظل توتر علاقاتها الخارجية .

وبغض النظر عن ملابسات تبني الزيانيين لمسألة النسب الشريف وتوظيفه السياسي فإن الأمر الذي يستدعي المناقشة هو مدى مصداقية هذا الطرح ، وهل هو مرتبط بإحياء نسب تمتد جذوره إلى نسل علي وفاطمة رضي الله عنهما، أم أنه انتحال للنسب الشريف (خطاب شرافي) اقتضته الضرورة السياسية ؟

2/شرف بني زيان : إحياء أم إدعاء ؟

بدأت مرحلة صناعة الشرف الزياني منذ نهاية القرن السابع الهجري/الثالث عشر ميلادي ، وتضاربت بشأنه الروايات بين من يجعله شرف متأصلفي القدم تمتد جذوره إلى القرن الرابع الهجري/العاشر ميلادي في أعقاب انقراض ملك الأدارسة ، وبين من ينفيه عن بني عبد الواد

الهوامش

1- ابن خلدون أبوزيد عبد الرحمان بن محمد ، المقدمة ، تحقيق : خليل شحاذة  وسهيل زكار ، دار الفكر ، بيروت ، 2001(مواضع متفرقة من المؤلَف) .

2- البيذق أبوبكر الصنهاجي ، المقتبس من كتاب الأنساب في معرفة الأصحاب ، تحقيق : عبد الوهاب بن منصور ، دار المنصور ، الرباط ، 1971، ص،12– 13

3- الغبريني أبوالعباس أحمد بن أحمد ، عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية ، تحقيق : رابح بونار ، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع ، الجزائر ، 1970

4- محمد القبلي ، مراجعات حول المجتمع والثقافة بالمغرب الوسيط ، ط 1، دار توبقال للنشر ، الدار لبيضاء ، 1987، ص87– 89

5- ابن خلدون أبوزكرياء يحي ، بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد ، ج1، تحقيق : عبد الحميد حاجيات ، المكتبة الوطنية ، الجزائر ، 1980، ص،190وما بعدها  ، التنسي محمد بن عبد الله ، تاريخ بني زيان ملوك تلمسان – مقتبس من نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني   زيان – تحقيق : محمود بوعياد ، منشورات A . N . E .P، الجزائر ، 2010، ص،119– 120

6- M . C .Brosselard , Mémoire épigraphique et historique sur les tombeaux des émirs  Beni – Zeiyane , et de Boabdil dernier roi de Grande découverts à Tlemcen , J . A , T 7, 1876 , P،5 - 201

7- يحي بن خلدون،المصدرالسابق،ص،190، لا يقدم ابن خلدون في هذا الباب أدلة دامغة في بيان شرف بني زيان الذي ربطه بشهادة السماع التي تعتبر في المذهب المالكي كافية لإثبات النسب الشريف .حول منزلة شهادة السماع في إثبات النسب الشريف ، راجع : البيجريالمكناسي محمد بن عبد السلام ، الإنصاف في القضاء بين النقيب وبين من انتسب إلى بيت النبوة من الأشراف ، مخطوط الخزانة الحسنية ، الرباط ، رقم 1994، ص،و. 16. ظوما بعدها

8- المصدر نفسه ، الصفحة نفسها

9- كما توجد فروع أخرى من بني عبد الواد لا حظ لها في الشرف منهم : بنوياتكتن وبنووللوومصحوجة وبنوتومرت. أنظر : التنسي المصدر السابق ، ص،119، قارن : يحي بن خلدون ، المصدر السابق ، ص،190

10- المصدر نفسه ، الصفحة نفسها

11- المصدر نفسه ، الصفحة نفسها

12- المصدر نفسه ، الصفحة نفسها

13- التنسي ، المصدر السابق ، ص،117

14- المصدر نفسه ، ص،121

15- ابن خلدون أبوزيد عبد الرحمان بن محمد ، ديوان العبر والمبتدأ والخبر في أخبار العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ، ج 7، تحقيق : خليل شحاذة  وسهيل زكار ، دار الفكر ، بيروت ، 2001، ص،97

16- المقري شهاب الدين أحمد بن محمد المقري التلمساني ، أزهار الرياض في أخبار عياض ، ج 1، تحقيق : أحمد السقا وآخران ، مطبعة لجنة التأليف والترجمة ، القاهرة ، 1939، ص،254

17- المصدر نفسه .

18- أبوعبد الله محمد الشريف الحسني ، روضة الأزهار في التعريف بآل محمد المختار ، مخطوط المكتبة الوطنية ، الجزائر ، رقم 2608، يختلف صاحب هذا المخطوط  ، ص،و. 28. و عن باقي المصادر في الجهة التي وفد منها الشرفاء الزيانيون إلى تلمسان ، ويؤكد أن قدومهم إليها لم يكن مبكرا ، فقد كان حسبه جدهم زيان (ينحدر من ولد أحمدبن محمد بن سليمان وليس القاسم) تاجرا أمينا في مصر فقتل واستحوذ صاحبها على ماله وفر غلمانه إلى تلمسان ومنه يتفرع الزيانيون .

19- ابن صعد أبوالفضل محمد بن سعيد التلمساني ، روضة النسرين في التعريف بالأشياخ الأربعة المتأخرين ، ط1، الديوان الوطني للنشر والإشهار ، الجزائر ،  2004.

20- ابن صعد أبوالفضل محمد بن سعيد التلمساني ، النجم الثاقب فيما لأولياء الله من مفاخر المناقب ، ج1، مخطوط مكتبة الملك آل   سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية ، الدار البيضاء ، رقم 1262.

21- ابن أبي زيد القيرواني عبد الرحمان بن عبد الله بن محمد ، تحفة روضة الأزهار في تعريف آل النبي محمد المختار ، مخطوط الخزانة الحسنية ، الرباط ، رقم 2020.

22- المقري أحمد بن محمد بن عبد الله الكلبي ، كتاب الأنوار وكنز الأسرار في نسب آل النبي المختار ، مخطوط الخزانة الحسنية ، الرباط  رقم 2231.

23- العشماوي أحمد بن محمد بن أبي القاسم ، التحقيق في النسب الوثيق ، مخطوط الخزانة العامة ، الرباط ، رقم د 1351.- 23

24–لقطة العجلان في شرف الشيخ عبد القادر بن زيان وأنه من ملوك بني زيان ، تحقيق :حمدادوبن عمر ، منشورات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ، الجزائر ، 2011.

25- الزياني أبوالقاسم ، تحفة الحادي المطرب في رفع نسب شرفاء المغرب ، تحقيق : رشيد الزاوية ، منشورات وزارة الأوقاف ، المغرب  2008.

26– لسان الدين العربي بن عبد القادر المشرفي ، ياقوتة النسب الوهاجة في التعريف بسيدي محمد مولى مجاجة ، مخطوط خاص .

27- أبوالعباس أحمد بن محمد التلمساني ، نفح الطيب من غصن الأندلس  الرطيب ، ج5، تحقيق : إحسان عباس ، دار صادر ، بيروت  1988،281

28- عبد الرحمان بن خلدون ، المصدر السابق ، ص،97

29- المصدر نفسه ، الصفحة نفسها .

30- بعد استعراض ابن خلدون لمسألة شرف بني القاسم  ختم بقوله " والله أعلم بصحته " وهوما يفتح الباب أيضا للتأويلات ويجعل طرحه يكتسي طابع النسبية في نفي النسب الشريف عن الزيانيين . المصدر نفسه ، الصفحة نفسها .

31- بغية الرواد ، المصدر السابق ، ص،205، ومن الغريب أن نفس المسألة (الشرف المريني) لما طرحت على أبي الحسن المريني وهويحاصر تلمسان ، رد بجواب يقارب في معناه جواب يغمراسن ويترك تأكيده أونفيه مفتوحا " ... هذا شيء إن كان على ما قلته فنرجوالنفع به عند الله في العقبى ، وإن كان غير ذلك فلا خير لنا في الشك بما فيه مطعن علينا ... ". راجع : ابن مرزوق أبوعبد الله محمد بن أحمد بن محمد التلمساني (الجد) ، المسند الصحيح  الحسن في مآثر ومحاسن مولانا أبي الحسن ، تحقيق : ماريا خيسوسبيغيرا ، الشركة الوطنية للنشر   والتوزيع ، الجزائر ، 1981، ص،109

32- القلقشندي أبوالعباس أحمد بن علي ، تحقيق : إبراهيم الأبياري ، ط 2، دار الكتاب المصري ، القاهرة ، 1982، ص،177.

33- المصدر نفسه ، الصفحة نفسها

34- الدرر السنية في أخبار السلالة الإدريسية ، ط 4، ليبيا  ، 1966، ص،118

35-  المصدر نفسه ، الصفحة نفسها

36- المصدر نفسه ، ص،119

37- حول إمارة تاقدامتالشريفيةالتي امتد مجالها من جبال الونشريس إلى صحراء المغرب الأوسط . أنظر : بن عودة بن إسماعيل ، الشجرة الثبيتة في نسب شرفة فليتة ومناقب أوليائهم الشتيتة ،  مخطوط خاص ، ص ،2–5، الدرر السنية ، المصدر السابق ، ص،119وما بعدها .

38-  Mémoire épigraphique, op. cit , p،58

39- القبلي ، المرجع السابق ، ص،87

40-  حول جهود السلاطين المرينيين لإحصاء الشرفاء وتمييزهم عن المتشرفة . راجع : الزياني ، المصدر السابق ، ص،90وما بعدها .   

41- صاحب العقائد ، من أشهر علماء تلمسان ، له مؤلفات في التفسير والفلك والطب والتصوف ، عاش ما بين (832،895هـ) أنظر حوله : المواهب القدسية ، المصدر السابق ، حسن بوقلي ، محمد بن يوسف في الذاكرة الشعبية وفي الواقع ، الديوان الوطني للنشر   والإشهار ، الجزائر ، 2003.

42- الملالي ، المصدر السابق ، ص، و. 108. ظ

43- هوأبوالعباس أحمد بن الحسن بن عبد الرحمان بن يحي ، من عرب رياح ، سمي بالغماري لسكناه إقليم غمارة ، وهوشريف من جهة أمه . حوله أنظر : ابن صعد ، روضة النسرين ، المصدر السابق ، ص،193

44- المصدر نفسه ، ص،220

45- المصدر نفسه ، ص،222

46- المصدر نفسه ، ص،220

47- المصدر نفسه ، ص،233

48- المصدر نفسه ، الصفحة نفسها

49–سورة الشورى ، الآية 23

50- أبوعبد الله محمد بن أبي غالب المكناسي ، نصح ملوك الإسلام بالتعريف بما يجب عليهم في حقوق آل البيت الكرام عليه أفضل الصلاة والسلام ، طبعة حجرية ، المطبعة الجديدة ،فاس ، 1898،3وما بعدها

51- ابن صعد ، روضة النسرين ، المصدر السابق ، ص ،220

52- ابن خلدون أبوزيد عبد الرحمان بن محمد، التعريف بابن خلدون ورحلته شرقا وغربا ، تحقيق : محمد بن تاويتالطنجي ، الطباعة الشعبية للجيش ، الجزائر ، 2007  ، ص،64

53- الملالي ، المصدر السابق ، ص،و. 187. و

54- التنسي ، المصدر السابق ، ص،190

55- الملالي ، المصدر السابق ، ص،و.92. ظ

56- ابن خلدون أبوزكرياء يحي ، بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد ، ج2، تحقيق : بوزياني الدراجي ، دار الأمل ، الجزائر ، 2007   ص،223

57- المصدر نفسه ، ص،278

58- المصدر نفسه ، ص،334

59- المصدر نفسه ، ص،283، عبيد بوداود ، قراءة في أوقاف مساجد وزوايا تلمسان في العهد الزياني ، مجلة قرطاس الدراسات الحضارية الفكرية ، العدد التجريبي ، 2008، ص،26وما بعدها

60- يحي بن خلدون ، المصدر السابق ، ج 1، ص،215

61-التنسي ، المصدر السابق ، ص،189

62- ابن صعد ، روضة النسرين ، المصدر السابق ، ص ،233

63- الامتحان المتبادل في علاقة الولي بالسلطان - ضمن كتاب السلطة العلمية والسلطة السياسية بالمغارب - ، ط 1، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، الرباط ، 2012، ص،149–150

64- الملالي ، المصدر السابق ، ص،و. 61. و

65- المصدر نفسه ، الصفحة نفسها .

66-  المصدر نفسه ، ص،و. 61. ظ

67- المصدر نفسه ، ص،و. 102. ظ وما بعدها

68- ابن صعد ، روضة النسرين ، المصدر السابق ، ص ،220

69- عبد الله نجمي ، التصوف والبدعة بالمغرب – طائفة العكاكزة - ، ط 1، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، الرباط ، 2000، ص،98- 99

70- بن عودة بن سليمان ، المصدر السابق ، ص،15- 17

71- استدنا في تقصي دور الأشراف الجعفريين في جهاد الإسبان إلى رسالة - بعث بها عبد الرحمان الثعالبي لأحد فقهاء بجاية يحثه فيها على تأليب الأهالي على الجهاد – عثر عليها أبوالقاسم سعد الله في ثنايا مجموع مخطوط بدار الكتب المصرية ، وهي تقع في ورقتين  ويعود تاريخ نسخها إلى القرن السابع عشر . راجع : أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر ، ج1، ط 4، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، 2005، ص،201– 211

72- المرجع نفسه ، ص،210

73- المرجع نفسه ، ص،209

74- المرجع نفسه ، ص،210

75- محمد شايب الدراع ، أعلام ومآثر فليتة ، الملتقى المنعقد بغليزان يوم 29/06/2005، ص/25– 26.

76–  ابن عودة بن إسماعيل ، المصدر السابق ، ص،158وما بعدها ، غير أن بعض الدارسين يدخلون نشاطه الجهادي ضمن الفترة العثمانية على اعتبار أنه من مواليد 972هـ . راجع : محمد شايب الدراع ، المرجع السابق ، ص،16- 18

77- لسان الدين المشرفي ، المصدر السابق ، ص،32- 33

78-  أبوالقاسم سعد الله ، تاريخ الجزائر الثقافي ، ج2، ط 1، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، 1998، ص،177، محمد مفلاح ، غليزان مقاومات وثورات ، دار الأديب ، الجزائر ، 2010، ص،24- 25

79-  سعد الله ، المرجع السابق ، ص،177

80- هوأحمد بن يوسف الملياني الراشدي شيخ الطريقة الراشدية (اليوسفية) ، كان له نشاط سياسي بارز أثناء الصراع العثماني الزياني الإسباني على المغرب الأوسط ، واتهمه بعض معارضيه من العلماء بالإلحاد بسبب بعض آرائه الشاذة . حوله أنظر : الصباغ محمد بن محمد بن أحمد القلعي ، بستان الأزهار في مناقب زمزم الأخيار ومعدن الأنوار سيدي أحمد الراشدي النسب  والدار ، مخطوط الخزانة العامة ، الرباط ، رقم ك 243، ابن الحاج موسى علي بن أحمد ، ربح التجارة ومغنم السعادة فيما يتعلق بأحكام  الزيارة إلى ضريح الولي الصالح سيدي أحمد بن يوسف دخيل مليانة ، المكتبة الوطنية ، الجزائر ، رقم 928

81- عبد الله نجمي ، المرجع السابق ، ص،100– 101

82- محمد حاج صادق ، مليانة ووليها أحمد بن يوسف ، ديوان المطبوعات الجامعية ، الجزائر ، 1989ص،103

Pour citer ce document

رضا بن النية, «الشرف والسلطة في المغرب الأوسط الزياني»

[En ligne] العدد 18 جوان 2014N°18 Juin 2014 مجلة العلوم الاجتماعيةRevue des Sciences Sociales
Papier : pp : 175 - 188,
Date Publication Sur Papier : 2014-06-01,
Date Pulication Electronique : 2014-06-18,
mis a jour le : 26/06/2014,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=1152.