خطاب السيد والي ولاية سطيف نور الدين بدوي خلال افتتاح أشغال الملتقى الدولي حول :شعر الثورة الجزائرية.
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

01
02
03
04
05
06
07
08
09
10
11
12
13
14
15

العدد 03 نوفمبر 2005 N°03 Novembre 2005

خطاب السيد والي ولاية سطيف نور الدين بدوي خلال افتتاح أشغال الملتقى الدولي حول :شعر الثورة الجزائرية.

  • Auteurs
  • Texte intégral

السيد رئيس الجامعة، السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، السيد رئيس القطاع العسكري، السيدات والسادة نواب الأمة، السيد الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين، آبائي المجاهدين، أمهاتي المجاهدات، السادة أعضاء الحركة الوطنية، السيدات والسادة الباحثين والأساتذة الأجلاء، أبنائي وإخواني وأخواتي الطلبة والطالبات، السيدات والسادة أعضاء الصحافة الكريمة.


أيهــا الضيـوف الكـرام

        إنه لشرف لي عظيم أن أحيي مع هذا الجمع الكريم انطلاق أشغال هذا الملتقى الدولي حول شعر الثورة الجزائرية الذي دأبت على تنظيمه جامعة فرحات عباس، وهي مشكورة على هذه المبادرة الطيبة.

       هذه المبادرة التي تندرج في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 54 المجيدة في هذا اليوم الأغر الذي يذكرني ببطولات المجاهدين الذين بفضلهم ننعم اليوم بالحرية والاستقلال والسيادة الوطنية الكاملة. أغتنم هذه المناسبة السعيدة أرحب بالجميع وبكافة الضيوف والباحثين والأساتذة الأجلاء، وأعرب لكم جميعا عن خالص مشاعر المودة والاحترام والتقدير.

سيداتي الفاضلات، سادتي الأفاضل

       من محاسن الصدف أن نحيي هذه المناسبة السعيدة ونحن نعيش نفحات شهر رمضان الكريم وما ينطوي عليه من قيم الصبر والتضحية، ومجاهدة النفس لنستقي الدروس والعبر، وما تمثله الثورة من تضحية في سبيل الوطن.

      ونحن نحتفل بهذه الذكرى المجيدة لانطلاق الثورة التحريرية المباركة يتجه وجداننا بأفئدة الخشوع والامتنان لننحني أمام آلاف الشهداء الأبرار الذين قدموا أنفسهم ودماءهم وكل ما يملكون  من نفيس في سبيل الوطن، ومن أجل أن نعيش نحن في كنف الحرية والعزة والازدهار.

      وبهذه المناسبة كذلك أوجه باسمي الخاص وباسم مواطني ولاية سطيف المناضلة تحية إكبار وامتنان لأعضاء الحركة الوطنية من مناضلين ومجاهدين الذين شملهم الله تعالى بقوله "رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".

       أولئك الذين جاهدوا في ثورتنا المظفرة مثالا تأست بهم مختلف شعوب العالم التي كانت تحت وطأة الاستعمار للقيام بثورات لنيل استقلالها، وبفضل تضحيات هؤلاء الأبطال من رجال ونساء الثورة التحريرية المباركة تأثرت بها الكثير من قرائح الشعراء التي جادت بالقصائد الرائعة، ولعل موضوع هذا الملتقى الدولي حول شعر الثورة الجزائرية، سوف يمكن السادة الباحثين والأساتذة الأجلاء من التعمق الأكثر في هذا الموضوع الذي يشير إلى جانب من جوانب عبقرية الثورة الجزائرية المجيدة التي تبقى أيامها الخالدات، من أيام الله المباركة أياما توجت بإنهاء الاستعمار الذي جثم ظلما وعدوانا على الأرض مدة قرن ونصف القرن من الزمان، وعلينا نحن جيل الاستقلال أن نعمل دوما على صون هذه الأمانة الغالية ونعززها بالمزيد من الحصانة والقوة لهذا الوطن العزيز.

        وفي ختام هذه الكلمة المتواضعة لا يسعني إلا أن أعرب عن الأمل في أن تشكل مختلف حقب تاريخنا المجيدة محطات تستوقف الجميع لضم الصفوف وإفشاء روح التآزر، ونستلهم منها العبر والدروس لنجعل من مجتمعنا مجتمعا ينعم بالرقي والازدهار، وبلادنا تشق طريقها بالمزيد من العزة والكرامة والشموخ.

       وفي الأخير أرحب بكم جميعا متمنيا لكم مقاما طيبا،ولأشغال الملتقى الدولي كامل التوفيق.

                                                 وشكرا


                                       عاشت الجزائر كريمة عزيزة.

                                     والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.  


                                               والي ولاية سطيف نور الدين بدوي


Pour citer ce document

, «خطاب السيد والي ولاية سطيف نور الدين بدوي خلال افتتاح أشغال الملتقى الدولي حول :شعر الثورة الجزائرية.»

[En ligne] العدد 03 نوفمبر 2005N°03 Novembre 2005 ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales
Papier : ,
Date Publication Sur Papier : 0000-00-00,
Date Pulication Electronique : 2012-05-04,
mis a jour le : 04/05/2012,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=393.