مقاربة سيكولوجية للثورة التحريرية من خلال ديوان الشعر الشعبي
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

01
02
03
04
05
06
07
08
09
10
11
12
13
14
15

العدد 03 نوفمبر 2005 N°03 Novembre 2005

مقاربة سيكولوجية للثورة التحريرية من خلال ديوان الشعر الشعبي
pp : 267 - 276

علي لونيس
  • Auteurs
  • Texte intégral
  • Bibliographie

مقدمة:

لقد شكلت الثورة التحريرية موقفا حاسما في نفسية الشعب الجزائري، وكما كانت أيضا بمثابة تحول كبير مس كل جوانب التفكير والفهم والتحليل لقضية الإستعمار من طرف العدو الفرنسي.

وكانت مقاومة الشعب الجزائري واضحة على مختلف المستويات وبصور وأشكال عديدة تهدف كلها إلى تحرير البلاد من استغلال وبطش ودمار هذا المستعمر، فتكاثفت كل الجهود وزالت جل العقبات الجنسية، الجغرافية.....إلخ.

      وفي خضم هذه المقاومة والنضال لأجل نيل الإستقلال، كان الشعب الجزائري يعيش ويلات قاسية لحسن حظه أنها لم تؤثر على الإطار العام والمرجعي لاستمرارية هذه المقاومة.

ومن هذا المنطلق نستنتج أن هذا الشعب كان يعاني معاناة شديدة وخاصة النفسية (السيكولوجية) منها، والتي كانت بارزة من خلال التعبيرات المختلفة التي عبر بها عن ذلك. ومن هنا نجد عددا من الأسئلة تتطلب الإجابة بشكل جيد والمتمثلة في:  كيف كان الشعب الجزائري يتعايش مع الإستعمار الفرنسي؟كيف كانت يومياته؟  ما طبيعة المعاش السيكولوجي (النفسي) لهذا  الشعب؟

مثل هذه الأسئلة تكشف عن حقيقة المعاناة التي كان يعيشها الشعب الجزائري والتي تناولها العديد من المختصين كل حسب اختصاصه فتناولها الادباء، الشعراء، والفنانون والمؤرخون...الخ  وسنتناولها نحن من جانبها السيكولوجي وذلك من خلال ديوان الشعر الشعبي لهذه الثورة للدكتور العربي دحو.

سياسة الإدارة الفرنسية في الجزائر:

         يعتبر احتلال الجزائر   من طرف فرنسا سنة 1830 بمثابة موقف تمت من خلاله السيطرة على ممتلكات هذا الوطن وكل مقومات شعبه من موارد طبيعية وقيم وعادات ومعتقدات.....إلخ

ولقد أكدت هذه السيطرة تلك المطامع الفرنسية الاستعمارية المتزايدة يوما بعد يوم من خلال التوسع في بسط يد البطش والإستغلال لمختلف مناطق الوطن، ونجد هذا الطرح واضحا من خلال إعلان الحكومة الفرنسية في 22/07/1834 إلحاق الجزائر بفرنسا باعتبارها مستعمرة عسكرية ملحقة بوزارة الحرب (1)

وبدأت فرنسا في تعزيز وجودها في الجزائر من خلال تشجيع هجرة المدنيين من الفرنسيين وحتى الأوروبيين   نحو الجزائر.  وفي هذا الإطار نجد أن فرنسا أعلنت في 21 سبتمبر من العام الأول للاحتلال مصادرة أملاك البايلك، والوقف وتوزيعها على الوافدين الأوروبيين (2) وتقديم كل التسهيلات   وبامتيازات كبيرة لهؤلاء المستوطنين من أراضي واسعة وقروض كبيرة، وبلغ بذلك عدد الأوروبيين 8 آلاف فرد، حوالي 70%منهم موجودون في مدينة الجزائر. هذا ولقد أنشأت أول قرية استيطانية على مستوى التراب الوطني ببوفاريك عام 1836   وذلك بعد صدور مرسوم سنة 1834 والذي يقر بأن الجزائر تعتبر أراضي تابعة لفرنسا. (3)

ومن هذا المنطق، تتبين سياسة فرنسا الاستغلالية نحو الجزائر بشكل مبرمج ومخطط يعمل على خدمة أهدافها ومطامعها.

08 ماي 1945:

لقد كانت انتهاء الحرب العالمية الثانية بالنسبة للجزائريين وجها جديدا منذرا بأمل الحرية والإستقلال، خاصة   وأن الشعب الجزائري دفع الكثير من التضحيات لأجل انتصار فرنسا على الألمان والتي بلغت حوالي 80 ألف ضحية. (4)

ونجد في هذا الصدد أن الجنرال "ديغول" وعد من خلال خطاب في سنة 1944 في برازافيل بإعطاء الحكم الذاتي لمستعمرات فرنسا بعد الحرب. وبالفعل ومباشرة بعد انتهاء هذه الحرب العالمية الثانية وانتصار فرنسا على الألمان وبالضبط مابين 01 و 08 ماي 1945 خرج الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع للتعبير عن فرحتهم. ولكن الشيء الذي لم يكن يعرفه الجزائريون هو أن فرنسا كانت تتوقع هذه التظاهرات وأنها لم تكن في نيتها أبدا إعطاء الإستقلال للجزائر والمستعمرات الأخرى. فتحولت بذلك فرحة الجزائريين إلى نكسة كبيرة و إلى دماء ومجازر ودمار شمل عددا كبيرا من مدن وقرى الجزائر كسطيف، خراطة، قالمة.....إلخ. وكانت هذه الأحداث فرصة لفرنسا بأن تعيد الإعتبار للجيش الفرنسي الذي تلقى ضربات قوية على يد الالمان، ومحاولة تعطيل الحركة التحريرية بالإضافة إلى إثبات وتقديم صورة مشرفة لفرنسا في المحافل الدولية. (5)

بيان اول نوفمبر 1954 وانطلاقة الثورة التحريرية:

         بعد أن حلت " الجبهة الثورية للوحدة والعمل " نفسها في 20 جويلية 1954، وذلك بعد انتهاء مهمتها توصل الاعضاء الستة ( العربي بن مهيدي، ديدوش مراد، كريم بلقاسم، محمد بوضياف، رابح بيطاط، مصطفى بن بولعيد ) إلى نتيجة مفادها أن تتضمن التسمية الجديدة للحركة كلمة (جبهة) وذلك انطلاقا من انه يمكن للجزائريين الإنضمام إليها باختلاف انتماءاتهم، وتم إعداد محورين أساسين:

-         الأساس الأول: سياسي ويتمثل في جبهة التحرير الوطني.

-         الاساس الثاني: عسكري ويتمثل في جيش التحرير الوطني (6).

ولقد كلفت اللجنة السداسية كلا من ديدوش مراد ومحمد بوضياف بتحرير النداء الذي سيبث مع انطلاق الثورة و وثيقة   مقتضبة موجهة إلى الشعب الجزائري تدعوه فيها إلى العمل المسلح.وبعد مشاورات عديدة بين مختلف النواحي العسكرية كان اقتراح ديدوش مراد لتاريخ انطلاق الثورة  التحريرية هو الذي لاقى موافقة الجميع، وكان هذا  التاريخ محددا في الفاتح من شهر  نوفمبر 1954. وتم الإتفاق على الساعة منتصف الليل لانطلاق أول رصاصة إعلانا بانطلاق الثورة المباركة.

         هذا ولقد صادف ضبط هذا التاريخ أول نوفر عددا من المعطيات ذات الأهمية الإستراتيجية بالنسبة لقادة الثورة ولعل من أهم هذه   المعطيات (الأسباب) نجد:

·       أن يوم الإثنين هو يوم تفاؤل بالنسبة للمسلمين وفيه ولد الرسول صلى الله عليه وسلم.

·       أن هذا اليوم هو يوم القديس بحيث نجد أن جميع المدنيين المسيحيين يكونون مشغولين بممارسة طقوسهم وتسلم الرخص للشرطة والجنود (24 ساعة).

·       إن هذا التاريخ يأتي في آخر فصل الخريف، بحيث يتم في هذه الفترة بتخزين المحاصيل الزراعية في المنطقة، وبالتالي فإن المجاهدين باستطاعتهم الحصول على معونات لشهور عديدة.

·       إن آخر شهر نوفمبر يعتبر موسم الأمطار وهذا الأمر يشكل صعوبة   بالنسبة للفرنسيين

     في تنقلاتهم.

·       في هذا الشهر (نوفمبر) يصعد الأهالي ومواشيهم إلى الجبال لاستغلال الحطب وهذا يساعد على الإتصال بين هؤلاء الأهالي وبين المجاهدين. (7)

المعاش النفسي في الثورة التحريرية:

         يعرف المعاش النفسي على أنه مجمل العواطف والمشاعر التي يحس بها الفرد في أعماقه ويعايشها مع نفسه. هذه المعايشة قد تكون إيجابية أو سلبية والتي تنعكس على اتجاهاته. كما نجد أن هذا المعاش النفسي يتكون من عدد كبير من الحالات كالقلق، الإحباط الإرادة، الخوف...الخ والتي سنحاول أن نتطرق إلى بعض منها من خلال ديوان الشعر الشعبي للثورة التحريرية.

1- القلق:

-         يعرف القلق على أنه:  « حالةمن التوتر الشامل الذي ينشأ خلال صراعات الدوافع ومحاولات الفرد وراء التكيف " (8)

-         ويعرفه " ماي" MAYعلى أنه: " توجه يصحبه تهديد لبعض القيم التي يتمسك بها الفرد، والذي يعتقد بأنها أساسية في وجوده كشخص. (9).

-         يعرفه كذلك  D.Houzelو P.Mazet  على انه: " المعاش الذي  يسيطر عليه اليأس، ويتضمن فكرة تهديد، وبشعر الشخص باللاأمن  وهو لا يدرك بوضوح مصدر هذا التهديد. لأ" (10)

-         تعريف لابلاش وبونتاليس للقلق: « تلكالإستجابة التي يبديها ذلك الشخص في كل مرة يجد نفسه فيها في وضعية صدمية أي خاضعا لفيض من الاثارات ذات المنشأ الخارجي أو الداخلي والتي يعجز عن السيطرة عليها"(11)

وبالنظر إلى ديوان الشعر الشعبي للثورة التحريرية يمكننا إيجاد مثل هذه المواصفات لحالة القلق الذي كان يعيشها الشعب الجزائري أثناء الثورة المباركة، ولعل حالة القلق هذه كانت نتيجة اغتصاب المستعمر لأرض الجزائر وكرامتها وهذا ما أثر على الشعب الجزائري وجعله لا يهضم هذا السلوك العدواني الذي ولد لديه الشعور باللأمن في حياته اليومية وفي استغلال ثروات بلاده المتعددة ونجد هذه الصورة المؤسفة واضحة من خلال الأوضاع السيئة وانتشار الأمراض وسط الشعب، فأصبح يمد يديه لأجل الصدقات من خلال المؤونات التي لا تكفي للحاجة ونجد في هذا الصدد ومن خلال ديوان الشعر الشعبي لهذه الثورة قول الشاعر:

* جاب محنة للمساكين تعول               يعطو ربع امدودة فرينة للعيال

* والكروسة من اسبيطار تنقل              لا يبرى من طبهم واحد محال (12)

         فنجد إذن أن الإستعمار الفرنسي أثر كثيرا على أفراد الشعب الجزائري وأصبح يتحكم في ثروات البلاد المتعددة ومؤسساته المختلفة وهذا أخل بتوازن هذا المجتمع والأسرة الجزائرية، بالخصوص الجانب السوسيو-اقتصادي. الأمر الذي أفرز انتشار عدد من الأمراض نتيجة سوء التغذية، هذه الامراض التي قضت على الكثير من الأبرياء وجعلت البقية يعيشون حياة القلق والبؤس والاشمئزاز، وانتشرت أيضا البطالة في أوساط الشعب الجزائري فعقدت من الأوضاع العامة للجميع وفي هذا الصدد نجد قول الشاعر:

         * ربي ألطف بهذا الحال                     هذا الغلى علينا طال

         * الغاني فنالوا المال                          والقليل كيته كيا (13)

فهنا نلاحظ غلاء المعيشة وعدم كفاية المؤونة الموجودة، وهذا ما جعل أفراد الشعب الجزائري، دائما يعيشون في حالة قلق دائم.

كذلك عاش هذا الشعب ويلات التشرد وحالات الخوف من سياسة هذا الإستعمار وادى هذا إلى انقسام التجمعات السكانية وانقطاع الإتصالات بين أفراد الشعب وفي هذا المجال نجد قول الشاعر:

كجاتنا لمحال أقويه عسكر ومسعاه القوميه

جملوا رجال في كل شية خبرونا بالرحيل مع العشرية

من سيدي علي حوس وين تبات

رحنا انشاوروه على المخلية  بالدمار والميزيرية

قالوا هذا اورد جات من عند الجينرال (14)

فهذه الأبيات هي تعبير لممارسات هذا المستعمر اتجاه هذا الشعب وكيف أثر هذا عليه؟ وكيف كان يعيش أيامه في ظل هذه الممارسات؟.

2- الإحباط:

         يعرف الإحباط على أنه: " الظرف الذي يمنع فيه على الشخص اشباع مطلب نزوي أو هو يحرم نفسه من هذا الإشباع." (15)

- يعرفه عبد الحميد محمد الشاذلي على أنه: « حالةمن التأزم النفسي تنشأ عن مواجهة الفرد لعائق يحول دون إشباع دافع أو حاجة ملحة أو تحقيق هدف معين والإحباط يحدث للجماعة كما يحدث للفرد. "(16)

         ويحدث الإحباط أحيانا عند عدم الوصول إلى التحقيق أو الإشباع لعدد من الدوافع البيولوجية و النفسية والإجتماعية.....إلخ. ومن هنا تتأكد العلاقة بين الإحباط والدوافع، فالفرد في الإحباط يدرك العائق الذي يقف في طريق إشباع الحاجة أو الدافع، وبقدر ما كان الدافع قويا ومتواجدا بقدر ما كان الإحباط شديدا وقويا. فالإحباط الشديد قد يؤدي إلى تقوية الدافع أو إلى إضعافه.

         وبالنسبة للثورة التحريرية فإن المستعمر اعتمد بالدرجة الأولى على الحيلة والمخادعة كوسيلة من وسائله القذرة وذلك لأجل كسر سيرورة هذه الثورة والمقاومة في أسرع وقت ممكن. وبأي ثمن فخلقت أكذوبة منح الإستقلال للشعب الجزائري بمجرد الإنتصار على الجيش الألماني من خلال تجنيد الجزائريين ضد الألمان في 1945. حسرة وإحباطا واستياء كبيرين في أوساط الجزائريين والتي كانت من بين أهم نتائجها مجازر 08 ماي 1945،  والتي راح ضحيتها الآلاف من الجزائريين الأبرياء. وزادت همجية هذا الإستعمار وبطشه من خلال ردوده العدوانية والقوية لفرحة الشعب الجزائري بالإنتصار على الجيش الألماني لأنه كان يعتقد أن كلام الفرنسيين يمنحه الحرية بمجرد هذا الانتصار صحيح. كل هذا الطرح جعل الشعب الجزائري يتحصر ويعيش حالة الإحباط. وفي هذا الصدد قال الشاعر:

         * جانا مرسول القـــايد               ببرية قال جات من عند الفسيان

         * كي اقرا ما ابقات الأمة تتوحد تتلطف وتقول استر يا رحمان

         * قالوا جات اليوم قوانين جدد           حكم شرع جديد ماراته لعيان

         * لي احب يعيش لفرانسا يسجد          واللي يقول أعلاش ينفيوه الكيان (17)

فهذه الأبيات الشعرية وغيرها تعتبر دلالة   واضحة على فضاعة الاستعمار الفرنسي وقوة قمعه لانتفاضة الشعب الجزائري وكذا لحالة الإحباط التي حلت بهذا الشعب والتي كانت كدافع قوي ايجابي لعزمه على مقاومة هذا المستعمر حتى النصر.

3- القدرة على المواجهة / التخمين والتنبؤ / الإرادة والشجاعة:

         لقد كانت الثورة التحريرية رغم كل الوسائل التي استعملها الاستعمار الفرنسي لكسرها وتشتيتها بمثابة الإطار العام الذي انطوى تحته كل أفراد الشعب لتحقيق هدف الاستقلال والحرية وفي هذا الإطار كانت لهذا الشعب قدرة متزايدة للمواجهة رغم الوسائل القليلة، وكل الضغوطات اليومية التي كان يمارسها المستعمر على هذا الشعب، وفي هذا الصدد نجد قول الشاعر:


اخـرج على حـراش                      والبـارود من كـل اثنيـة إغـرد

سطيف راح طوبة طوبة                     يا من ادري في سبعة وإلا في ربعة(18)

كما كانت قدرة هذا الشعب على التخمين والتنبؤ بناء على المعطيات الحالية التي استطاع أن يوظفها أحسن توظيف.  وهذا ما أدى إلى زيادة ضمان استمرارية الثورة لنيل الاستقلال. وفي هذا المجال نجد قول الشاعر:

ايروح زمان ويجي ازمان           سبع سنين غمرات والحرية

                       سبع أسنين آمين دخلوها اذراري وبنات (19)

الاستنتاج العام:

         إن ثورة الفاتح من شهر نوفمبر ألف وتسعمائة وأربعة وخمسين، كانت تعتبر بالفعل النافذة التي استطاع من خلالها الشعب الجزائري أن يفجر طاقاته أمام الاستعمار الفرنسي، بحيث استطاع استرجاع كرامته واستقلاله، رغم الظروف العامة التي كان يعيشها خاصة الظروف السيكولوجية منها. فالشعب الجزائري كان يعيش معاشا نفسيا سيئا وقاسيا وهذا ما ورد من خلال المراجع ودواوين الشعر خاصة الشعر الشعبي للثورة التحريرية.

فهذا الوضع كان مقصودا ومبرمجا من طرف الإدارة الفرنسية التي كانت تعتقد أن بعملها هذا ستكبح مسار الحركة التحريرية في الجزائر، إلا أن تلك الظروف السيكولوجية السيئة سرعان ما تحولت إلى دوافع قوية وإرادة فعالة دفعت بهذا الشعب إلى ضرورة بل حتمية تغيير الوضع في الجزائر و بالفعل تم ذلك بتظافر جهود الجميع لتكلل في الأخير باستقلال الجزائر.

قائمـــة المراجـــــع:

(1)    عمار قليل: ملحمة الجزائر، ج1، ط1، دار البعث قسنطينة، 1990. ص: 63   

(2)    المرجع السابق: ص:64.

(3)    المرجع السابق:ص:65.

(4)    المرجع السابق:ص:168.

(5)    المرجع السابق: ص:170.

(6)    المرجع السابق:ص ص: 182-183.

(7)    المرجع السابق: ص ص:192-193

(8)    زينب محمود شقير: الشخصية السوية و المطربة، ط2، مكتبة النهضة المصرية، 2002. ص: 320

(9)    فاروق السيد عثمان: القلق و إدارة الضغوط النفسية، ظ1، دارالفكر العربي، 2001.ص: 2

(10)                  p. Mazet et D. Houzel : psychiatrie de l’enfant

 Et de l’adolescent, volume n°1, 2éme éd, maloine paris, 1979, p : 248

(11)جاك لابلانش و ج ب بونتاليس: ترجمة مصطفى حجازي: معجم مصطلحات التحليل النفسي، دار النهضة العربية، بيروت، 1984. ص:412

(12) العربي دحو: بعض النماذج الوطنية في الشعر الشعبي الأوراسي خلال الثورة التحريرية، دراسة تاريخية فنية مقارنة في نصوص الشعر الشعبي الأوراسي وأشعار بعض الأقطار العربية، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1986.ص: 32.

(13) العربي دحو: مرجع سابق: ص ص 32-33

(14) العربي دحو: ديوان الشعر الشعبي عن الثورة التحريرية في الولاية التاريخية الأولى بالعربية والأمازيغية، منشورات جائزة الأوراس، باتنة، ديسمبر 2003 ص ص: 122-123

(15) جاك لابلانش و ج ب بونتاليس: مرجع سابق ص 96.

(16) عبد الحميد محمد الشاذلي: الصحة النفسية وسيكولوجية الشخصية، المكتب العلمي للنشر والتوزيع، الاسكندرية، بدون سنة، ص: 79

(17) العربي دحو: بعض النماذج الوطنية في الشعر الشعبي الأوراسي خلال الثورة التحريرية: مرجع سابق، ص: 36.

(18) مرجع سابق، ص: 36

(19) مرجع سابق، ص: 36

Pour citer ce document

علي لونيس, «مقاربة سيكولوجية للثورة التحريرية من خلال ديوان الشعر الشعبي»

[En ligne] العدد 03 نوفمبر 2005N°03 Novembre 2005 ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales
Papier : pp : 267 - 276,
Date Publication Sur Papier : 2005-11-01,
Date Pulication Electronique : 2012-05-05,
mis a jour le : 12/02/2014,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=400.