دور المساندة الاجتماعية في التخفيف من اضطراب الضغوط التالية للصدمة دراسة ميدانية على ضحايا فيضان غرداية 2008
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

01
02
03
04
05
06
07
09

العدد 12 جويلية 2010 N°12 Juillet 2010

دور المساندة الاجتماعية في التخفيف من اضطراب الضغوط التالية للصدمة دراسة ميدانية على ضحايا فيضان غرداية 2008
pp : 83 - 102

أحمد بن سعد / لبنى أحمان
  • resume:Ar
  • Auteurs
  • Texte intégral
  • Bibliographie

 لقد كان هدف الدراسة هواولة معرفة فيما إذا كانت هناك علاقة ارتباطيه بين المساندة الاجتماعية وأعراض ضغط ما بعد الصدمة، وهذا فضلا عن محاولة معرفة فيما إذا كانت اضطرابات ضغوط ما بعد الصدمة وكذا المساندة الاجتماعية تختلف باختلاف كل من الجنس، المهنة، الحالة الاجتماعية، العمر الزمني للأفراد. وقد تم إجراء هذه الدراسة على عينة مكونة من 60 فردا من ضحايا فيضان غرداية لسنة 2008، وقد تمثلت مقاييس الدراسة في استبيان كرب ما بعد الصدمة لـ(دافيدسون) واستبيان المساندة الاجتماعية لـ (السمادوني). أما فيما يخص أهم الأساليب الإحصائية التي تم اعتمادها لمعالجة النتائج المتحصل عليها فقد تمثلت في:تحليل التباين الأحادي F، اختبار ت، معامل الارتباط الثنائي لبيرسون، اختبار Scheffe، اختبار Dunnett C. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطيه سالبة بين المساندة الاجتماعية واضطراب ضغوط ما بعد الصدمة. وأن العزاب والأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و40 سنة أكثر عرضة لاضطراب ضغوط ما بعد الصدمة من غيرهم، وأن العاملين أكثر استفادة من المساندة الاجتماعية. مح


تزخر الحياة الإنسانية بكم هائل من التهديدات الموجهة للمحيط الذي يتواجد فيه الفرد، مما يجعله عرضة لما يعرف في علم النفس بالعصاب الصدمي، والذي ينتج عن تعرض الفرد لخبرة صادمة والتي تتصف بكونـها عبارة عن حادث يخرج عن نطاق الخبرة الإنسانية العادية وتسبب الخوف أو العجز أو الرعب العميق للناس جميعا. ولعل أكبر صدمة يمكن للإنسان أن يتلقاها هي تلك التي تضعه في مواجهة مفاجئة مع الموت، هذه المواجهة التي تدفعه للتفكير باحتمال موته في أي لحظة أو في فترة معينة من الزمن، وهذا ما حدث في منطقة غرداية وضواحيها حيث تعرضت سنة 2008 لفيضان مروع خلف خسائر كبيرة في الأرواح وفي المواد. و قد دلت البحوث على أن ضحايا مختلف الصدمات يشيع لديهم حدوث اضطرابات الضغوط التالية للصدمة و التي تتمثل أهم خصائصها في إعادة الخبرة، التجنب والخدر، وزيادة الإثارة .

ونظرا لكون المساندة الاجتماعية تعد مصدرا هاما من مصادر الدعم النفسي الفعال الذي يحتاجه الفرد لمجابـهة مختلف الخبرات الضاغطة التي يتعرض لها. يمكن اعتبارها مصدرا هاما للتخفيف من أعراض اضطراب الضغوط التالية للصدمة . وهو ما تحاول هذه الدراسة التأكد منه .

ومن هنا تنبع أهمية هذه المداخلة فهي من ناحية تسعى لمعرفة مدى فعالية المساندة الاجتماعية كاستراتيجية علاجية ووقائية في التخفيف من حدة أعراض اضطرابات الضغوط التالية للصدمة . ومن ناحية أخرى فهي تحاول الكشف عن أهم العوامل المؤثرة في استجابة الأفراد للحوادث الصادمة، وفيما إذا كانت هذه العوامل تؤثر في درجة رضا الأشخاص عن المساندة المتاحة لديهم .

وبـهذا فهي تـهدف أساسا إلى محاولة معرفة فيما إذا كانت هناك علاقة ارتباطية بين المساندة الاجتماعية وأعراض ضغط ما بعد الصدمة لدى ضحايا فيضان غرداية 2008، أما الهدف الثانوي لهذه الدراسة فهو اختبار مدى تدخل بعض المتغيرات في إحداث الفروق بين الأفراد في كل من اضطراب ضغط ما بعد الصدمة ودرجة المساندة الاجتماعية وقد تمثلت هذه المتغيرات الوسيطة في كل من: الجنس، المهنة، الحالة الاجتماعية، العمر الزمني للأفراد .

تحديد إشكالية الدراسة:

إن الكثير من المشكلات النفسية المتفاوتة في الشدة والمدة والتكرار يمكن أن تنجم عن التعرض لضغوط شديدة، وغالبا ما تظهر لدى الأفراد أعراض أولية مثل: الشحوب، التعرق، خفقان القلب، التشنجات المعوية، التوترات العصبية وغيرها، ويرتبط الأمر هنا بالضغط التكيفي، وقد تمتد الأعراض لتشمل حالات من التهيج والهروب والهلع، وردود الأفعال الآلية التي قد تستمر لأسابيع وتعرف هذه الحالة بالضغط المتجاوز، لكن عندما يتعلق الأمر بأحداث خطيرة مفاجئة ومهددة للأفراد أو لذويهم (خبرات صادمة بصورة مباشرة أو غير مباشرة مثلما حدث لضحايا فيضان غرداية) فيلاحظ أن البعض تستمر معهم الأعراض لفترة أطول وبشكل أكثر حدة وتسمى هذه الحالة باضطراب ضغط  ما بعد الصدمة. (De Clercq et Lebigot, 2001, p. 5) .

ويرى الباحثون أن هذه الفئة من الذين يتعرضون إلى الضغوط الشديدة تميل الأعراض لديهم نحو الديمومة والاستعصاء بدل التلاشي مع الوقت، مسببة تغيرا جذريا في شخصية المصاب، إذ تنتابه مشاهد تكرارية مرتبطة بالصدمة، وحالة من التجنب وفقدان الاهتمام مصحوبة بمشاعر التوتر والقلق والاكتئاب والميل إلى العزلة والانسحاب. وقد يستمر هذا الاضطراب لفترة زمنية تتجاوز الشهر وقد تمتد إلى سنوات، كما أن حدتها تكون مقلقة بدرجة ملحوظة ومن المهم في مثل هذه الحالات إحالة المصاب للخدمات النفسية لعلاجه من اضطراب ضغط ما بعد الصدمة. لقد أكد كل من (براون وهارس، Brown& Harris) على أن أحداث الحياة الضاغطة الأكثر شيوعا هي الأزمات النفسية والنكبات المأساوية التي يمر بـها الفرد مثل: فقدان أو موت شخص عزيز، المشكلات الزوجية أو المالية، أو الوقوع ضحية جريمة؛ كالسرقة أو الاغتصاب أو التعذيب أو التشويه أو إطلاق الرصاص عليه (علي عبد السلام علي، 1997،ص 203). وبهذا فإن أغلب هذه الأحداث غالبا ما تعد خبرات صادمة للفرد؛ فالصدمة عبارة عن حدث خارجي فجائي وغير متوقع يتسم بالحدة، ويفجّر الكيان الإنساني ويهدد حياته، بحيث لا تستطيع وسائل الدفاع المختلفة أن تسعف الإنسان للتكيف معه .

والصدمة النفسية حسب (عدنان حب الله، 2006) تعتبر ظاهرة مؤثرة في مجتمعاتنا، وهي لا تنفك تتكرر لأسباب شتى من بينها الكوارث الطبيعية . كما أنـها تعد مصدرا للعديد من الاضطرابات السيكولوجية ـ المرضية. ولعل أهم الاضطرابات التي تخلفها هي اضطراب الضغوط التالية للصدمة، والذي يكون عادة في شكل خوف عميق وشعور بالعجز أو الرعب.

إن التأثيرات الخطيرة التي تخلفها الأحداث الصادمة جعلت العديد من الباحثين يسعون لإيجاد الوسائل التي تمكن من التصدي لهذا الطلب الذي يزداد إلحاحه. ومن الناحية الوقائية تعتبر المساندة الاجتماعية مصدرا هاما من مصادر الدعم النفسي الفعال الذي يحتاجه الفرد لمجابهة مختلف الخبرات الضاغطة التي يتعرض لها، وهذا ما يؤكده كل من (بلاني وجانيلين،1984 Blaney&Ganellen,) اللذان يشيران إلى أن المساندة الاجتماعية تعد من أهم المصادر النفسية والاجتماعية الواقية من آثار الضغوط. وقد قام(جارميزى وراتر) بتحديد المتغيرات الواقية من الضغوط كما يلي: سمات الشخصية للفرد (كتقدير الذات العالي، الاستقلالية، الذكاء، الكفاية و الفعالية)، كفاءة المساندة الأسرية خاصة في مرحلة الطفولة، إمكانية وجود أنظمة للمساندة الاجتماعية تشجع و تحفز قدرة الفرد على المواجهة الناجحة للضغوط .

بناء على ما سبق ونظرا لأن سكان غرداية وضواحيها قد عايشوا أحداثا خطيرة وفجائية تمثلت في فيضان 2008 والذي كان بمثابة حادث صدمي عنيف وغير متوقع، أدى إلى مقتل الكثير من الأشخاص بالإضافة إلى الخسائر المادية الأخرى، فإنه يتوقع أن تظهر الاضطرابات التالية للصدمة عند البعض، من جهة أخرى يمكن توقع تباين الأعراض العيادية لهذا الاضطراب وذلك حسب درجة المساندة الاجتماعية السائدة في المنطقة .

وعليه فإشكالية الدراسة الحالية تتمثل في محاولة معرفة فيما إذا كانت هناك علاقة جوهرية بين المساندة الاجتماعية و أعراض اضطراب الضغوط التالية للصدمة، وذلك من خلال التساؤلات التالية :

ـ هل توجد علاقة سالبة دالة إحصائيا بين الدرجات المتحصل عليها من استبيان المساندة الاجتماعية والدرجات المتحصل عليها من استبيان كرب ما بعد الصدمة ؟ .

ـ هل توجد فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات استبيان كرب ما بعد الصدمة على متغيرات: الجنس، الحالة الاجتماعية، العمر الزمني ؟ .

ـ هل توجد فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات استبيان المساندة الاجتماعية على متغيرات : الجنس، المهنة، الحالة الاجتماعية، العمر الزمني ؟ .

فرضيات الدراسة:

ـ توجد علاقة سالبة دالة إحصائيا بين الدرجات المتحصل عليها من استبيان المساندة الاجتماعية والدرجات المتحصل عليها من استبيان كرب ما بعد الصدمة .

ـ توجد فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات استبيان كرب ما بعد الصدمة على متغيرات: الجنس، المهنة، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية، العمر الزمني.

ـ توجد فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات استبيان المساندة الاجتماعية على متغيرات: الجنس ، المهنة، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية، العمر الزمني .

حدود الدراسة : تتحدد نتائج الدراسة الحالية بالأطر التالية:

الإطار الزماني والمكاني والبشري: تم إجراء هذه الدراسة على عينة عشوائية مكونة من (60) فردا بولاية غرداية (بلدتي غرداية وضاية بن ضحوة) بعد شهرين من وقوع فيضان 2008.

الإطار المنهجي: الدراسة الحالية مقيدة بمنهجها الوصفي المعتمد على أساليب الارتباط والفروق، وبأدواتـها الممثلة في مقياس كرب ما بعد الصدمة (دافيدسون) واستبيان المساندة الاجتماعية (السمادوني) .

تحديد مفهوم الصدمة النفسية :

يرى (مايكنبوم، Meichenbaum,1994) أن الصدمة تشير إلى حوادث شديدة أو عنيفة تعد قوية ومؤذية ومهددة للحياة، بحيث تحتاج هذه الحوادث إلى مجهودٍ غير عادي لمواجهتها والتغلب عليها . ويعرف كل من (إيفرلي ومتشل،1995 Mitchell, &Everly) الصدمة بأنـها أي حادث يهاجم الإنسان ويخترق الجهاز الدفاعي لديه، مع إمكانية تمزيق حياة الفرد بشدة، وقد ينتج عن هذا الحادث تغيرات في الشخصية أو مرضٍ عضوي إذا لم يتم التحكم فيه والتعامل معه بسرعة وفاعلية، وتؤدي الصدمة إلى نشأة الخوف العميق والعجز أو الرعب .

ويرى (بيم ألن، Bem Allen) بأن أحداث الحياة الصدمية تنبع من مصادر الإحباطات التي تنعكس على الفرد بالخبرات المؤلمة، وتنشأ من التغيرات الظاهرة في البيئة الفيزيقية، ومن الظروف المادية، ومن خلال العلاقات الاجتماعية بالآخرين أو من خلال روتين الحياة اليومية (علي عبد السلام علي، 1997،ص 206) .

وتعرف الأحداث الصدمية كذلك على أنـها أحداث خطيرة ومربكة ومفاجئة، وتتسم بقوتـها الشديدة أو المتطرفة، وتسبب الخوف والقلق والانسحاب والتجنب . والأحداث الصدمية كذلك غير متكررة، وتختلف في دوامها من حادة إلى مزمنة. ويمكن أن تؤثر في شخص بمفرده كحادث سيارة أو جريمة من جرائم العنف، وقد تؤثر في المجتمع كله كما هو الحال في الزلزال أو الإعصار. وبـهذا يمكن القول بأن الصدمة النفسية تنتج عن أحداث الحياة الصادمة والتي تنطوي على كل حادث يخرج عن نطاق الخبرة الإنسانية العادية. يتسم بالحدة، ويفجّر الكيان الإنساني ويهدد حياته، بحيث لا تستطيع وسائل الدفاع المختلفة أن تسعف الفرد للتكيف معه، و يسبب الخوف أو العجز أو الرعب العميق للناس جميعا، و يترتب عن هذه الأحداث عادة اضطرابات نفسية وجسدية مختلفة؛ إذ يرى علماء النفس الدارسون لأثر الأحداث الضاغطة أو الصدمية على الإنسان أن الفرد في البداية يعاني من صدمة الفجاءة، ثم ينتابه إحساس بالخوف، وتتملكه أحاسيس الفقد حتى يصعب عليه بيانـها، يليها تشتت التفكير وعجز في الذاكرة، وعدم القدرة على التركيز أو إصدار الأحكام، وتداخل في تنظيم المشاعر، تأتي بعدها مرحلة تغير في الاتجاهات نحو العلاقات الإنسانية ، يميزها تدهور الثقة بالآخرين، وتناوب مشاعر الاعتمادية غير الواقعية، ورغبة مرضية في الحصول على المساعدة من الآخرين، ويمثل هذا الإحساس التحولي في الثقة في العلاقات القسوة للخبرة الصدمية أو النازلة التي ألمت بالفرد فأحدثت شرخا رئيسيا في رؤيته للعالم و تحولا من الريبة إلى الشك.

وقد دلت البحوث على أن ضحايا مختلف الصدمات كالكوارث الطبيعية والاغتصاب والحرب لديهم النمط نفسه من الاضطراب النفسي، كما يشيع لديهم الحدوث المشترك لاضطرابات الضغوط التالية للصدمة وتشخيصات أخرى مثل: اضطراب القلق العام، والاكتئاب وسوء استخدام المواد ذات التأثيرات النفسية (محمد جواد الخطيب، 2007، ص163) .

وقد قام (بيار جاني، Pierre Janet) بتقسيم رد الفعل الصدمي إلى ثلاث مراحل: الأولى تشتمل على  خليط من ردود الفعل غير المترابطة (الهستيرية)، أفكار وسواسية وهيجان يكون ملقى عموما على الحادث الصادم، المرحلة ا

مراجع :

1 ـ أحمد عبد الخالق و آخرون، الاضطرابات التالية للأحداث الصدمية ( دراسة إيبديمولوجية) . مكتب الإنماء الاجتماعي لإدارة البحوث و الدراسات ، الكويت، ط01، 2000.

2 ـ فهد بن عبد الله الربيعة، الوحدة النفسية والمساندة الاجتماعية، مجلة علم النفس، العدد:43، يوليه، أغسطس، سبتمبر،1998.

3 ـ معتز سيد عبد الله، الإيثار والثقة والمساندة الاجتماعية كعوامل أساسية في دافعية الأفراد للانضمام للجماعة. مجلة علم النفس، العدد:57،  يناير، فبراير، مارس، 2001.

4 ـ حسين عي محمد فايد، الدور الدينامي للمساندة الاجتماعية في العلاقة بين ضغوط الحياة المرتفعة والأعراض الاكتئابية، دراسات نفسية، مجموعة:8، العدد:2، أبريل 1998.

5 ـ علي عبد السلام علي، المساندة الاجتماعية ومواجهة أحداث الحياة الضاغطة كما تدركها العاملات المتزوجات، المجلة المصرية للدراسات نفسية، مجموعة:7، العدد:2، أبريل 1997.

6 ـ عماد محمد مخيمر، الصلابة النفسية و المساندة الاجتماعية متغيرات وسيطة في العلاقة بين ضغوط الحياة وأعراض الاكتئاب لدى الشباب الجامعي، المجلة المصرية للدراسات النفسية، مجموعة:7، العدد:17، أغسطس 1997.

7 ـ عماد علي عبد الرزاق، المساندة الاجتماعية كمتغير وسيط في العلاقة بين المعاناة الاقتصادية والخلافات الزوجية، المجلة المصرية للدراسات النفسية، مجموعة:8، العدد:1، يناير 1998 .

8 ـ عدنان حب الله، الصدمة النفسية : أشكالها العيادية وأبعادها الوجودية، تر: علي محمود مقلد، مجلة شبكة العلوم النفسية العربية، العدد9، جانفي، فيفري، مارس، 2006 .

9 ـ محمد جواد محمد عبد الخطيب، تقييم عوامل مرونة الأنا لدى الشباب الفلسطيني في مواجهة الأحداث الصادمة، مجلة الجامعة الإسلامية (سلسلة الدراسات الإنسانية) المجلد الخامس عشر، عدد 02، يونيه 2007.

10-De Clercq M et Lebigot F. Les traumatismes psychiques .masson. paris. 2001.

11-http://arabmedmag.com/general/issue-15-07-2003/general01.html.


Pour citer ce document

أحمد بن سعد / لبنى أحمان, «دور المساندة الاجتماعية في التخفيف من اضطراب الضغوط التالية للصدمة دراسة ميدانية على ضحايا فيضان غرداية 2008»

[En ligne] العدد 12 جويلية 2010N°12 Juillet 2010 ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales
Papier : pp : 83 - 102,
Date Publication Sur Papier : 2010-07-01,
Date Pulication Electronique : 2012-05-23,
mis a jour le : 28/01/2014,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=497.