مدى استخدام التكنولوجيا التعليمية في الجامعة دراسة تطبيقية
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

28

N°01 Avril 2004

مدى استخدام التكنولوجيا التعليمية في الجامعة دراسة تطبيقية


pp : 11 - 26

لحسن بوعبد الله
  • resume:Ar
  • resume
  • Auteurs
  • Texte intégral
  • Bibliographie

تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى استخدام التكنولوجيا التعليمية الجامعة و قد تم تطبيق استبيان على عينة عشوائية من طلبة جامعات الشرق الجزائري بلغ عدد أفرادها 421 طالبا ممن أوشكوا على التخرج .

و قد توصلت الدراسة إلى أن الكتب و المراجع هي أهم الوسائل التعليمية التي كان يستعين بها الأستاذ  الجامعي عند عرضه للدرس أما باقي أدوات التكنولوجية التعليمية وخاصة منها الأفلام وشرائط الفيديو وأجهزة الكمبيوتر فهي لا تستعمل بتاتا خاصة لدى طلبة العلوم الاجتماعية و الانسانية.

Cette recherche a pour objectif la connaissance de l’étendue de l’utilisation de la technologie de l’enseignement à l’université.

Pourcela on  a utilisé un questionnaire appliqué à un échantillon aléatoirereprésenté par une population d’étudiant dans quatre universités del’est algérien .cette population est composée de 421 étudiant en fin decycle.

Lesrésultats de la recherche montrent clairement que les moyensd’enseignant utilisés par livres et les ouvrages.les autres instrumentsde la technologie de l’enseignement tels que les filmes scientifiques, les micro-ordinateurs ne sont pas du tout utilisés, et surtout par lesétudiants des sciences sociales et humaines

 

أدبيات الدراسة

للوسائل التعليمية أهمية بالغة في نجاح التدريس و تمكينه من تحقيق أهدافه، ذلك أن التعليم المبني على الإدراكات الملموسة و الخبرات المحسوسة غالبا ما يكون ناجحا، ولقد أشار الكثير من الباحثين أحمد منصور ⁽1⁾عدنان زيتون ⁽²⁾محمد مزيان ⁽³⁾سليمان محمد الجبر ⁽⁴⁾  أهمية الوسائل التعليمية وتطويرها. فهي تساعد الأستاذ في تأديته لواجباته التدريسية و البحثية، كما تساعد الطالب في تحصيله الدراسي و نشاطاته الأخرى.

وعلى هذا نجد أنفسنا أمام حقيقة لا مفر منها وهي أنه للحصول على تعليم أكثر فعالية، وأكثر تأثيرا لابد من استخدام وسائل وأساليب وتكنولوجيا أكثر تطورا وتقدما، وهي الأساليب والتكنولوجية التي تعتمد على الإدراكات والخبرات المحسوسة، وتشجيع مشاركة المتعلم واندماجه بشكل أكبر في العملية التعليمية، والتخلي بقدر الإمكان عن أساليب التلقين المباشر، التي قد تكون أبسط و أسهل لكنها بالقطع في أغلب المواقف التعليمية ليست هي الأسلوب الأمثل.

مفهوم تكنولوجيا التعليم

لعل من المعروف أن هناك معنيان على الأقل للتكنولوجيا:

أولا معنى ضيق: ويعني تطبيق المعرفة العلمية لتصنيع منتج أو منتجات معينة، وإنشاء المشروع اللازم لإنتاجها.

ثانيا معنى واسع: ويعني الجهد المنظم الرامي لاستخدام نتائج البحث العلمي في تطوير أساليب أداء العمليات الإنتاجية بالمعنى الواسع الذي يشمل الخدمات والأنشطة الإدارية والتنظيمية والاجتماعية، وذلك بهدف الوصول التوصل إلى أساليب جديدة يفترض أنها أجدى للمجتمع.

وتأكيدا لهذا المعنى الواسع فإن ⁽⁵⁾ratier coutrot et al  عرف التكنولوجيا بأنها لا تعني فقط الأدوات والمعدات ، ولكنها تتصل بنوع أخر من التصرفات في كيفية استخدام هذه الأدوات والمعدات، في مجموعة من الأساليب والطرق لعمل مواد معينة أو تحقيق أهداف منشودة وتلبية حاجات قائمة.

وفي الحقيقة إن استخدامنا للتكنولوجيا هنا هو بالمعنى الواسع وليس بالمعنى الضيق، ومن ناحية أخرى فإنه يمكن النظر إلى التكنولوجيا حسب ما أشار إليه ⁽⁶⁾klaud.hinnig.hansen  من زاويتين :

التكنولوجيا كعملية process

وتعني التطبيق المنظم للمعرفة العلمية أو أية معرفة منظمة أخرى في المسائل العلمية ⁽⁷⁾teisserenc.piere، فالحقيقة التعليمية من هذه الزاوية تمثل تطبيقا منظما لمعرفة واستخدام منهجية معينة في إعدادها، ويحتاج من يتصدى لإعداد الوسائل التعليمية إلى تدريب معين في وضع النظرة الشاملة للوسيلة، وللأهداف الأدائية بها، واقتراح الأنشطة التعليمية وفي تصميم واستخدام التقنيات السمعية والبصرية المناسبة.

ب- التكنولوجيا كنتاج product

تكنولوجية هنا شيء ملموس يأتي نتاجا لتطبيق العمليات العلمية المنظمة، وقد ميز⁽⁸⁾johnson henry.c.jr بين نوعين من النتاج التكنولوجي:

الأجهزة والمعدات الصلبة كالآلات والأجهزة المستخدمة في التعليم أو التدريب (hardware) كجهاز عرض الأفلام أو أجهزة الكمبيوتر .

التكنولوجيا الناعمة (software) كالبرامج التلفزيونية، والمناهج التعليمية والأساليب التعليمية المختلفة (البرمجيات).

وما يطلق عليه الآن "الحقائب التعليمية متعدد الوسائط (multi media packages) ما هو سوى تكنولوجية متكاملة تجمع بين التكنولوجيا الناعمة والمادية الصلبة وتضم عددا من وسائل ووسائط التعليم المادية كالأفلام والأشرطة السمعية، وأشرطة الفيديو، وأسطوانات الليزر (CD) والمطويات واللوحات (posters) والشفافيات (trancparenciers) والتي يحتاج توظيفها إلى استخدام الأجهزة والمعدات الخاصة. وهي تكنولوجية ناعمة لأنها توصي وتقترح وتتضمن حالات إدارية، وتمثيل أدوار، وتمارين وأنشطة تعليمية ومواد تعليمية مطبوعة تساعد على تحقيق الأهداف المحددة تحديدا دقيقا لتصل بالمتعلمين إلى مستوى مقبول من الإتقان ⁽⁹⁾mc donald .james.h

التكنولوجيا وفعالية التعليم

 لعلنا جميعا نتفق على أن الهدف المطلوب تحقيقه في أي عملية تعليمية هو أن نقدم تعليما فعالا يتمثل في تحقيق الهدف التعليمي سواء في صورة: إثراء لمعرفة المتعلم أو تنمية لمهاراته وقدراته أو تغيير ملموس في اتجاهاته وسلوكه. ولعلنا جميعا نتفق أيضا من خلال دراسة كافة نظريات التعلم على اختلاف توجهاتها أن فعالية وكفاءة عملية التعلم ونجاحها ترتبط بتطبيق العديد من المبادئ المنبثقة عن هذه النظريات و التي يلخصها حلمي سلام ⁽¹⁰⁾ فيما يأتي:

1-مبدأ التعلم عن طريق التفاعل المباشر مع موضوع التعلم و مع مثيرات البيئة.

2-مبدأ إشراك أكبر عدد من الحواس العضلية أثناء عملية التعلم لتحقيق عمليتي الملاءمة (accommodation) والتمثل (assimilation).

3-مبدأ التدرج في التعلم المحسوس إلى شبه المحسوس إلى المجرد و التنظير.

4-مبدأ التعلم الاستكشافي أو الاستقصائي الذييعتمد على الدور الفعال النشيط للمتعلم في عملية الاستقصاء والانطلاق من البحث عن الجزيئات والتفاصيل وتجميعها وتصنيفها للوصول إلى الاستنتاجات والتعليمات.

5-مبدأ توظيف اللعب ولعب الأدوار في عمليات التعلم لما لهذه الأساليب قيمة كبرى في مساعدة المتعلمين على تمثل المواقف و استيعابها و ممارسة مهاراتها و تحسس أثارها و انعكاساتها على الأخرين، وبذلك توفر هذه الأساليب فرص التعلم الكلي للكفايات المستهدفة من جوانبها المعرفية والأدائية والاجتماعية القيمة (role paying and simulation)

6-مبدأ التعلم عن طريق العمل (learning by doing)   انطلاقا من أن التعلم عن طريق العمل يتيح الفرصة لاكتساب الخبرة المباشرة وتمثل القيمة الحقيقة للمعارف والمهارات المتعلمة (أسلوب المشروع).

من هذا المنطلق يسهم استخدام التكنولوجية التعليمية وتقنياتها وأنواعها في تحقيق أهداف العملية التعليمية بما تتيحه من إمكانات استيعاب التطور المعرفي الهائل الذي يجتاح العالم، ويجعل المؤسسة التعليمية صورة حقيقية عن الحياة الواقعية بتقنياتها و مبتكراتها ، ويخلص المعلم من أداء اللفظية في تعليمه، ويجعل التعلم أكثر جاذبية ، ويزيد من فاعلية التدريس وكفاياته ⁽¹¹⁾abdllah.pretceille m .

لذا يعد استخدام تكنولوجيا التعلم ضرورة عصرية ومستقبلية ملحة لمؤسسات التعليم الحديثة لما تقدمه من إيجابيات وإسهامات في العملية التعليمية.

مشكلة الدراسة ومنهجيتها

 لا شك أن قاعات التدريس في الجامعة في القرن الواحد والعشرين سوف تبدو إلى حد ما مختلفة  عما هي عليه اليوم، إذا استمرت التكنولوجية في التطور بهذا المعدل، إذ نجد عددا متزايدا من المتعلمين الذين سوف يستخدمون أجهزة الحاسب الآلي في التعليم بدرجة أكبر جنبا إلى جنب مع مسجلات الفيديو كاسيت (vhdeo cassette) وما يعرف بـ (compact disk players)، وذلك للمساعدة في إعداد الرسوم والصور البيانية والأشكال المتحركة (animated graphics)، وكذلك لعرض أجزاء من فيلم ملون باستخدام أجهزة الفيديو على المتعلمين (color video clips).

بالإضافة إلى ذلك فإن عددا متزايدا من المتعلمين سوف يكون قادرا بدرجة أكبر على أن يتعلم على حل المشكلات باستخدام أجهزة الكمبيوتر والبرامج الجاهزة (soft ware) والتي تسمح للمتعلم بسرعة الحصول على معلومات مرتدة أو تغية عكسية سريعة (feedback) من المتعلمين، وكذلك إمكانية تجميع وترتيب أفكارهم في حلول المشكلات وسهولة عرض هذه الإجابات على شاشات الكمبيوتر أمام الجميع في ثوان معدودة.

كذلك من التطورات الهامة التي ينبغي التعامل معها ما يعرف بأساليب العرض باستخدام وسائل الاتصال المتعددة على الحاسب الآلي (presentations computerised multimedia) والتي تشمل الفيديو، الأجهزة السمعية، شاشات العرض الالكترونية، ليزر ديسك والمشغل المركزي (central processor).

ويجب التنبيه هنا على أن التكنولوجيا سوف لا تقل إطلاقا من البرامج التعليمية التي تتم وجه لوجه بين المعلم والمتعلم ، وسوف لا تحل محل الطرق والأساليب التقليدية مثل جهاز عرض الشاشات (OHP) السبورات الورقية (flip charts)، أو الشرائح (slides) شرائط الفيديو، ولكن سوف يكون لدى المعلمين أساليب عديدة للاختبار من بينها.

و بناء على ما سبق فإن الدراسة الحالية معنية بالإجابة عن السؤالين التاليين:

1-ما هي الوسائل التعليمية التي يستعين بها أساتذة الجامعة عند عرضهم للمادة الدراسية؟

2-وهل أن الوسائل التعليمية المستخدمة حاليا من قبل الأساتذة كافية؟

أهداف الدراسة وأهميتها

تهدف هذه الدراسة إلى ما يلي:

-التعرف على الوسائل التكنولوجية المستخدمة في مرحلة التعليم العالي.

-تحديد درجة توافر تكنولوجية التعليم في مؤسسات التعليم العالي.

-الوصول إلى تصور مقترح يؤدي إلى تطور استخدام الوسائل التكنولوجية في المؤسسات التعليمية وزيادة وعي الأساتذة بضرورة الاستعانة بها في التدريس .

وتبرز أهمية هذه الدراسة من أهمية استخدام التكنولوجية التعليمية في التعليم خاصة ونحن نعلم أن أفضل التعليم هو ما يتم عن طريق الخبرة المباشرة والممارسة العملية.

ولقد أصبحت الوسائل التكنولوجية في وقتنا الحاضر ضرورة من ضرورات التعليم الأمر الذي يتطلب استخدامها بدرجة متزايدة لتوفير الكثير من الوقت و الجهد.

منهجية البحث

اعتمدت الدراسة الحالية،نظرا لطبيعتها الأمبريقية على آليات المنهج الوصفي، لملاءمته لهذا النوع من الدراسات ،متخذة من الاستبيان أسلوبا لجمع البيانات.

مجتمع الدراسة وعينتها

تكون مجتمع الدراسة من (421) طالبا و طالبة ممن أوشكوا على التخرج (طلبة السنة الرابعة والخامسة) وكلهم ينتمون إلى الجامعات الرئيسية الأربع (قسنطينة-عنابة-سطيف-باتنة) موزعين على النحو التالي:

جدول رقم (1) : يبين توزيع عينة الدراسة حسب الجامعات

الجامعة

الجنس

العدد

%

المجموع

قسنطينة

ذكور

93

45

206

إناث

113

55

91

عنابة

ذكور

53

58

91

إناث

38

42

53

باتنة

ذكور

39

74


إناث

14

26


سطيف


ذكور

38

54

71

إناث

33

46


المجموع

ذكور

421


421


جدول رقم (2) : يبين توزيع العينة حسب الاختصاص

الاختصاص

الجامعة

العدد

%

المجموع

علوم اانسانية واجتماعية

قسنطينة

128

60

 

عنابة

48

23

212

باتنة

16

08

 

سطيف

20

09

 

علوم وتكنولوجيا

قسنطينة

78

38

 

عنابة

43

21

209

باتنة

37

18

71

سطيف

51

24

 

المجموع

 

421

 

421

 

أداة الدراسة وإجراءتها

لجمع البيانات لهذا تم استخدام الاستبيان، وكان لابد من تحديد ميدان الدراسة .

وفي هذا الصدد تم الاعتماد على بعض الدراسات السابقة ومنها دراسة بوعبد الله لحسن واًخرون(13) (14) Boussafsaf. Belmihoub M (15)  CVarghese N.V (16) الاضافة إلى القراءة الواسعة في الأدبيات المتعلقة بهذا المجال ببناء استبيان مكون من محورين: أحدهما متعلق بالوسائل التكنولوجية المستخدمة من طرف الأساتذة والآخر. بمدى توافرها في مؤسسات التعليم العالي. واشتمل كل محور على عدد من العبارات التي تتطلب من المستجيب أن يضع علامة (+) في الحقل الذي يمثل وجهة نظره.

الثبات

لمعرفة ثبات الاستبيان تم استخدام طريقة التطبيق وإعادة التطبيق على عينة عشوائية من طلبة جامعة قسنطينة والبالغ عددهم 100 طالب وذلك بعد مضي 28 يوما. وقد حسب معامل الارتباط .بمعادلة (سبيرمان براون) وبح معامل الثبات 78. وتعتبر هذه القيمة مقبولة لأغراض هذه الدراسة.

الصدق

ولمعرفة صدقه تم عرضه على مجموعة من أساتذة معهدي علم النفس بجامعة قسنطينة (04أساتذة) وجامعة باتنة (03أساتذة) كمحكمين لاستطلاع رأيهم في مدى ارتباط بعدي الاستبيان .بميدان الدراسة وارتباط العبارات المختلفة بالوسائل التعليمية ووضوح الأسئلة وصياغتها صياغة سليمة. وقد أكد المحكمون صدق الاستسمارة وإمكانية استخدامها في هذا البحث والاطمئنان إلى ذلك.

نتائج الدراسة:

تحليل نتائج العينة الكلية ن= 421

جدول رقم (3) يوضح استجابات الأفراد نحو السؤال:

ما هي الوسائل التعليمية التي يستعين ما الأساتذة عند عرضهم المادة الدراسية؟

الاختيار

ت

%

ك2

(Pesters) اللوحات

 

21

05

 

الصور الشفافة (الشرائح)

50

12

719.17

الأفلام العلمية

31

07

 

أشرطة الفيديو

24

06

 

استخدامات الحاسوب

39

09

 

المراجع والكتب( Text books)

258

61

 

 

ك2 دالة عند مستوى 0.01.

بالنظر إلى الجدول السابق يتضح أن ك2 دالة عند مستوى 0.01 مشيرة إلى أن الكتب المدرسية ( Textbooks) هي الوسيلة التعليمية شائعة الاستخدام لقد بين61%

من أفراد العينة أن ما يستخدمه أساتذة التعليم العالي بكثرة هي الكتب. أما ما عداها من وسائل فهي - كما بين أفراد العينة - لا تستخدم إلا استخداما نادرا.

جدول رقم (4) يوضح استحابات الأفراد نحو السؤال2:

هل تعتقد أن الوسائل التعلميةالمستخدمة من قبل اساتذتك  كافية؟

الاختيار

ت

%

ك2

نعم

28

07

316.44

لا

393

93

 

ك2دالة عند مستوى 0.01.

بتحليل ١لجدول السابق يلاحظ أن ك2دالة عند مستوى0.01لقدجاءت النتائجدالة لصالح الاختار "لا" فقد بين 93%  من أفراد العينة أن الوسائل التعليمية  المستخدمة  في ١لجامعة غير كافية كل هذا في مقابل 07% من الأفراد الذين أوضحوا أن مايستخدم من وسائل تعليمية في الجامعة كاف.

 تحليل النتائج وفق متغير الجامعة: جدول رقم (5) يبين استجابات أفراد العينة حسب متغير الجامعة السؤال 1:

ما هي الوسائل التعليمية التي يستعين بها الأساتذة عند عرضهم المادة الدراسية ؟

سطيف ن= 71

باتنة ن= 53

عنابة ن= 91

قسنطينة  ن=206

الاختيار

ت                   %

ت              %

ت                   %

ت %                     

01                01

02           04

03            03

15                   07

اللوحات

02                03

10                  19

01           01

37                    18

الصور الشفافة

02               03

01                  02

02                   02

26                    13

الأفلام العلمية

02              03

06                 02

03      03

13                            06

أشرطة الفيديو

03             04

06             02

13              14

17                             08

الحاسوب

43            61

22            42

69              76

121             59                

الكتب

المراجع:

المراجع العربية:

1-أحمد حامد منصور (1986):تكنولوجية التعليم و تنمية القدرة على التفكير الابتكاري، منشورات ذات  السلاسل،الكويت.

2-عدنان زيتون(1987):الوسائل التعليمية 'أهميتها،مفهومها،أسسها'،مجلة التربية،العدد 83 ص ص 97-99.

3-محمد مزيان (1993):الحاسوب التعليمي ،في كتاب الرواسي 'قراءات في طرائق التدريس' جمعية الاصلاح التربوي و الاجتماعي، باتنة،الجزائر.

4-سليمان محمد الجبر (1993):الوسائل التعليمية في تدريس الجغرافيا في المرحلة المتوسطة بالمملكة العربية السعودية:دراسة ميدانية،مجلة الملك سعود،م5،العلوم التربوية و الدراسات الإسلامية(1)، ص ص 67-94.

5-ratier coutrot,laurance(1996) :haute technologie et emploi aux Etats Unis.sociologie du travail,28,1,94-113.

6-hansen ,klaus.hinning (1997) :science and technologie as social social relations :towards a philosophy of technologiy for edication .international journa;of technology and design education ,7.1-2.49-63.

7-teissrenc,pierre (1994):politique de developpement local:la mobilisation des acteurs societies contomporaines,18-19,jun-spt 187-123.

8-johnson,henry.c.jr(1995) :education,technology,and human values :ellul and the construsction of an ethic of resistance.bulletin of science,technology and society,15,2-3,pp87-91.

9-mcdonald,james.h(1994):te(k) knowledge:technology,education and the new student/subject science as culture ,4(21),535-564.

10-حلمي سلام (1995): نقل و تطويع أساليب و تكنولوجيا التدريب المتقدمة للمنطقة العربية،بحث متقدم إلى الملتقى الأول حول إشكالية التدريب في العالم العربي،5-6 أبريل بالقاهرة.

11-monnickendam,menachem,cnan,ram.A(1990) :teaching information technology to human service studentes :meeting the needs of the future ,computers in human services,7,1-2,149-163.

12-abdallah .pretceille M (1996):Verts une pédagogie intérculturelle .3eme édition ,paris anthropos.

13-بوعبداالله لحسن و مقداد محمد (1998):تقويم العملية التكوينية في الجامعة ،ديوان المطبوعات الجامعية،الجزائر.

14-boussafsaf.B,roula,Z.bensouiki.F(1998):les teleconferences d’Euro TransMed au service de l a formation medical à distance .Evaluation d’une formation pilote en anglais spécialité en science médicales.revue science humaines,n10,pp31-48.

15-belmihoub M.C(1998) :l’Université et léconomie de marché :quelque reflexions sur l’application de la notion de réseau à luniversité,revue Algérienne des science juridique economiques et politique,N3,pp886-868.

16-varghese,N.V (1986) :education,technologyand developement :an indian perspective,international social science journal,38mars,117-125.



Pour citer ce document

لحسن بوعبد الله, «»

[En ligne] العدد 01 افريل 2004N°01 Avril 2004 ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales
Papier : pp : 11 - 26,
Date Publication Sur Papier : 2004-04-01,
Date Pulication Electronique : 2012-05-27,
mis a jour le : 21/05/2018,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=508.