حقائق عن التعليم و التكوين المهنيين دراسة ميدانية تقويمية بمراكز ومعاهد مدينة سطيف
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

01
02
03
04
05
06
07
08
09
10
11
12
13
14
15

العدد 13 جانفي 2011 N°13 Janvier 2011

حقائق عن التعليم و التكوين المهنيين دراسة ميدانية تقويمية بمراكز ومعاهد مدينة سطيف
pp : 127 - 143

توفيق سامعي
  • resume:Ar
  • resume
  • Auteurs
  • Texte intégral
  • Bibliographie

           يمثل قطاع التكوين المهني قطاعا استراتيجيا لما له من دور في سير العجلة الاقتصادية. فهو النظام التكويني الممول للكفايات المهنية والقوى العاملة المطلوبة من قبل المؤسسات الإنتاجية المختلفة.من أجل ذلك سعى الاتحاد الأوروبي إلى توحيد مرجعية الكفايات المهنية من خلال توحيد استراتيجيات ومناهج التكوين، وذلك من أجل الحصول على موارد بشرية موحدة في طاقاتها المهنية.الغاية من هذا المقال هو التعريف بحقائق التكوين المهني في الجزائر من خلال دراسة ميدانية لبعض من مؤسساته المتواجدة في مدينة سطيف.وتتمحور هذه الحقائق حول مسألة مدى تحقيق هذه المؤسسات للكفايات المهنية المطلوبة،ثم حول واقع ممارستها البيداغوجية وفق العناصر المختلفة للمنهج في كل اختصاص

   La formation professionnellereprésenteà travers le monde un des piliersde la vie économique.c’est le secteurde formation qui nous fournitles compétences professionnellesainsi que la force de travail demandeé par les différentes sociétés de production. Pour cela la communauté européenne a opté pour l’unification du référenciel de compétences professionnelles,et ce en unifiant les stratégies et curricula de formation.Cet article vise à faire connaitre les réalités de la formation professionnelle en Algérie par une étude sur terrain de quelques institutions du secteur se situant dans la ville de Sétif.Ces réalités se focalisent sur le niveau d’atteinte des compétences professionnelles poursuivies , sur la pratique pédagogique ainsi que sur les éléments du curriculum de formation de chaque spécialité étudieé.

تقع إشكالية التكوين المهني في عصرنا في نقطة تلاقي ديناميكيتين: ديناميكية تطور العالم السوسيواقتصادي، وديناميكية النمو الشخصي للفرد في إطار اكتساب كفايات في مهنة معينة.  فقد نشأ التكوين المهني وتطور تدريجيا تلبية لحاجات الإنسان في المجالات الحياتية العديدة والمختلفة.فأصبح الأمر ممكنا بفضل توفر الكفايات المهنية المطلوبة اجتماعيا.ومن هذا المنطلق، ظهرت المهن والاختصاصات الكثيرة، حيث تطورت تطورا واسعا بفعل نمو المجال العلمي والتقني الذي عرفته البشرية. وعلى اثر ذلك توسع وتنوع مجال التعليم والتكوين.ففي الجزائر، وزيادة على التعليم العام الذي يشرف عليه قطاع التربية، أصبح الاهتمام منصبا بقوة على التعليم والتكوين المهنيين، وظهر بوضوح أنه لا يمكن تحقيق التنمية الشاملة والفعلية خارج إطار التكوين المهني.انه التكوين الممول للمعرفة المهنية والتقنية حيث" تعتمد التنمية في إطارها الشامل على الخبرة المكتسبة وصناعة المعرفة والمهارات التقنية التي يمتلكها رأس المال البشري"(أحمد مصطفى،2001، ص21)(1) الذي يشمل الكفايات المهنية المختلفة. وبات من الضروري استنطاق متطلبات سوق العمل بخصوص الاحتياجات في مجال الكفايات المهنية التي يمكن اعتبارها جوهر اهتمام أي نظام للتكوين المهني في العالم.وتكمن أهمية هذه الكفايات المهنية في كونها تمثل جوهر الطاقة البشرية التي تطلبها المجتمعات،لأن المنافسة القائمة اليوم بين المجموعات البشرية تصب في موضوع الكفايات الواجب توفرها عند المواطن المعاصر. "ولقد شكلت عتبة الألفية الثالثة،بداية لمنافسة كونية شرسة،تأسست في المقام الأول على الطاقة الإنسانية،باعتبارها المصدر الرئيسي لربح رهانات هذه المنافسة.ومن أجل ذلك،أصبح اليوم،الهم الكبير منصبا على مسألة الاستثمار في هذا الرأسمال البشري،من خلال تربية وتكوين يؤهلانه لاكتساب الكفايات الضرورية"(عبد الكريم غريب،2004،ص5)(2)من هنا تظهر أهمية قطاع التكوين المهني،حيث أنه القطاع الاستراتيجي بامتياز كونه الممول الأساسي للكفايات المهنية المطلوبة،من خلال تنظيم شامل ودقيق للاختصاصات والشعب المهنية،كما يظهر ذلك على مستوى المدونة الوطنية للشعب المهنية الجزائرية التي تحتوي على301 اختصاصا موزعة على20شعبة مهنية.وتعتبر هذه المدونة الوطنية جهاز ضبط وتنظيم وتوجيه وتخطيط للتخصصات التي يجب برمجتها على المديين المتوسط والبعيد،من أجل تلبية احتياجات القطاع الاقتصادي باليد العاملة المؤهلة(وزارة التكوين والتعليم المهنيين،2007،ص7)(3)،القادرة على إظهار الكفاءة والفعالية في مختلف العمليات المهنية والإنتاجية وسط المؤسسات الخدمية والصناعية.ولهذا يسعى أي مجتمع معاصر إلى زيادة الإنتاج والارتفاع بمستواه في مجال الصناعة وفي كل ما يتعلق بالقطاع الخدماتي، وتتطلب زيادة الإنتاج هذه والارتفاع بمستواه ضرورة توفر عدة عوامل، لعل من أهمها توفير الطاقة البشرية اللازمة لعمليات الإنتاج المختلفة، ويشترط في هذه الطاقة البشرية بالذات حتمية اكتسابها للمهارات المعرفية والعملية التي تضمن نجاح أداء الأعمال المهنية. من هنا تتضح أهمية قطاع التكوين المهني، لأنه قطاع يساهم في تحقيق النمو الاقتصادي من خلال الموارد البشرية التي يوفرها، وأصبحت الآن هذه الموارد أهم من موارد الطاقة المتاحة –بترول و غاز وما إلى ذلك. في هذا الصدد يرى محمود بوسنة أن "التكوين المهني هو نتاج بناء اجتماعي معين وهو في نفس الوقت يمثل مدخلا يقضي تحسينه وتراكمه إلى زيادة الإنتاج على اعتبار أن تحقيق معدلات أكبر للنمو الاقتصادي إنما هو بالموارد البشرية قبل غيرها من موارد الثروة المتاحة"(بلقا سم سلاطنية،1998،ص130)(4).

ومفهوم التكوين المهني يختلف تماما عن مفهوم التعليم العام الذي تضمنه المدارس والثانويات، وذلك لاختلاف مجالاتهما وأهدافهما التعليمية. فإذا كان التعليم العام يسعى إلى إكساب المتعلم مجموعة من المعارف العامة، فإن التكوين المهني يسعى إلى إكساب الفرد مهنة معينة معترف بها قانونا، يصبح من خلالها المتعلم قادرا على ضمان آداءا ناجحا لمهام مهنية محددة. في هذا الصدد يورد جورج القوزي Georges El-Gozi)) تعريفا للتكوين المهني في كتابه "الأتمتة والإنسانية" هذا نصه:"مفهوم التكوين المهني يشمل كل أشكال التحضيرات أو التعديلات لعمل مهني، ويتمثل ذلك سواء في تعليم المعارف ونقل القيم الأخلاقية أو المعارف المهنية المتعلقة بهذا العمل المهني"( جورج الغوزي Georges el-Gouzi،1972،ص293)(5).

يعرف من جهته طيب الحضيري التكوين المهني بأنه " التدريب المهني ويسمى في بعض البلاد العربية بالتكوين المهني إعداد الأفراد إعدادا مهنيا، وتدريبهم على مهن معينة بقصد رفع مستوى إنتاجهم، وإكسابهم مهارات جديدة.وبمعنى آخر، أن التدريب المهني هو ذلك النوع من التدريب الذي يتضمن تنمية المهارات والخدمات الحرفية أو المهنية"(الطيبالحضيري،1976،ص8)(6).

لقي التكوين المهني اهتماما كبيرا من منظمة العمل الدولية التي صدرت بشأنه منذ عشرات السنين عدة توصيات (أنطوان ليونAntoine Leon،1968، ص40)(7) من بينها:

-التوصية رقم 57 لسنة 1939.

-التوصية رقم 60 لسنة 1939 بشأن التلمذة الصناعية.

-التوصية رقم 88 لسنة 1950.

-التوصية رقم 101 لسنة 1956 بشأن التدريب المهني في الزراعة.

كما أصدرت في دورتها الستين سنة 1975، اتفاقية وتوصية حول دور التوجيه والتدريب المهني في تنمية الموارد البشرية.

        إذن وبالرغم من أهمية قطاع التكوين المهني إلا أننا لاحظنا عدم رضى قطاعات سوق العمل للمستوى الذي يظهر به المتخرجون من المراكز والمعاهد التابعة للتكوين المهني، وذلك من خلال مقابلات قمنا بهاو مع "قادة الفرق" على مستوى بعض الشركات التي وظفت خريجي قطاع التكوين المهني،ومنها سونلغاز، الشركة الوطنية للبلاستيك والمطاط،البريد والمواصلات. من أجل هذا أردنا القيام بدراسة بيداغوجية-تحليلية وأمبريقية لواقع التكوين المهني من أجل معرفة مدى تحقيق هذا القطاع المكون للكفايات المهنية المنشودة ، وذلك بالقيام بمقابلات مع الأساتذة المهنيين كان عددهم 50 أستاذا موزعين على المؤسسات التكوينية الثلاثة المتمثلة في: معهد التكوين المهني 500مسكن،مركز التكوين المهني بيلار،ومركز التكوين المهني إناث.كما حاورنا النائبين التقنيين والبيداغوجيين المتواجدين في هذه المؤسسات ،كما قمنا بالإطلاع على مناهج التكوين المعتمدة والعناصر المكونة لها انطلاقا من الرؤية الحديثة لمفهوم المنهج (محمود أبو زيد إبراهيم،1991،ص16)(8) والذي نجده يتضمن عددا من المكونات الرئيسية ترتبط فيما بينها ارتباطا عضويا وهي:

1- الأهداف التعليمية( في حالتنا الكفايات المهنية) 2- المحتوى( البرامج) 3- طرق التدريس- 4- الوسائل التعليمية – 5- النشاط البيداغوجي- 6- التقويم.

ولهذا قمنا بطرح الأسئلة الجوهرية التي تمثل مدار إشكالية هذا البحث، وكانت كالتالي:

1-      هل تحقق مؤسسات التكوين المهني، على العموم، و في مدينة سطيف ، الكفايات المهنية المنشودة عند المتربصين بمستويات مقبولة في 13( ثلاثة عشرة) اختصاصا :الالكتروتقني- الإلكترونيك الصناعي- آليات وضبط - صيانة عتاد الإعلام الآلي- التلحيم – النجارة المعمارية – مسير أشغال بناء - تمديدات صحية والغاز- الخياطة الجاهزة- المحاسبة والمالية - مصمم أزياء- سكرتارية المديرية – معالجة المياه - ؟

     2- ما هي مستويات تحقيق كل كفاية محددة في إطار مقياس يحتوي على 5فئات هي:جيد جدا-حسن-متوسط-دون المتوسط-ضعيف؟

3-      إلى أي مدى يؤثر الانفصام القائم بين مؤسسات التكوين المهني وقطاعات سوق العمل في تحقيق الكفايات المهنية المطلوبة ؟

4-      إلى أي مدى تؤثر التجهيزات والوسائل البيداغوجية المستعملة في تحقيق الكفايات المهنية بمستوى مقبول؟

5-      إلى أي مدى تؤثر الطرق التربوية الممارسة من طرف أساتذة التكوين المهني على درجة تحقيق الكفايات المهنية ؟

6-      إلى أي مدى تؤثر غلبة الطابع النظري في التعليم المهني على القصور في تحقيق الكفايات المهنية المختلفة ؟

أردنا من خلال هذا المقال عرض حقائق عن قطاع التكوين المهني في مدينة سطيف بتقديم نتائج هذه الدراسة الاستطلاعية التي قمنا بها عبر مراكز ومعاهد المدينة،وتحديدا معهد التكوين المهني500،مركز التكوين المهني ذكور ببيلار، مركز التكوين المهني إناث.فحاولنا الوصول إلى أجوبة للتساؤلات التي طرحنا، فالنصب الاهتمام على الممارسة البيداغوجية والتعليمية بكل ما تحمله من عناصر، ثم حاولنا تفسير النتائج المتحصل عليها من خلال معرفة العوامل المؤثرة في هذه الممارسة، وخاصة العوامل المؤثرة على تحقيق أو عدم تحقيق الكفايات المهنية حسب المستويات الخمسة المذكورة. فقمنا بتقسيم الكفايات المدروسة إلى ثلاثة أقسام من حيث طبيعتها.فمثل القسم الأول الكفايات ذات الطابع المعرفي والنظري،ومثل القسم الثاني الكفايات ذات الطابع التطبيقي والعملي،ثم مثل القسم الثالث الكفايات ذات الطابع العاطفي والانفعالي، ثم قمنا بتحديد قائمة من الكفايات المهنية المعرفية والتطبيقية والعاطفية لكل اختصاص موضع الاهتمام، والتي طلبنا من الأساتذة  تقييمها في اطارالفئات الخمسة المعبرة عن مستويات تحقيق الكفايات و التي تم ذكرها في التساؤل رقم2، وهي حسب الترتيب التنازلي: جيد جدا ،حسن ،متوسط ،دون المتوسط ، ضعيف

:نتائج الدراسة

        نقول أنه بالرغم من أهمية قطاع التكوين المهني في إحداث التنمية إلا أننا لاحظنا العديد من المشكلات والقصور في تحقيق الكفايات المهنية بمستويات جيدة جدا وحسنة من خلال دراسة استطلاعية، وعن طريق القيام بمعاينات  ثم مقابلات مع أساتذة التكوين المهني، ثم مع النائبين التقنيين والبيداغوجيين المتواجدين داخل المؤسسات التكوينية المعنية.انه واضح أن المسار التكويني يؤثر بدون شك على كل أداء مهني مستقبلي، مهما كان نوعه ومستواه، وبالتالي على المردودية بمفهومها الواسع. هذه المردودية التي هي نتاج الطاقة البشرية التي تحتوي وتستوعب المهارات المعرفية والعملية الضامنة لنجاح أداء الأعمال المهنية. من هنا تتضح أهمية قطاع التكوين المهني لأنه قطاع يساهم في تحقيق النمو الاقتصادي من خلال الموارد البشرية التي يوفرها،والتي تشكل الاستثمار البشري في لغة  الدراسات الإستراتيجية والتربية المعاصرة "التي تعمل أساسا ضمن إطار اقتصادي،كما أنها من ناحية أخرى تعتبر مجالا من مجالات الاستثمار. فقد سقط الزمن الذي كان فيه رجال الاقتصاد يعتقدون أن التعليم ليس كعامل أساسي في النشاط الاقتصادي إذ أن العائد الاقتصادي من العملية التربوية لا يمكن قياسه كما يقاس العائد من العمليات الاقتصادية المعروفة...فالنظرة إلى التعليم على أنه جزء من ثقافة المجتمع ومؤسساته، كانت لا بد من أن تتضمن النظرة إليه من خلال علاقته بالاقتصاد"(موريس شربل،2006،ص15)(9).أما نتائج الدراسة حسب المحاور المختلفة فهي كالتالي:

- فيما يتعلق بتحقيق الكفايات المهنية أظهرت النتائج على العموم تحقيق نسبي للكفايات المهنية،بمعنى أن تحقيقها لا يتم،حسب رأي أساتذة القطاع، بمستويات جيد جدا أو حسن إلا نادرا و في بعض الكفايات البسيطة فقط، بل تتحقق غالبا هذه الكفايات من طرف المتربصين بمستويات أدنى تتمثل في مستوى متوسط ، دون المتوسط وحتى ضعيف.ففيما يتعلق بمعهد 500مسكن تمثلت النتائج حسب الاختصاصات (الالكتروتقني،الإلكترونيك الصناعي،آليات وضبط، صيانة عتاد الإعلام الآلي)، والكفايات التابعة لكل منها، ومستويات تحقيقها حسب الفئات المذكورة آنفا و وفق تقويم الأساتذة كما يلي

اختصاص تقني سامي في الاكتروتقني

الكفايات المهنية المنشودة  ومستويات تحقيقها:

1) القدرة على قراءة مخطط كهربائي متعلق بمجال الاكتروتقني سواء الخاص بالتركيبة الكهربائية أو الخاص بالآلات والأجهزة.

مستوى التحقيق: دون المتوسط بنسبة100%.

2) القدرة على استعمال كافة الأجهزة الكهربائية المستخدمة في المجال الالكتروتقني بصفة صحيحة بغرض اكتشاف وتحديد الأعطاب المختلفة والقيام بالقياسات الضرورية.

مستوى التحقيق: متوسط بنسبة 50%. ودون المتوسط بنسبة 50%.

3) التحكم في استعمال الآلات الكهربائية وصلاحياتها وفق المراحل المختلفة الخاصة بالإنتاج،النقل ثم التوزيع الكهربائي.

مستوى التحقيق: متوسط بنسبة 50%.ودون المتوسط بنسبة50%.

4) احترام المبادئ الأمنية بصفة صارمة قصد المحافظة على سلامة البشر و العتاد.</spa

المراجع:

(1) أحمد مصطفى، مخرجات التدريب المهني وسوق العمل في الأقطار العربية، المركز العربي للتدريبالمهني وإعداد المدربين، طرابلس، ليبيا، 2001، ص21.

(2) عبد الكريم غريب،بيداغوجيا الكفايات،منشورات عالم التربية،الطبعة الخامسة معدلة،الدار البيضاء،المغرب،2004، ص5.

(3) وزارة التكوين والتعليم المهنيين، مدونة الاختصاصات المهنية، الجزائر، 2007، ص7.

(4) بلقاسم سلاطنية،مجلة العلوم الإنسانية،جامعة منتوري،،عدد 10،قسنطينة،ديسمبر،1998، ص130.

(6) الطيب الحضيري،رؤية عربية مستقبلية للتدريب المهني،مؤتمر العمل العربي،الدورة الخامسة،نوا قشط،مارس،1976، ص8.

(8) محمود أبو زيد، المنهج الدراسي بين التبعية والتطور، مركز الكتاب والنشر، مصر، 1991، ص16.

(9) موريس شربل،التيارات الفكرية للتربية العصرية حتى مطلع القرن الحادي والعشرين،دار الفكر العربي،بيروت،لبنان،2006، ص15.

(10) الطاهر قاسي، إشكالية إصلاح التعليم والتكوين ما بعد الأساسي، محاضرات الملتقى حول التعليم والتكوين، دفاتر المجلس، العدد6، الجزائر، ديسمبر، 1998، ص39.

(11) بوفلجة غياث،تأملات في واقع التكوين المهني بالجزائر،الملتقى حول التعليم والتكوين في مرحلة ما بعد الأساسي،دفاتر المجلس،العدد 6،الجزائر في 10،9،8 ديسمبر1998، ص30.

(12) رئاسة الجمهورية، المجلس الأعلى للتربية، المبادئ العامة للسياسة التربوية الجديدة وإصلاح التعليم الأساسي، الجزائر، مارس1998، ص20.

 (14) المجلس الأعلى للتربية، المبادئ العامة للسياسة التربوية الجديدة وإصلاح التعليم الأساسي، الجزائر، مارس، 1998، ص32.

 (15) كريم يونس، الملتقى المخصص للتعليم والتكوين ما بعد الأساسي، دفاتر المجلس، العدد6، الجزائر 10، 9، 8 ديسمبر1998، ص10.

المراجع الأجنبية:

Georges-Gouzi, Automation et humanisme,Colman Lévy, France,1972,        (5

       Page293.

Antoine Léon, histoire de l’éducation technique, P.U.F, Paris, 1968,              (7

    Page40.

13) Organisme pour la coopération et le développement économique,promouvoir la formation des adultes, éditions o.c.d.e. 2005, page11.

Pour citer ce document

توفيق سامعي, «حقائق عن التعليم و التكوين المهنيين دراسة ميدانية تقويمية بمراكز ومعاهد مدينة سطيف»

[En ligne] العدد 13 جانفي 2011N°13 Janvier 2011 ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales
Papier : pp : 127 - 143,
Date Publication Sur Papier : 2011-01-01,
Date Pulication Electronique : 2012-06-13,
mis a jour le : 29/01/2014,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=547.