أهمية الإدماج في المقاربة بالكفايات
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

01
02
03
04
05
06
07
08
09
10
11
12
13
14
15

العدد 14 جوان 2011 N°14 Juin 2011

أهمية الإدماج في المقاربة بالكفايات

فاطمة زايدي
  • Auteurs
  • Texte intégral


ملخص:

         الإدماج هو استحضار المتعلم للمكتسبات السابقة، أين يكون أمام وضعية مشكلة تحفزه وتدفعه إلى تعبئة موارده المعرفية من أجل إيجاد الحل المناسب لتلك المشكلة، حيث يوظف المتعلم ما اكتسبه داخل المؤسسة، ويجند هذه المكتسبات بشكل مترابط في وضعية ذات دلالة، مع العلم أن المتعلم هو الفاعل الرئيسي في عملية الإدماج تتحقق في الوضعيات المستهدفة كما تتحقق في بناء المشروع كذلك.

Résumé :

               L’intégration c’est faire appel aux acquis préalable ou l’apprenant est placé dans une situation problème qui le motive à utiliser ses connaissances pour résoudre le problème poser par la situation très pratique qui lui est proposée (il doit trouver la solution adéquate à ce problème).

                    Puisque l’apprenant est l’acteur (l’auteur) principal dans cette opération ( l’intégration) l’enseignant ne fait que le guider et l’orienter de ce fait, l’intégration sera réussie aussi bien dans des situations cibles que dans la réalisation du projet.  

يعتقد البعض أن المقاربة بالكفايات بنيت على أنقاض المقاربة بالأهداف، وهذا الاعتقاد لا أساس له من الصحة، فالمقاربة بالكفايات تعد امتدادا طبيعيا للمقاربة بالأهداف، ويرى بعض الباحثين أنها تمثل الجيل الثاني لبيداغوجيا الأهداف. لأن الهدف المنشود في المقاربتين واحد، هو تكوين الفرد حتى يكون قادرا على تحمل أعباء الحياة، والسير بالمجمع نحو التطور والرقي والازدهار. والفرق الوحيد بين المقاربتين يكمن في المكان، ذلك أن المقاربة بالأهداف تنظر إلى نجاح المتعلم داخل إطار محدود هو المدرسة أو المؤسسة ولا تتعدى ذلك النطاق، في حين تحاول المقاربة بالكفايات أن يكون الهدف المحقق خارج المؤسسة أي يكون الهدف امتدادا للتكوين داخل المؤسسة، حيث يكون المتعلم قادرا على توظيف معارفه وخبراته ومهاراته التي اكتسبها سلفا في مواقف ووضعيات طارئة.

فمعيار الهدف إذاً في المقاربة بالأهداف هو مدى إمكانية اكتساب المتعلم الآني. في حين يكون المعيار في المقاربة بالكفايات في مدى قابلية المكتسب والمفهوم للتحويل والاستثمار في مختلف الوضعيات والمواقف التي تطرأ على الفرد المتعلم في حياته اليومية بمجالاتها المختلفة. أي إن المقاربة بالأهداف تركز على وصف النتيجة النهائية لانجازات المتعلم داخل الفصل الدراسي، وينصب الاهتمام على السلوك الخارجي. في الوقت الذي تهتم فيه المقاربة بالكفايات بالتغيرات الداخلية لفعل الإنجاز وكذلك الأثر الذي يحدثه في نفسية المتعلم، وهو ما يضمن امتداد تحقق الهدف إلى ما بعد المدرسة.1

إن المقاربة بالكفايات تنقل المتعلم من دائرة التعليم إلى دائرة التعلم الموجه، حيث يكون الاعتماد على الذات فيكتسب الفرد المهارات والقدرات لموجهة الحياة العملية ولا يكون المعلم فيها سوى موجها ومقوما لسلوك هذه الذات المتعلمة. فمن أهم خصائص الكفاية أنها:

  1. إجرائية  لأنها تأخذ معناها من الفعل ومن العمل وتسعى نحو غاية وهدف. لهذا فهي متصلة اتصالا وثيقا ومباشرا بالنشاط، وتكون مهمة المعلم كامنة في تحفيز المتعلم وجعله يقوم بنشاط يدرك أهميته، وبذلك يعطي معنى للمعرفة ويقوم بتفعيلها ميدانيا.

  2. مبنية حيث إنها تتكون من المعارف والمهارات و الممارسات وغيرها، لكنها تتحقق بالتوليف بين هذه العناصر وإعادة بنائها. أي إنها تعطي للمتعلم مفاتيح لأقفال غير معروفة، وبذلك تقلل من ظاهرة الفشل.

  3. قابلة للتحويل عندما يصادف المتعلم وضعيات متشابهة. إذ ليس كل ما يتعلمه الفرد يوظفه في جميع المواقف، بل عليه أن ينتقي ويختار العناصر المناسبة الموقف الطارئ، أي اختيار ما يناسب الظرف والمقام، وبالتالي حسن التعامل مع الموقف الذي يجد نفسه فيه فجأة ويتكيف معه.2

إن المقاربة بالكفايات لا تنظر إلى نشاط من الأنشطة الصفية دون ربطه بالنشاطات الأخرى، وهو ما جعل الكفاية تميز عن غيرها من المقاربات، فهي ختامية Terminale نهائية لسلك دراسي أو مرحلة تكوين معينة.ثم إنها شاملة Globale وتكون مدمجة Intégratrice لمختلف المجالات الشخصية.3

فالكفايات تتعدد بتعدد حاجة المجتمع إليها لأنها تستمد حركتها من تطوره ونموه، فإذا ما أنعمنا النظر في المجال التعليمي ألفينا أنفسنا أمام نوعين من الكفايات:

 كفايات خاصة وأخرى عامة. فأما الكفايات الخاصة فترتبط بمجال معرفي أو مهاري أو وجداني محدد، خاصة، لأنها ترتبط بنوع محدد من المهام التي تندرج في إطار مواد دراسية ضمن مجال تربوي أو ميادين معينة للتكوين منها:

  1. كفايات تواصلية: تهدف إلى تحسين القدرات اللغوية المكتسبة وتعميق المعارف اللغوية،           وعقلنة العلاقة بعضها ببعض بصورة تسهل التواصل وتمكن من اكتشاف الأحاسيس والانفعالات والأفكار الجديدة والإعراب عنها بسهولة ووضوح. ويكتسب هذا النوع من الكفايات غالبا في مرحلة التعليم الثانوي حيث تتجلى القدرة على التواصل الكتابي وعلى التواصل الشفهي والقدرة على الإبداع.

  2. كفايات منهجية: تستهدف استعمال التقنيات والمهارات المكتسبة ودعمها مع التركيز على التقنيات كما هو الأمر بالنسبة لتمييز أنماط الكتابة ووظائفها وخصوصية الأنواع الأدبية والتدريب على المقاربات اللغوية والأسلوبية واكتساب القدرة على تحديد الإشكاليات وتفكيك الخطاب وتركيبه وتحديد بنيته المنظمة. ومن هذه الكفايات الخاصة في مجال تعليم اللغة العربية التي ينشد التعليم الثانوي تكوينها في السلك التعليمي مثلا: القدرة على تحليل نص- القدرة على إبداء الرأي والتعليق على خبر ما - القدرة على استعمال الحاسوب في تنظيم معلومات لغوية - القدرة على نظم أبيات شعرية- القدرة على الإلمام بمحتويات صحيفة يومية- القدرة على التعبير عن النفس أمام جمع من المستمعين- القدرة على القراءة السليمة السريعة مع الفهم والتمييز بين الأفكار الكلية والأفكار الجزئية – القدرة على إلقاء كلمة بمناسبة ما.

  1. الكفايات المستعرضة أوالممتدة: Compétences transversales هي التي يمتد مجال تطبيقها وتوظيفها داخل سياقات جديدة، إذ كلما كانت المجالات والوضعيات التي توظف وتطبق فيها نفس الكفاية واسعة ومختلفة عن المجال والوضعية الأصلية كلما كانت درجة امتداد هذه الكفاية كبيرة. وتمثل هذه الكفايات خطوات عقلية ومنهجية إجرائية مشتركة بين مختلف المواد الدراسية والتي يستهدف تحصيلها وتوظيفها خلال عملية إنشاء المعرفة والمهارات المأمولة. ومن أمثلة هذه الكفايات:

  • القدرة على التحليل والتركيب.

  •  القدرة على التقويم الذاتي.

  •  القدرة على الاندماج في مجموعة عمل واكتساب روح العمل الجماعي.

  •  القدرة على الحوار.

وعندما يتقن المتعلم اللغة الأم فهذا يعني أنه امتلك مفتاح التعلم  إذ يعني تعلمها تنمية الرغبة والاستعداد لدى المتعلم للتواصل مع الغير، وولوج الحقل الثقافي، فمن خلال التحكم التدريجي للمتعلم في اللغة الأم سيوجه لاكتساب مجموعة من الكفاءات التفاعلية والمتمثلة في :

  • خطوات التفكير Les  démarches  mentales .

  • طريقة أو كيفية التعلمManière d’apprendre .

  • المواقف العلائقيةSituations relationnelles : التي تستعمل وبكيفية مباشرة في بناء المعرفة لدى المتعلم ، وتشكل أساس تكوينه المستمر بعد نهاية تكوينه المدرسي.4

                           

                     

                       الشكل يبين تحقيق كفاية ممتدة متعلق بتعلم اللغة

                                                       تعلم اللغة

                                  

                                         الكفاءات المستعرضة أو الممتدة

       الخطوات الفكرية                          طريقة التعلم                           المواقف العلائقية

    

             فهم المعلومة                                                               - التعرف على الذات

                                                                                           - اكتساب الثقة

    

          معالجة المعلومة                                               

                                                                                         - التعرف على الغير

        

        حفظ المعلومة وتوظيفها                                                  -  قبول الاختلاف

       المرجع: محمد بوعلاق: مدخل لمقاربة التعليم بالكفايات، قصر الكتاب، البليدة، الجزائر، ص101.

إن ما تطمح إليه الكفاية المستعرضة هو أن يصبح باستطاعة المتعلم توظيف مكتسباته المعرفية في الميادين المختلفة، لأنها لا ترتبط بدرس وتفعيل تلك المعارف لأنه لا يمكن أن نتصور وجود كفاية دون معرفة ولكي تنمى هذه المعارف على المتعلم أن يتقن اللغة الأم.

وأما الكفايات العامة فهي التي يطلق عليها الكفايات القابلة للتحويل transférables وتيسر إنجاز عدة مهام.5

مستويات الكفاية

      للكفاية مستويات إلا أنها ليست ثابتة ولا متفق عليها في مجال التعليم، لأنها تتركب من المهارات ولا يمكن للمتعلم أن يمتلك الكفاية إلا إذا امتلك المهارات المكونة والمشكلة لها، وذلك عن طريق الممارسة الفعلية، لأن من أهم مميزات الكفاية أنها ختامية، ويرى البعض أن لها ثلاثة مستويات هي:"

  1. الكفاية القاعدية: La compétence de base:

 وتعبر عن الكفاية المقصودة، المحققة في وحدة تعليمية واحدة أي ما يعادل ست حصص، وتشمل الكفاية القاعدية أهدافا تعليمية تتحقق عن طريق مؤشر الكفاية (هو الهدف الإجرائي الذي يتجلل حصة من الحصص كإجابات المتعلمين مثلا).

  1. الكفاية المرحلية La compétence de perfectionnement:

 تعبر عي الكفاية المقصودة والمحققة لمرحلة تعليمية أي من خلال كفايات مرحلية مثلا آلية التواصل (إلقاء كلمة، إبداء رأي، علاقات تواصلية مع الزملاء عن طريق الحوار...) ويطلق عليها الكفاية الوسطى لأنها تتوسط بين الكفاية القاعدية والكفاية الختامية وتتجسد من خلال الوضعية المستهدفة أو من خلال المشروع.

  1. الكفاية الختامي Macro –compétence  : وتعبر عن الكفاية المحققة والمقصودة خلال سنة دراسية أو لمرحلة كاملة من التعليم، تحدث في وضعيات إدماجية حيث يصبح المتعلم متمكنا من المادة التعليمية.

وبشكل مختصر فإن الأهداف التعليمية تكون في نهاية الحصة، والكفاية القاعدية تكون في نهاية الوحدة التعليمية (المحور)، والكفاية المرحلية تكون في نهاية شهر أو ثلاثي أو سداسي، والكفاية الختامية تكون في نهاية السنة الدراسية، وتضاف إليها الكفاية الختامية المندمجة التي تكون في نهاية المرحلة ويمثلها امتحان البكالوريا للتعليم الثانوي أو امتحان نهاية السنة الدراسية بالنسبة للمستويات الأخرى6.

الجدول  يبين مستويات الكفاية ومراحل ظهورها:7

مستويات الكفاية

مراحل ظهور مستويات الكفاية

مؤشر الكفاية

هدف إجرائي يتخلل حصة من الحصص (إجابات التلاميذ )

كفاية حصة

الهدف الخاص من كل درس أو حصة من الحصص

كفاية قاعدية

ترتبط بعدد من الحصص أو بوحدة تعليمية أو ملف أو مجال

كفاية مرحلية

تضم مجموعة من الكفايات القاعدية وتظهر في شهر أو في آخر الفصل

كفاية ختامية

تضم مجموعة من الكفايات المرحلية وتظهر في آخر السنة أو المرحلة

كفاية ختامية مدمجة

ترتبط بالمنهاج المقرر، تضم مجموعة من الكفايات الختامية لجميع الأنشطة المقررة

وقد بين لوبوترف أنه لا يكفي أن نمتلك المعارف والقدرات والمهارات لكي نكون أكفاء ولكن نكون كذلك عندما نحسن توظيفها في ظروف معينة وأزمنة محددة. وحتى يصبح الإنسان كفيا عليه أن يدمج ويولف بين كل المتعلمات سواء كانت نظرية أو تجريبية. ورأى معظم الباحثين أن استغراق السنين الطوال في استيعاب المعارف المدرسية لا يعد كافيا لتوظيفها خارج المدرسة. إن المدرسين يعلمون جيدا أن تقييم المعارف في سياقات غير سياق تحصيلها الأصلي يعني الاستعداد لمفاجآت لا تكون في الحسبان. لماذا؟ لأننا ندفع إلى الإخفاق والرسوب بكل من لا يتحكم في المعارف8

وهكذا فالمقاربة بالكفايات ترتبط بالأوضاع والممارسات كما يشترط قيامها على المعارف، أي أنها تحول المعارف إلى موارد لحل المشكلات. وتحصل الكفاية للمتعلم بعد سلسلة من العمليات التعليمية، وبعد خضوعه لجملة من أشكال التقييم المرتبطة بالكفايات المرصودة في المجال الشفهي والمجال الكتابي. وأشكال التقييم هذه تنجز بعد كل أربعة أسابيع دراسة، أي في الأسبوع الخامس، حيث يقوم المعلم إلى بناء وضعيات مستهدفة قصد تدريب المتعلمين على إدماج مكتسباتهم والوقوف على مدى حجم الكفاية المحققة لديهم. فينجز المتعلم هذه الوضعيات بنفسه شرط أن تكون قريبة من وضعية فعلية معيشة وتكون هذه الوضعيات من وضع المعلم أو مستوحاة من المنهاج، ويبقى على المتعلم توظيف معارفه ومكتسباته القبلية وإدماجها فما المقصود بالإدماج؟ وما مستوياته وأنواعه؟.

مفهوم الإدماج Intégration :

الإدماج أو الدمج هو الالتئام والإحكام والتضافر والتعاون والتداخل والسبك (لسان العرب لابن منظور)ويقابلها في اللغة الفرنسية Intégration وتعني: عملية الانخراط والتوليف بين عناصر عدة (Larousse – Le petit Robert).

وأما في المجال البيداغوجي فالإدماج خطة بيداغوجية يعبئ وفقها المتعلم بعض موارده من أجل الوصول إلى حل وضعية مشكلة معقدة.

 وأما في معجم علوم التربية:" فالإدماج من الناحية الديداكتيكية هو ربط بين موضوعات دراسية مختلفة في مجال معين أو في مجالات مختلفة، كما يعني عملية توزيع مرن ومتنوع للمواد في قسم دراسي أو مدرسة بكيفية تراعي قدرات وحاجيات التلاميذ." 9

فالإدماج إذاً هو استحضار المكتسبات السابقة حيث يكون المتعلم أمام وضعية – مشكلة تحفزه وتدفعه إلى تعبئة موارده المعرفية من اجل إيجاد حل أو حلول لهذه المشكلة. إن المتعلم يوظف مختلف ما اكتسبه في المؤسسة، ويجند هذه المكتسبات بشكل مترابط في وضعية ذات دلالة. مع العلم أنه هو الفاعل في عملية الإدماج وليس المعلم.

ويرى عبد اللطيف الفاربي أن الإدماج يقتضي إضافة المعارف المحصلة إلى المكتسبات القبلية للمتعلمين بطريقة تفاعلية و يتم فيها ربط العلاقات بين مختلف التعلمات ونقل المكتسبات المحصلة إلى وضعيات أخرى، وإنجاز أنشطة إدماج المعارف في وضعيات مستقاة من المحيط، وتقويم قدرة المتعلم على إدماجها.10في حين يرى كزافييه روجرز Rogers Xavierأن" الإدماج عملية نربط بواسطتها بين العناصر التي كانت منفصلة في البداية من أجل تشغيلها وفق هدف معطى." 11

فالإدماج إذاً عملية يتم بواسطتها الربط بين مختلف المعارف أو الأنشطة أو المواد، من أجل وصول المتعلم إلى حل الوضعية المشكلة التي طرأت وتصادفه في حياته.

 فالإدماج هو" الوصف المكتوب لمجموعة من المعطيات الخارجة عن سياقها والمتعلقة بموارد مادة أو عدة مواد، يتعين على المتعلم أن يوظفها خلال تنفيذ نشاط يقترح عليه وفق تعليمات محددة، ليثبت بذلك قدرته على تحويل هذه الموارد وبالتالي ممارسة الكفاءة. "12

مستويات الإدماج

يتضح مستوى إدماج المكتسبات من خلال ثلاثة مفاهيم مترابطة هي:"

  1. العمل أو الممارسة Action: يرتبط إدماج المكتسبات بشكل متين بقدرة المتعلم على التصرف وإنجاز النشاطات التي تجعله يدرك الفائدة من مكتسباته. ويمكن الكشف عن القدرة على التصرف من خلال الأداء والنتائج القابلة للملاحظة.

  2. الفهمCompréhension  : لا يمكن اكتساب كفاءة دون امتلاك المكتسبات القاعدية، إن هذه الأخيرة هي التي تسمح للمتعلم بفهم ما ينجز وإدراكه، ففي سيرورة التعلم تعتبر المكتسبات القاعدية شرطا لإدماج المكتسبات، وينبغي أن تقع في مرحلة سابقة للإدماج (لا يمكن للمتعلم أن يعبر كتابة وبشكل صحيح دون أن يحفظ القواعد النحوية ويفهمها). إن أيَّ ضعف يظهر على مستوى الفهم سينجر عنه صعوبات في الإدماج. فالعمل كفاءة والفهم مكتسبات قاعدية، وهما عمليتان متلازمتان،لأن المكتسبات القاعدية جزء لا يتجزأ من الكفاءة.<

Notes

1  

2  

3  

4  

5  

7  

8  

9  

10   

11  

12  

13  

14  

15  

16  

17  

18   

19  

20  

21  

22  

23  

24  

25   

26  

27  

28  

30  

31  

Pour citer ce document

فاطمة زايدي, «أهمية الإدماج في المقاربة بالكفايات»

[En ligne] ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales العدد 14 جوان 2011N°14 Juin 2011
Papier : ,
Date Publication Sur Papier : 0000-00-00,
Date Pulication Electronique : 2012-06-14,
mis a jour le : 18/06/2012,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=552.