رؤية مستقبلية لدعم دور الأخصائي النفساني بقطاع التربية
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

01
02
03
04
05
06
07
08
09
10
11
12
13
14
15

العدد 11 جوان 2010 N°11 Juin 2010

رؤية مستقبلية لدعم دور الأخصائي النفساني بقطاع التربية
pp : 43 - 50

زين الدين ضياف
  • resume:Ar
  • Auteurs
  • Texte intégral
  • Bibliographie

لقد كان مسعى الجزائر من إصلاح النظام التربوي وتطويره وتكييفه حسب الخطط الإنمائية للظروف الحضارية للتغلب على العراقيل والصعوبات التي تقف في وجه تنمية هذا القطاع ، وفي مقدمتها المشكلات النفسية والتربوية، ولهذا سعت وزارة التربية الوطنية إلى إعطاء الأهمية القصوى لإدماج خدمات التوجيه فقامت بتوظيف مستشاري التوجيه المدرسي وهذا حتى يقدموا خدمات متخصصة للتوجيه والإرشاد النفسي والتربوي وهذا نظرا لتخصص فئة مستشاري التوجيه في مجال علم النفس .

 ولكن يجدر  بنا التساؤل هل حققت جهود وخدمات علم النفس أهدافا في قطاع التربية من خلال مستشاري التوجيه أم لا؟ .

ولهذا سنتطرق في مداخلتنا هذه إلى مجال تدخل الأخصائي النفساني في قطاع التربية مع تحديد وسائل عمل الأخصائي في التوجيه المدرسي، ثم التركيز على واقع عمل الأخصائي النفسي وفاعليته وأخيرا تقديم مقترحات لدعم دور الأخصائي النفسي بقطاع التربية .


    يعتبر قطاع التربية من أهم القطاعات الحيوية والمنتجة في المجتمع، وذلك يرجع للاهتمام الكبير به من طرف الدول العالم بغية تطويره وتحسينه، كما أنه من القطاعات الذي وجد اهتماما بالغا به من طرف الدولة الجزائرية، نظرا للمسؤولية الملقاة على عاتقه في تنمية الموارد البشرية والطاقات المبدعة كما وكيفا، القادرة على دفع عجلة التنمية .

                كما تـهدف الجزائر من إصلاح النظام التربوي وتطويره وتكييفه حسب الخطط الإنمائية والظروف الحضارية للتغلب على العراقيل والصعوبات التي تقف في وجه تنمية هذا القطاع، وفي مقدمتها المشكلات النفسية والتربوية، ولهذا سعت وزارة التربية الوطنية إلى إعطاء الأهمية القصوى لإدماج خدمات التوجيه المتخصصة في مؤسساتنا التربوية فقامت بتوظيف مستشاري التوجيه المدرسي استنادا للقرار الوزاري الصادر بتاريخ 25/11/1972 المتضمن تنظيم مسابقات لتوظيف مستشاري التوجيه المدرسي ثم لحقتها خطوة أخرى بتعيين مستشار التوجيه للمؤسسات التعليمية ابتداء من سنة 1991 لتشمل جميع الثانويات وهذا حتى يقدم خدمات متخصصة للتوجيه وللإرشاد النفسي والتربوي وهذا نظرا لتخصص فئة مستشاري التوجيه في مجال علم النفس .

                ولكن رغم المجهودات المبذولة في هذا الميدان يجدر بنا التساؤل هل حققت جهود وخدمات علم النفس أهدافا في قطاع التربية من خلال مستشار التوجيه أم لا ؟ .

                ولهذا سنحاول من خلال مداخلتنا هذه للتعرف على حقل تدخل الأخصائي النفساني  في قطاع التربية مع تحديد وسائل عمل للأخصائي في التوجيه المدرسي، ثم التركيز على واقع عمل الأخصائي النفسي وفاعليته، وأخيرا تقديم رؤية مستقبلية لدعم دور الأخصائي النفسي بقطاع التربية.

1 ـ حقل تدخل الأخصائي النفساني المدرسي :

                يهدف تدخل الأخصائي النفساني المدرسي في إطار عمله كمستشار توجيه مدرسي  إلى تقديم مجموعة من الخدمات تـهدف إلى مساعدة الفرد على فهم نفسه وفهم بيئته، واختيار الأهداف والسبل الموصلة إليها (1)، ومن مجالات تدخل الأخصائي النفسي (مستشار التوجيه).

الإعلام التوجيه والتقويم والدراسات والإرشاد النفسي والتربوي .

                ويتمثل تدخل الأخصائي النفسي في مجال الإرشاد النفسي والتربوي في ما يلي :

ـ الصف (القسم) :

                يكون تدخله في أغلب الأحيان في شكل استجابات محددة من قبل المعلمين أو الإدارة المدرسية الدين يطلبون مساعدته في حل الإشكاليات البارزة، على شكل فحوصات تحت الطلب .

أ- قياس المستوى التربوي للصف :

                يقوم المختص النفسي بتقدير المستوى العام للتعليم لدى التلاميذ في مجمل الموارد المدرسية أي تحليل مفصل لمكتسباتهم في إحدى المواد انطلاقا من أوضاع الصف (القسم)، وعندما يصبح العمل يرتكز على الاتجاهات العامة للصف .

ب- التحليلي النفساني (مشكلة بالصف) :

                إن ملاحظة المعلم للمستوي الدراسي لدى التلاميذ، وملاحظة سلوكياتهم وارتباطها بالمستوى الدراسي، وخاصة إذا كان ضعف في المردود الدراسي فهذا يمكن أن يرجع إلى سلوك التلاميذ مما يدفع إلى اللجوء إلى خدمات المختص النفسي المدرسي للبحث عن الأسباب والوصول إلى العلاج، وتحسين، وإزالة عوامل فساد الجو التربوي.

ج- التحليل والقياس الاجتماعي للصف :

                 إن دراسة العلاقات الاجتماعية بين التلاميذ يعتبر عنصرا ضروريا لفهم دينامية الصف فهي تستطيع أن تؤمن خدمات حقيقية للتلاميذ وتكوينهم لمجموعات عمل، انطلاقا من التجانس مما يزيد بشكل ملموس من فاعلية التعليم .

ـ التلميذ :

1 ـ تدارك اضطرابات اللاتكيف والرسوب المدرسي :

أ ـ على مستوى الصف :

إن وجود مراحل حساسة مرتبطة في النمو النفسي و الفيزيولوجي للطفل وبالمواد الدراسية يتطلب التدخل المنتظم للمختص النفسي من أجل مساعدة التلاميذ في الصف على بدل الجهد للتكيف وللانتقال من مستوى دراسي للآخر.

ب ـ على المستوى  الفردي :

في هذه الحالة يقوم المختص النفسي بإعادة النظر مجددا بصورة فردية للتلاميذ في جميع جوانبهم الفكرية والاجتماعية والعاطفية...الخ ،وذلك من اجل إجراء رقابة تسمح بتقويم التطور النفسي، وبالقيام بالضوابط الضرورية إذا اقتضت الحاجة .

2 ـ فحص التلميذ الذي يعاني صعوبة ـ أو هو في وضعية الرسوب المدرسي :

أ ـ المتأخرين مدرسيا :

يقوم المتخصص النفسي بدراسة أسباب التأخر التي قد تعود إلى عدم التكيف مع الوسط المدرسي أو إلى التغيب أو غيرها من الأسباب التي يمكن أن تزيد من حدة التأخر، ولذلك يقوم المختص بالمساعدة للتخفيف منها لتمكين التلميذ من متابعة حياته الدراسية بصورة حسنة .

ب ـ قليلو الموهبة :

 يحدث الرسوب المدرسي بين 8 و10 سنوات وذلك بسبب ضعف قدرتـهم الفكرية (العقلية) فيلجأ المختص النفسي بمساعدة المعلم إلى أن يضع إلى هؤلاء تدرجا للمواهب المطلوبة مع الأخذ بعين الاعتبار قدرتـهم وتدرجهم في اكتساب المعرفة ويخضعون لمراقبة منتظمة لمتابعة تطورهم الفكري، مع متابعة وقياس المستوى العقلي للتلميذ .

3 ـ التقهقر المدرسي :

 توجه أحيانا للمختص النفسي طلبات لإجراء فحوصات فردية من قبل المعلمين والأهل  وذلك عند ملاحظة تنافر بين نتائجهم الأولى ونتائجهم الراهنة، ويعود هذا التفارق إلى وجود صدمات واضطرابات، ولذا يقوم المختص النفسي بالكشف وعلاج التلميذ .

4 ـ تأخر واضطرابات اللغة :

تأخر واضطرابات اللغة الملفوظة والمكتوبة، اضطرابات الحركية كعسر الكتابة، وعدم الاستقرار أو الفرط في الحركة .

5 ـ اضطرابات الشخصية :

يحدث في غالب الأحيان أن يكون هناك عدم قدرة البعض التلاميذ على التكيف مع الوسط المدرسي الجديد وتظهر ذلك من خلال تصرفاتـهم مما يستدعي تدخل المختص النفسي الذي قد يرجع ذلك إلى عدة أسباب منها عدم النضج العاطفي كالإحساس بالخوف تجاه المعلم، و الانفعالية المفرطة وحالات الخجل، والشعور بالنقص والدونية، والعدوانية (2) .

2 ـ وسائل عمل الأخصائي في التوجيه المدرسي :

يعمل مستشار التوجيه على تحقيق أهداف العملية التوجيهية مستعينا في تقديم مهامه ونشاطاته بعدة وسائل وأدوات بيداغوجية وتقنية وأبرزها ما يلي :

1 ـ البرنامج السنوي : ويعتبر المرجع الأساسي في تقديم النشاطات السنوية وتكون مهمته انطلاقا من أهداف نركز التوجيه.

2 ـ البرنامج الأسبوعي : ويهدف إلى ضبط عمل مستشار للتوجيه وللتحكم في تطبيق البرنامج ميدانيا.

3 ـ الكراس اليومي : وهو المرآة العاكسة لعمل مستشار التوجيه بحيث يدون فيه كل النشاطات المنجزة، يتم فيه تسجيل الشهر ـ السنة ـ المحور: يتم تحديده مثل المحور المتعلق بالإعلام  التوجيه، التقويم، الإرشاد ..الخ .

4 ـ النشاطات المنجزة : في هذه الخانة على المستشار أن يتبع منهجية في وضع حوصلة مفصلة لعمله المنجز بإتباع 03 خطوات تتضمن ما يلي :

أ ـ الجانب الاستطلاعي: يتم تسجيل ما كان يود المستشار القيام به .

ب ـ الجانب التقويمي (التحصيلي): يتم تسجيل ما قام بإنجازه فعلا في الحقيقة .

ج ـ الجانب النقدي : هنا يبدي مستشار التوجيه نظرته لعمله هل هو راض أم لا ؟

5 ـ سجل الاستقبالات : يسجل فيه تاريخ الزيارة، اسم ولقب الزائر، القسم، المستوى، موضوع المقابلة . ويتقسم هذا السجل إلى أجـزاء :

أ ـ استقبالات التلاميذ .

ب ـ استقبالات أولياء التلاميذ .

ج ـ استقبالات الأساتذة .

د ـ استقبالات الجمهور الواسع غير المتمدرس .

6 ـ كراس التكوين : هو كراس للتكوين الفردي من خلاله تسجل فيه كل الملتقيات التكوينية والزيارات التفتيشية من أجل الاستفادة وتحسين المستوى .

7 ـ البطاقة الفنية لكل نشاط : وهي تمثل النظام العام الذي يضعه المستشار لتوجيه النشاط، وكيفية تنظيمه وإنجازه وتقويمه .

8 ـ المذكرة اليومية : وتحمل المذكرة الموضوع والأهداف الإجرائية للنشاط وطريقة عرضه وتقويمه (تخص كل نشاط) .

9 ـ التقارير الفصلية : يهدف إلى حوصلة جميع نشاطات مستشار التوجيه خلال فترة زمنية محددة الثلاثي في الأول والثاني والثالث .

10 ـ تقارير النشطات المنجزة : عند نـهاية كل نشاط (إعلام توجيه تقويم متابعة...إلخ يقوم مستشار التوجيه بإنجاز تقرير حول كل عملية مثل : تقرير حول تقديم حصص إعلامية للأولياء والتلاميذ، تقرير حول تطبيق وتصحيح واستثمار نتائج استبيان الميول والاهتمامات .. الخ .

بالإضافة لهذه الوسائل هناك سجل تحليل النتائج المدرسية (3) .

3 ـ واقع عمل الأخصائي النفساني في قطاع التربية :

إن عمل الأخصائي النفساني كمستشار للتوجيه في قطاع التربية بالرغم من الترسانة الكبيرة من المنظومة القانونية والتشريعات التي تحدد صلاحيات ومهام ومجالات عمله وعلاقته مع المحيط إلا أنه يعمل في ظروف صعبة ويواجه صعوبات راجعة للأسباب التالية :

مجال التكوين :

نحن نعلم أن توظيف مستشاري التوجيه يتم تبعا لإجراء مسابقة توظيف مستشاري التوجيه، والتي من بين شروطها الحصول على شهادة الليسانس في علم النفس أو علم الاجتماع، و يتم التوظيف مباشرة بعد النجاح في المسابقة، فالأخصائي لا يتم تكوينه لمجال عمله الجديد، بل يدمج مباشرة في ميدان العمل، وذلك بما يترتب عنه من نقص في الخبرة والحنكة في التعامل مع المواقف الجديدة، وبالتالي فالتكوين النظري الجامعي يبقى غير كافي فيجد نفسه أمام مواقف حرجة تجعله لا يتعامل معها بخبرة وتجربة ميدانية وبالتالي تكون فعالية ناقصة .

مجال العلاقات مع المحيط :

تتعدد علاقات مستشار التوجيه باعتباره حلقة وصل بين النطاق التربوي داخل المدرسة والمحيط الخارجي .

ـ يشكل تعدد الوصاية على عمل مستشار التوجيه بين مدير مركز التوجيه في الجانب التقني، ومدير ثانوية للإقامة في الجانب الإداري، عائقا في غالب الأحيان لقيام الأخصائي بعمله على أحسن وجه، لتداخل صلاحياتـهما وفرض السلطة على الأخصائي .

ـ يواجه صعوبات وعراقيل بيروقراطية مع الفريق الإداري للمؤسسة لعدم تفهمهم للمهام النبيلة التي يسعى إليها الأخصائي في مجال التوجيه، فتنشأ حساسيات اتجاه هذا المتغير الجديد ألا وهو تعيين مستشاري التوجيه ضمن الفريق الإداري والتربوي للمؤسسة، فلا يجد تفهما ومساعدة من طرفهم .

العلاقة مع التلاميذ :

يقوم مستشار التوجيه بمتابعة جوانبه المدرسية والنفسية والاجتماعية والبيداغوجية لمساعدة التلميذ على التكيف المدرسي، ولكن نجد بعض التلاميذ يكتمون مشاكلهم ولا يبوحون بـها لمستشار التوجيه باعتباره منتميا للفريق الإداري التابع للمؤسسة.

العلاقات مع الأولياء :

من المفروض أن تخلق علاقات جيدة للتواصل بين المستشار والأولياء، ولكن في غالب الأحيان تكون العلاقات مشوبة بالتوتر بسبب عدم اهتمام الأولياء بحالة أبنائهم، إلا نادرا، وصب جم غضبهم على مستشار التوجيه ـ المساهم في عملية التوجيه ـ في حالة عدم تناسبها مع رغباتـهم الشخصية .

مجال الصلاحيات :

بسبب العمل الذي يقوم به أخصائي التوجيه إداريا وتربويا نجد هناك غموضا في الصلاحيات بسبب العمل المزدوج الذي يقوم به.

ـ عدم مشاركة الأخصائي في الإصلاحات التي تحدث في المجال التربوي، وكثرة التغيرات التربوية، والإصلاحات التي لا تساهم في استقرار عمل الأخصائي .

ـ ليست له سلطة القرار وحتى دوره الاستشاري تم إهماله وغيّب في غالب الأحيان.

ـ الأخصائي يعمل في جو يتسم بعدم المرونة والتقيد الشديد بالقوانين والمناشير والتعليمات التي تحد من الابتكار والإبداع لدى الأخصائي النفساني (مستشار التوجيه) .

الوسائل :

في غالب الأحيان مكاتب عمل الأخصائي غير مؤهلة لعمله، والمتابعة النفسية . كذلك الأدوات والروائز النفسية والاختبارات منعدمة تماما، وإن وجدت فلا يستطيع التحكم في تطبيقاتـها، وذلك راجع للنقص في التكوين والخبرة في هذا المجال .

ـ كذلك النقص في الدوريات والمجلات التي تطلعه على آخر المستجدات وتطبيقات علم النفس الحديث (4) .

مجال التحفيز :

يقوم مستشار التوجيه بعمل جبار إداريا وتربويا ضمن مقاطعة تتكون من ثانويات و متوسطات، ويقوم بتنقلات يومية شاقة، ويتعامل مع عدد كبير من التلاميذ، ويقوم بالبحوث والدراسات والاستقصاءات والاجتماعات ..الخ . ولكن من ناحية الحوافز والتشجيع والترقية فنجدها مجحفة، بحيث أن السلم الذي يعمل ضمن إطاره هو 5/14 وأقل بكثير من أستاذ تعليم ثانوي متحصل على شهادة ليسانس .

يغلب على عمل الأخصائي العمل الإداري بحيث ينشغل طول النهار في كتابة التقارير والتسجيل في السجلات، وملء بطاقات التوجيه وبطاقات مجموعات التوجيه، بحيث يمضي  80 % من وقته بالمكتب في كتابة التقارير، مما يضفـي على عمله الصبغة  الإدارية البحتة البعيدة عن مهامه وأهدافه الحقيقية (التكفل بالتلاميذ والمتابعة النفسية والتربوية) .

4 ـ رؤية مستقبلية لدعم دور الأخصائي النفسي بقطاع التربية :

بناء على ما تم ذكره من صعوبات تواجه الأخصائي بقطاع التربية في مهامه نقدم بعض الاقتراحات التي نرى أنـها تضمن تدعيم دور الأخصائي في الميدان التربوي :

ـ التحديد الدقيق لأدوار ومهام مستشار التوجيه في المنظومة التربوية .

ـ الفصل بين مهام الأخصائي النفسي ومستشار التوجيه .

ـ إعداد مستشاري التوجيه المدرسي أخصائيين في الميدان .

ـ ضرورة أن يكون مستشار التوجيه من خريجي معهد علم النفس وعلوم التربية.

ـ إعطاء حرية لمستشار التوجيه في عملية التوجيه دون ضغوطات إدارية.

ـ التخفيف من الأعباء الإدارية الروتينية من مهام الأخصائي النفسي في التوجيه.

ـ تقديم صلاحيات أكثر لدور الأخصائي في المجال التربوي.

ـ ترقية التكوين الجامعي وجعله براغماتيا يتماشى مع واقع ومتطلبات المنظومة التربوية.

ـ التنسيق بين الجامعة كمنطلق لتكوين المختصين النفسانيين وقطاع التربية كميدان لتطبيق علم النفس (من حيث الاحتياجات) .

ـ التأكيد على التكوين في مجال القياس والاختبارات الروائز النفسية للأخصائيين النفسانيين التربويين .

ـ إعادة رسكلة الأخصائيين النفسانيين العاملين بميدان التربية بالتعاون مع الجامعة في مجالات الاختبارات و الروائز النفسية لتفعيل أدوارهم .

من خلال ما سبق عرضه عن واقع عمل الأخصائي النفساني الصعب في قطاع التربية كمستشار التوجيه المدرسي والمتمثل في نقص الفاعلية بسبب نقص الاختبارات النفسية والمقاييس اللازمة ونقص الخبرة  المهنية، بالإضافة للعوامل الأخرى، الأمر الذي نجم عنه ضعف التغطية لجميع حاجات التلاميذ خاصة النفسية منها .

كذلك يجب التذكير بأن انعدام قانون خاص بالأخصائي النفساني يحمي ويقنن أعماله ساهم في تمييع عمل الأخصائي في مختلف القطاعات، ولهذا وجب الاهتمام بالأخصائي النفساني من حيث التكوين، وتوفير الشروط والقوانين المساعدة على اندماجه في الوسط التربوي، والمساهمة بالتالي في تحقيق التكيف الدراسي للتلاميذ .

هوامش :

1 ـ د . سعد جلال . التوجيه النفسي والتربوي والمهني، دار الفكر العربي، القاهرة، ط2، 1992، ص 91 .

2 ـ نايفة قطامي . علم النفس المدرسي، المكتب الجامعي الحديث، الإسكندرية، 1989، ص 54 ـ 55 .

3 ـ وسائل عمل مستشار التوجيه المدرسي . إعداد رناتة سامية، الملتقي الجهوي لأسلاك التوجيه المدرسي والمهني، سكيكدة، 2003، ص 02 ـ 10 .

4 ـ د . مصطفى سويف، علم النفس فلسفته وحاضره ومستقبله ككيان اجتماعي، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، ط1، 2000، ص 114 .

Pour citer ce document

زين الدين ضياف, «رؤية مستقبلية لدعم دور الأخصائي النفساني بقطاع التربية»

[En ligne] العدد 11 جوان 2010N°11 Juin 2010 ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales
Papier : pp : 43 - 50,
Date Publication Sur Papier : 2010-06-01,
Date Pulication Electronique : 2012-06-22,
mis a jour le : 28/01/2014,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=579.