إسهامات النُّخَب التقليدية القسنطينية في كتابة التاريخ المحلي: قراءة في أعمال البابوري وبن جلول
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

27
28

العدد 15 جويلية 2012 N°15 Juillet 2012

إسهامات النُّخَب التقليدية القسنطينية في كتابة التاريخ المحلي: قراءة في أعمال البابوري وبن جلول

فارس كعوان
  • resume:Ar
  • resume
  • Auteurs
  • Texte intégral

لا يزال الكشف عن إسهامات النُّخَب في الحياة العامة وخصوصا منها الجانب الثقافي في العهد الاستعماري بمنأى عن التناول في دراسة خاصة، ولم يتم سوى إعداد محاولات محتشمة لدراسة جهود بعض الأفراد في نطاق منعزل، وهذا ما جعلنا نحاول التركيز في هذه الدراسة على شخصيتين من قسنطينة لم تحظيا بدراسة خاصة هما البابوري وبن جلول، وهما من الشخصيات التي تصنف ضمن النُّخَب ذات الثقافة التقليدية، وهما وبرغم المساهمة الهامة التي قدماها في مجال التأليف التاريخي إلا أنهما بقيتا بعيدا عن المعالجة التحليلية

La mise en évidence des contributions des élites dans la vie publique et particulièrement dans la vie culturel durant la période coloniale, est demeuré loin d’être l’objet d’une étude spéciale,et il n’a été élaboré que quelques modestes tentatives d'étudier les efforts de quelques individus dans un cadre isolé, et  c’est ce que nous  a emmené à porté notre attention dans cette étude sur deux personnage de Constantine: Elbabouri et Ben Djelloul,ces deux qui sont classés parmi l’élites de la culture traditionnelle. Malgré leur contribution dans le domaine de l'écrit historique, ils n’ont pas bénéficié d’une étude analytique  qui leur est approprié.

1- البابوري ومخطوطه حول تاريخ قسنطينة:

1-1 البابوري:الشخصية والمسار

لا نملك عن البابوري غير معلومات قليلة ومتفرقة بإمكاننا من خلالها إعداد ترجمة مقتضبة له فهو محمد بن أحمد البابوري[i]الذي وصفه فايسات بأنه" شخصية متعلمة جدا وهو من أهل قسنطينة ، و بسبب كبر سنه فقد كان شاهد عيان معاصر للأحداث التي كتب عنها[ii] "والعبارة الأخيرة توحي لنا بأن البابوري قد ولد في الفترة الأخيرة من العهد العثماني، أي في عهد صالح باي" 1772 – 1791 "  كما أن عبارة شخصية متعلمة تعني أن البابوري قد درس على مشايخ العلم في قسنطينة في تلك الفترة لكن رغم هذا فإننا نجهل الكثير عنه وعن حياته حيث:" إنه لم يرد له ذكر إلا نادرا في الوثائق المعاصرة "[iii] حسبما ذكر سعد الله .

وجاء ذكر البابوري كناسخ لأحد العقود الإدارية في أواسط شهر محرم سنة 1247 هـ/ 1831 م أي في عهد الحاج أحمد باي، مما يعني تبوئه لمنصب كاتب إداري أو خوجة كما كان يعرف هذا المنصب[iv]،وهذا ما يؤكده مخطوط لابن المبارك اعتمد عليه شيربونو[v] قال فيه إن البابوري كان يشغل منصب خوجة لدى قائد الدار محمد بن البجاوي الذي قتل في الدفاع عن قسنطينة سنة 1837، كما ذكر شيربونو أن محمد البابوري كان الوسيط بين هذا المستشرق الفرنسي وابن المبارك من أجل الحصول على مخطوط الدرة الثمينة[vi]، وكان البابوري حيا سنة 1858 كما يستنتج من كلام فايسات، وكان مُسنًّا.

1-2-أهمية مخطوط البابوري حول تاريخ قسنطينة :

ذكر فايسات أن شيربونو-

Pour citer ce document

فارس كعوان, «إسهامات النُّخَب التقليدية القسنطينية في كتابة التاريخ المحلي: قراءة في أعمال البابوري وبن جلول»

[En ligne] العدد 15 جويلية 2012N°15 Juillet 2012 ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales
Papier : ,
Date Publication Sur Papier : 0000-00-00,
Date Pulication Electronique : 2012-07-04,
mis a jour le : 10/11/2013,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=620.