البيئة والتربية البيئية وأثرها على الموهبة والطفل الموهوب
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

01
02
03
04
05
06
07
08
09
10
11
12
13
14
15

العدد 16 ديسمبر 2012 N°16 Décembre 2012

البيئة والتربية البيئية وأثرها على الموهبة والطفل الموهوب

حليمة لطرش
  • resume:Ar
  • resume
  • Auteurs
  • Texte intégral

    تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الدور الكبير الذي تلعبه البيئة السليمة والصحية في تنمية وصقل الموهبة والابداع لدى الطفل مع ابراز أثر التربية البيئية في توعية وتربية الطفل الموهوب لنخلصفي الأخير إلى الاستراتيجية الناجعة لوسط بيئي سليم يسمح بتطوير وتنمية الموهبة ورعايتها

Cette recherche visé à étudier le rôledel’environnement sanitaire dans le développement et l’épanouissement des capacités de l’enfant et la démonstration de l’effet de la culture environnemental sur la sensibilisation et l’éducation de l’enfant surdoué.Et cela pour arriver en fin a une stratégie pertinente pour un environnement sain permettant le développement du don.

مقدمة:                                        

   زاد في الآونة الأخيرة الاهتمام بالمورد البشري وبما لديه من قدرات عقلية للاستفادة منه على أمل إيجاد أفراد متفوقين وموهوبين، والذين يعتبرون الثروة الحقيقية في أي مجتمع بل كنوزه الفعلية، فعـن طريقهم يتوفر لكل مجتمع ما يحتاجه من رواد الفكروالعلم والفن للاستفادة منهم في شتى مجالات التطور والحياة (زحلوق مها، 2001.ص 65)1، وقداتجهت الدول المتقدمة الآن إلى هذا المجال واهتم كثير من علماء النفس والتربية بدراسة هذه الفئة.(الفقي حامد 1983.ص 101)2.

مشكلة البحث

تتحدد مشكلة البحث الحالي في بيان أهمية التربية البيئية للطفل الموهوب، ودور البيئة السليمة في تنمية ورعاية الموهبة والتعرف على المشكلات البيئية المصاحبة للتلوث وتأثيرها على الطفل حتى يتسنى التفكير في وضع إستراتجية يمكن أن توضع على مستوى البيئة الأسرية،  الشارع البيئي.. وهكذا نسعى إلى:

- بيان ماهو دور التربية البيئية للطفل  في التحسيس بأهمية البيئة؟

- هل هناك تأثير للبيئة على الطفل الموهوب؟

أسباب إجراء البحث

* الأهمية القصوى للبيئة والحد من التلوث في تنمية الموهبـة

* الأهمية القصوى لرعاية الموهوبينوتقديم التربية البيئية المناسبة.

هدف البحث:وضع إستراتيجية مناسبة لرعاية الموهوبين في  الجزائر 

أهمية البحث:

  يمثل الاهتمام بالموهوبين والتعرف عليهم منذ الصغر ورعايتهم في الصغر وتوفير البيئة والإمكانات اللازمة لهم ضرورة حتمية لأي مجتمع يريد التقدم والتطور والنمو في ميادين العلم والمعرفة الإنسانية في عصر لا يعرف إلا التفوق في العقل والإبداع في الفكر..

الاطار المفاهيمي:

1-     البيئة:وهي مجموعة العوامل والمكونات والظروف التي تتفاعل معها الكائنات الحية ضمن حيز معين وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها الكائنات الحية.

2-تلوث البيئة:هي أي تغير في خواص البيئة مما يؤدي بطريق مباشر أو غير مباشر إلى الأضرار بالكائنات الحية أو المنشآت أو يؤثر على ممارسة الإنسان لحياته الطبيعية(برنار فواذ 199650)3

    3- التربية البيئية:هي التربية التي تساعد الناس على العيش بنجاح على كوكب الأرض، وتربيتهم على التفاعل الايجابي والتحسيس والتوعية بأهمية البيئة

4 -الموهبة:هي ظاهرة فريدة اختص بها الإنسان دون غيره من المخلوقات ولها القدرة على الخلق والإبداع والابتكار لمواجهة تحديات الطبيعة، وهي كل استعداد فطري لدى الفرد  مثل الموهبة الفنية،  الموسيقية، اللغوية، الحسابية... وهي أساس للقدرات الخاصة، (برنا رد فواذ،  نفس المرجع.ص 96)وتعرف بجوانبها:القدرة العقلية العالية  القدرة على القيام بمهارات متميزة، (سعيد عبد العزيز، 2005.ص9)5.

5- تعريف الموهوبين:

يعرفهم مارلاند Marland: "هم الأشخاص المؤهلين ذوي قدرات والقادرين على الأداء العالي والسامي، هؤلاء هم الأطفال الذين يتطلبون برامج تعليمية متنوعة وخدمات على خلاف هؤلاء المزودين ببرامج عادية لكي يدركوا إسهاماتهم بالنسبة لأنفسهم ولمجتمعاتهم (طارق عبد الرؤوف عامر، 2005، ص 52)6

   كما تجدر الإشارة إلى أن الموهوب يختلف عن العبقري وعن المبدع،  فالموهوب هو الذي يملك قدرة عقلية عالية أما المبدع فيتسم بالإنجازالأصيل ذي القيمة الابتكارية،  فالموهبة تفوق في الحواس والإدراك العقلي إلى حد الابتكار والاختراع وينتج ما يتكون في العقل الباطن  من صور وخيالات يقوم الموهوب بتجسيدها في الحقيقة وخلقها حتى تتكون صورة ملموسة وهي تحتاج من يرعاها.

 أولا:لمحة تاريخية عن الموهبة ومشكلاتها

        في بداية القرن 19 اتجه الاهتمام إلى الأطفال المعجزة وأسس "جالتون"الأمريكي علم الأطفال الموهوبين فوصف طباعهم وإهتم بمنشأ العبقرية ونموها، و"كار ل ويت"الذي كانت جامعة "لايبرغ"قد استقبلته دكتورا للفلسفة وهو في 14 من عمره أو "كريستيان هنرينج هنيكان"الأعجوبة الذي توفي في 4 من عمره وكان يقرأ الألمانية ويعرف الفرنسية ويحفظ 500 حكمة لاتينية،  أو "اللورد كلفن"الفيزيائي الشهير الذي دخل جامعة "فلاسكور"في 10 من عمره وفاز بألقاب جامعية في 12 من عمره (أنور طاهر رحنا.عدد 293.ص9)7.

  إن أي أسرة تتمنى أن يكون طفلها أو طفلتها موهوب،  فالطفل الموهوب هو أثمن عطية يمنحها الخالق، وهؤلاء الأطفال الموهوبين يتحدثون عن اهتماماتهم ومي

Pour citer ce document

حليمة لطرش, «البيئة والتربية البيئية وأثرها على الموهبة والطفل الموهوب»

[En ligne] ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales العدد 16 ديسمبر 2012N°16 Décembre 2012
Papier : ,
Date Publication Sur Papier : 0000-00-00,
Date Pulication Electronique : 2012-12-13,
mis a jour le : 07/11/2013,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=734.