إدارة الوقت وعلاقتها بالقيادة الإبداعية لدى مديري الثانويات دراسة ميدانية بولاية سطيف
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

01
02
03
04
05
06
07
09

العدد 17 سبتمبر 2013 N°17 Septembre 2013

إدارة الوقت وعلاقتها بالقيادة الإبداعية لدى مديري الثانويات دراسة ميدانية بولاية سطيف
pp: 09-35

علي لونيس / دلال جغبوب
  • resume:Ar
  • resume
  • Auteurs
  • Texte intégral
  • Bibliographie

ملخص

هدفت هذه المداخلة إلى معرفة العلاقة بين إدارة الوقت والقيادة الإبداعية لدى مديري الثانويات في ولاية سطيف للعام الدراسي 2007/2008وحاولت الدراسة الإجابة على الأسئلة التالية: وقد أجريت الدراسة على(45) مدير من مجموع(54) مدير على مستوى ولاية سطيف باستخدام مقياسين الأول يقيس مستوى إدارة الوقت والثاني لقياس درجة الإبداع القيادي، تم التأكد من صدق المقياسين باستخدام صدق المحكمين، أما الثبات فبواسطة ألفا كرومباخ. وكانت النتائج المتوصل إليها كالتالي: لدى مديري الثانويات مستوى جيد في إدارة الوقت. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدارة الوقت لدى مديري الثانويات تعزى إلى السن. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدارة الوقت لدى مديري الثانويات تعزى إلى الجنس. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدارة الوقت لدى مديري الثانويات تعزى إلى المستوى التعليمي. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدارة الوقت لدى مديري الثانويات تعزى إلى الخبرة. لدى مديري الثانويات مستوى جيد في الإبداع القيادي. لا توجد فروق في توزيع درجات الإبداع القيادي لدى مديري الثانويات تعزى إلى متغير السن. لا توجد فروق في توزيع درجات الإبداع القيادي لدى مديري الثانويات تعزى إلى متغير الجنس. لا توجد فروق في توزيع درجات الإبداع القيادي لدى مديري الثانويات تعزى إلى متغير المستوى التعليمي. لا توجد فروق في توزيع درجات الإبداع القيادي لدى مديري الثانويات تعزى إلى متغير الخبرة. لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى إدارة الوقت ودرجات الإبداع القيادي لدى مديري الثانويات

Résumé :

Le but de cette étude est  pour enquêter sur la relation entre la gestion du temps et le leadership créatif aux directeurs d'écoles secondaires dans l'état de Sétif pour l'année académique 2007/2008 L'étude a été menée sur (45) Directeur du total (54) Directeur au niveau de la province de Sétif avec les deux premières échelles de mesure du niveau de la gestion du temps et le second pour mesurer la leader de l'innovation, a été de s'assurer de la véracité des deux échelles à l'aide de la sincérité des arbitres, et la stabilité Avec un Krumbach mille. Les résultats obtenus sont les suivants: - Les gestionnaires ont un niveau scolaire élevé, bien dans la gestion du temps.
- Il n'y a pas de différences statistiquement significatives dans le niveau de la gestion du temps pour les gestionnaires en raison de l'âge d'études secondaires.
- Il n'y a pas de différences statistiquement significatives dans le niveau de la gestion du temps avec les gestionnaires des écoles secondaires sont dus à des rapports sexuels.
- Il n'y a pas de différences statistiquement significatives dans le niveau de la gestion du temps pour les gestionnaires en raison du niveau d'études secondaires de l'éducation.
- Il n'y a pas de différences statistiquement  significatives dans le niveau de la gestion du temps aux gestionnaires en raison de l'expérience scolaire de haute gestionnaires ont une bonne leadership de haut niveau de l'école en matière d'innovation.
- Il n'ya pas de différences dans la répartition des degrés de la créativité conduisant à des directeurs d'écoles secondaires dus à l'âge variable.
- Il n'ya pas de différences dans la répartition des degrés de gestionnaires de premier plan de la créativité ont une école secondaire en raison d'une variable de sexe.
- Il n'ya pas de différences dans la répartition des degrés de gestionnaires de premier plan de la créativité ont une école secondaire en raison d'un niveau variable de l'éducation.
- Il n'ya pas de différences dans la répartition des degrés de gestionnaires de premier plan de la créativité ont une école secondaire en raison d'une expérience variable.
- Il n'ya pas de relation significative entre le niveau de la gestion du temps et de leadership degrés de la créativité parmi les proviseurs de lycées

مقدمة:

إن العملية الإدارية ليست مجرد تسيير للأعمال أو ممارسة للرئاسة، بل هي عملية قيادة بالدرجة الأولى، فالسلطة الإدارية وحدها قد ترغم العاملين في المؤسسة على الطاعة، ولكنها لا تلهمهم ولاتحفزهم ولاتبعث فيهم الحماس والانتماء والإبداع والتفاني. إن أي إدارة في جوهرها هي عملية قيادية بالمقام الأول، وقدرة على التأثير في البشر الآخرين وحفزهم لإنجاز أهداف المؤسسة التربوية وأولوياتها والسعي الدائم لتطويرها، فالعمليات الإدارية لوحدها لا تتغير ولا تتطور، وإنما الناس هم الذين يعملون ويتعلمون، يغيرون ويتغيرون، يطورون ويتطورون، لذا ينبغي التركيز على البشر باعتبارهم هم الأساس والمحرك للنمو والتطور والارتقاء، ومراعاة أن العصر الحالي عصر ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات،يتطلب تطوير القيادة التربوية ضمن إطار فكري حديث يراعي قدرة وقابلية القيادة للتطوير، وإعادة الصياغة بما ينسجم مع متطلبات العصر ومستجداته وتقنياته.

وفي إطار إعادة التفكير في القيادة بصفة عامة وفي دور القائد التربوي بصفة خاصة، ينبغي الإشارة إلى أن دور مدير الثانوية قد تطور خلال العقد الأخير من مدير تعليمي مسؤول عن إدارة الشؤون التعليمية في مدرسته إلى قائد مسؤول عن إحداث التغيير والإبداع في مؤسسته التربوية، يركز على بناء وتطوير رؤية مشتركة للثانوية وتحسين سبل وأساليب التواصل مع العاملين فيها، وصنع القرارات التربوية داخلها بطريقة تعاونية، أي قائد يتميز برؤية إبداعية. إن القيادة الإبداعية نمط قيادي يخلق الحماس والدافعية لدى العاملين في المؤسسة التعليمية، ويزرع لديهم الإيمان بإمكانية التخطيط للأمور المتعلقة بنموهم المهني وإدارتها، ويمكن من العمل التعاوني، وتتطلب القيادة الإبداعية توافر خصائص عدة لدى القائد من بينها: القدرة على المبادرة، الإبداع، التطوير، توفير مناخ ملائم للعاملين. ولاشك أن القائد في سعيه للوصول إلى هذه الخصائص ينبغي عليه مراعاة عنصر الزمن، حيث أن أهم الأهداف في إدارة الوقت بالنسبة لرجل الإدارة هو أن يجد لنفسه وقتا أكبر يتحكم فيه، ويستثمره في التفكير والتخطيط وحل المشكلات وتقييم مدى التقدم العام، وبذلك يمكن من خلال حسن إدارة الوقت، تنظيم الجهود المبذولة وتجنب العطاء والإبداع، وبناء على ذلك كان الهدف من هذا البحث هو معرفة مدى مساهمة إدارة الوقت في القيادة الإبداعية عند مديري الثانويات من خلال آرائهم، أي العلاقة بين إدارة الوقت والقيادة الإبداعية عند المدير الجزائري.

الإشكالية:

إننا دائما نسمع بالسؤال ما الشيئي الأطول والأقصر في آن واحد، والأسرع والأبطأ معا، والذي نهمله جميعا ثم نأسف عليه، ولاشيئ يمكن أن يتم بدونه، إنه يبتلع كل ما هو صغير وينمي كل ما هو عظيم؟ً (هشام الطالب، 1995:193)نعم، إنه الوقت... " الوقت هو الأطول لأنه قياس الخلود، وهو الأقصر لأنه ليس بيننا من يملك الوقت اللازم لإنجاز كل أعماله، وهو الأسرع بالنسبة إلى السعداء والأبطأ بالنسبة إلى التعساء، ولا يمكن عمل أي شيئ بدونه لأنه هو المسرح الوحيد الذي نعيش فيه، إنه مادة الحياة، يبتلع في طي النسيان كل تافه، وينمي كل ما هو عظيم " (هشام الطالب،1995:194).في واقعنا يوجد العديد من المديرين ممن لديهم صعوبة في أداء الأنشطة المتطلبة منهم على مدار الأيام والأسابيع والشهور، وأحيانا على مدار السنين، فعلى الرغم من أن كل المديرين يمتلكون نفس عدد ساعات اليوم الواحد (24ساعة)إلا أن العديد منهم يفشل في إنجاز المهام المطلوبة  منه في الوقت المناسب أو المحدد لاستيفاء مثل هذه المهام، وقد تكون الشكوى من عدم كفاية ساعات اليوم لإنجاز تلك المهام، على الرغم من أن الواقع يقرر بأن المديرين يقضون وقتا طويلا في عملهم مقارنة بالعاملين في المجالات الأخرى، ويتردد في الغالب أنهم أول من يحضر صباحا، وآخر من يغادر ظهرا، وأن وقتهم ليس ملكا لهم بل يملكه جمهور المستفيدين من المؤسسة، لذا فإمكانية التنظيم والتخطيط والابتكار ستكون محددة.(تغريد عمران وآخرون،2001)

إن المشكلة في إدارة الوقت لا تكمن في الوقت نفسه، وإنما في كيفية استعمال الأفراد لوقتهم، وفيما أنجز من عمل. فالوقت شأنه شأن بقية المصادر الإدارية الأخرى يمكن الإفادة منها، إلا أنه يختلف كونه عنصرا غير قابل للشراء أو البيع أو الخزن، ويهدر إذا لم يتم استثماره بالطريقة المثلى. (رياض ستراك،2003:275)ومن الملاحظأن هناك العديد من العوامل التي تحد من قدرة الإداري على استثمار وقته وتحول دون الاستفادة المثلى منه في جميع الإدارات بما فيها إدارة الثانويات، ولأن لمدير الثانوية موقع مهم كونه يقف على أعلى الهرم التنظيمي لإدارة الثانوية، وهو المسؤول عن تسيير الأمور الإدارية كافة، وتوفير الأجواء الملائمة للطلاب من خلال متابعته للمناهج الدراسية، ومحاولة وضع الحلول لمشكلات الطلبة وتطوير مهارات المدرسين وقدراتهم. وبلا شك فإن هذا الموقع يعطي سلطة شاملة للمدير تمكنه من التأثير في الطالب والمدرس والمنهج، وبالتالي في تحصيل الطلبة، أو مخرجات عملية التعليم والتعلم، فإنه من الضروري الكشف عن هذه العوامل التي تحد من قدرة المدير على استثمار وقته في الثانويات، وتحول دون الاستثمار الأمثل للوقت المخصص للعمل الرسمي.

إن أحد المعايير التي تستخدم في تقويم أداء الأفراد، هو مدى قدرتهم على استثمار الموارد المتاحة، ويعتبر الوقت أحد هذه الموارد، الذي أصبح واضحا أن كيفية النظر إلى هذا المورد واستثماره يساهم في رفاهية الشعوب.(رياضستراك:2003)، وهناك مظاهر عدة تتصف بها بعض القيادات من تأجيل، وكثرة المقاطعات والمكالمات، والاجتماعات غير الضرورية... وهذا ما أكدت عليه دراسة كل من Killianandsextonالذين تبين لهما من خلال مراقبة مدراء المدارس الثانويةأن أفراد العينة يقضون(51.5%)من أوقاتهم في أعمال ومهام روتينية مثل: الرد على البريد، كتابة التقارير، متابعة حضور الطلبة، ويقضون(31.2%)في أمور خاصة بالمشاكل التهذيبية للتلاميذ، ولايقضون إلا(16.2%)من أوقاتهم في ممارسة مهام ذات علاقة بلب العملية التعليمية مثل: تقويم أداء المعلمين، ومساعدتهم على النمو المهني المستمر،يتدارس المناهج الدراسية المطبقة،والعمل على ملاءمتها والأهداف الموضوعة.(زينب علي جبر،1998:47)،كما أسفرت دراسة howellالذي طبق أسلوب الاستبانة على 170مديرا على أن زيارة المدراء للفصول الدراسية وتقويم أداء المعلمين يشغل أغلب أوقات أفراد العينة(زينب عليجبر،1998: 47)

إن استمرار هذه الوضعية على ما هي عليه يعد مشكلة بحد ذاتها " إذيعني فقدان الكثير من هذا المورد النادر الثمن، حيث مازالت العلاقة بين الإنسان والوقت في مجتمعاتنا النامية هي الحلقة الأضعف، والتي تتطلب التصدي لمسبباتها ومعالجتها" (رياض ستراك،2003،:276). خاصة أن قدرة إنتاجية الأفراد والمنظمات وتنمية عمليات الخلق والإبداع، تعتمد إلى حد كبير على القدرة في تحقيق الكفاية في استثمار الوقت المتاح للعمل، وزيادة توظيف الإمكانات المادية والبشرية الأخرى بكفاية عالية. (موسى غانم، 1990:171)وهذا ما أكدت عليه دراسة كل من رياض ستراك، صالح العمري (2003)حيث وجدا بأن هناك علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين إدارة الوقت والقيادة الإبداعية لدى العمداء من وجهة نظرهم، ومن وجهة نظر شاغلي الوظائف الإشراقية، وفي دراسة أجراها(129)عالما بمركز القيادة الإبداعية في جامعة برانديز ب (الو.م.أ)تبين فيها أن أكثر معوقات الإبداع تعود لعدم توفر الوقت، أي أن الوقت غير كاف لهذا الإبداع، أو أن عبء العمل كثيف جدا، فقد قال أحد المشاركين في الدراسة: " عندما ترزح تحت عبء مشكلة ما، ويطلب منك إيجاد شيء جديد في وقت قصير،فإنك تبدأ بالبحث عما أنجز من قبل، والحقيقة أن، الأمور الجديدة لا تأتي تحت الضغط."

وفي نفس السياق تأتي مشكلة البحث الحالي فبعد إدارة الوقت، وبعد القيادة الإبداعية كل على حدى، وبعد العلاقة بينهما تشكل مجتمعة مشكلة البحث الحالي، والتي يمكن التعبير عنها من خلال الأسئلة التالية:

- ما مستوى إدارة الوقت لدى مديري ثانويات ولاية سطيف؟

- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدارة الوقت لدى مديري الثانويات في ولاية سطيفتعزى لمتغيرات (السن، الجنس، الخبرة، المستوى التعليمي)؟

- ما مستوىالإبداع القيادي لدى مديري ثانويات ولاية سطيف؟

- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في  القيادة الإبداعية لدى مديري الثانويات في ولاية سطيف تعزى لمتغيرات (السن، الجنس، الخبرة، المستوى التعليمي)؟

-هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين إدارة الوقت والقيادة الإبداعية لدى مديري الثانويات؟

ويندرج من السؤال الأخير سؤالين فرعيين:

- هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين إدارة الوقت و استخدام الأسلوب الجماعي في حل المشكلات لدى مديري الثانويات؟

- هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين إدارة الوقت و استخدام الأسلوب التحفيزي المناسب لدى مديري الثانويات؟

فرضيات البحث:

توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدارة الوقت لدى مديري الثانويات في ولاية سطيف تعزى لمتغيرات (السن، الجنس، الخبرة، المستوى التعليمي).

توجد فروق ذات دلالة إحصائية في  القيادة الإبداعية لدى مديري الثانويات في ولاية سطيف تعزى لمتغيرات (السن، الجنس، الخبرة، المستوى التعليمي).

توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين إدارة الوقت والقيادة الإبداعية لدى مديري الثانويات

ويندرج من الفرضية الأخيرةفرضيتين فرعيتن:

توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين إدارة الوقت و استخدام الأسلوب الجماعي في حل المشكلات لدى مديري الثانويات.

توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين إدارة الوقت و استخدام الأسلوب التحفيزي المناسب لدى مديري الثانويات.

أهمية البحث:

يمكن إجمالها في مجموعة من النقاط أهمها:

- ضرورة توجيه أنظار المديرين إلى أهمية التعامل مع الوقت واستثماره بصورة صحيحة، لأن الاستثمار الأمثل للوقت ينعكس بالنتيجة على حسن الأداء.

- أهمية الفئة المستهدفة والمنظمات التي يقودونها، وتتضمن المديرين كونهم يشكلون العمود الفقري للثانوية لما لهم من دور في الإشراف المباشر على إنجاز المهام والأنشطة.

أهداف البحث:

- معرفة مدى قدرة مدير الثانوية على إدارة وقته، ومدى تحكمه بمهارات إدارة الوقت خاصة عندما يحاول تحقيق أهداف متعددة في مجالات كثيرة في وقت واحد، أو عندما تتطلب أهدافه مستوى إنجاز مرتفع في المجالات التنافسية.

- محاولة التعرف على موقع إدارة الوقت من قدرة المدير على الإبداع في قيادته للآخرين، أي مدى بروز الوقت كعامل ومدخل أساسي من المدخلات المساعدة على رفع الكفاية القيادية للمدير.

- محاولة التعرف على مستوى القيادة الإبداعية لدى مديري الثانويات.

الدراسات السابقة:

لا تزال الدراسات التي تبحث في هذا المجال (مجال إدارة الوقت والقيادة الإبداعية)هي دراسات قليلة ومحدودة، ومن أسباب ذلك حداثة هذا الموضوع وطبيعة متغيراته الجديدة التي تتطلب فكرا جديدا وتوجها جديدا، وعليه فإن عملية حصر الدراسات التي تناولت دراسة الظاهرة الخاصة بهذا البحث قد يعتريها نوع من القصور، ومن هذا المنطلق فإن عرض الدراسات السابقة سيقتصر على بعض منها، والتي تتعرض للظاهرة من زاوية أو أخرى بما يعزز ما سنذهب إليه في أسلوب الدراسة وبناء منهجه، وقد تم عرضها وترتيبها وفقا للفترة الزمنية التي ظهرت فيها، ومن أبرز الدراسات في هذا الصدد ما يأتي:

- دراسة محمد علي محمد 1985والتي هدف من خلالها إلى معرفة العلاقة بين الفراغ والنظم الاجتماعية والثقافية و القيم الشخصية، وتحليل الصلة بين الفراغ والتنظيم الاجتماعي والعمليات الاجتماعية، وأثر البيئة الا

قائمة المراجع:

1-هشام الطالب : دليل التدريب القيادي المعهد العالمي للفكر الإسلاميالطبعة الثانية فرجينياالو.م. أ 1995

2-تغريد عمران وآخرون :  المهارات الحياتية، مكتبة زهراء الشرق، الطبعة الأولى، القاهرة، مصر،2001.

3-رياض ستراك : دراساتفي الإدارة التربوية، داروائل للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، عمان الأردن 2003

4-زينب علي جبر :  إدارة الوقت لدى مديرات الإدارة المدرسية المطورة " دراسة ميدانية "، في المجلة التربوية، المجلد12، العدد47، 1998، تصدر عن جامعة الكويت.

5-محمد علي محمد :  وقت الفراغ في المجتمع الحديث مؤسسة شباب الجامعةدون ذكر الطبعةمصر 1985.

6-يوسف حمامي :  إدارة الوقت :  المفهوم والوسائل، في مجلة الثقافة والتسيير، أعمال الملتقى الدولي المنعقد بالجزائر 28- 30نوفمبر، 1992، تصدر عن جامعة الكويت.

7-نضال الحوامدة، أنس التويجر :  أثر القيم الشخصية والتنظيمية في فاعلية المديرين في الوزارات الأردنية " دراسة ميدانية "، أبحاث اليرموك.

8-محمود السيد أبو النيل :  علم النفس الصناعي، بحوث عربية وعالمية، دون ذكر الطبعة، دار النهضة العربية، بيروت، لبنان، 2005.

9-عبد العزيز عبد الله العريني :  عوامل هدر الوقت المخصص للعملية التعليمية في المدارس الابتدائية من وجهة نظر مديريها، في المجلة التربوية، العدد62، المجلد16.

10-علي الراشد :  كفايات الأداء التدريسي، دار الفكر العربي، الطبعة الأولى، القاهرة، مصر، 2005.

11-رعد لفتة الشاوي، نجلاء سعيد أبو سلاطنة :  مهارة تنظيم الوقت والتحصيل الدراسي في ضوء بعض المتغيرات لدى طلبة جامعة اليرموك، في مجلة أبحاث اليرموك، المجلد19، العدد01.

12-أحمد إبراهيم محمد، دليل المدير العربي لإدارة الوقتمؤسسة شباب الجامعة الطبعة الأولى، مصر2001

13-جابر عبد الحميد جابر :  مدرس القرن الحادي والعشرين الفعال، المهارات والتنمية المهنية، دار الفكر العربي، الطبعة الأولى، القاهرة، مصر، 2000

14-جاسم مجيد : التطورات التكنولوجيةوالإدارة الصناعية مؤسسة شباب الجامعة، الإسكندرية مصر2004

15-صلاح عباس :  إدارة الوقت، مؤسسة شباب الجامعة، دون ذكر الطبعة، الإسكندرية، مصر، 2004.

16- محسن أحمد الخضيري :  الإدارة التنافسية للوقت، ايتراك للطباعة والنشر والتوزيع، دون ذكر الطبعة، القاهرة، مصر، 2000.

17-محمد حسنين العجمي :  الإدارة المدرسية، دار الفكر العربي، الطبعة الأولى، القاهرة، مصر، 1999.

18-مجلة التدريب والتنمية :  العدد الثالث، الدقي، مصر، 1999.

19-برو : المركز الوطني للوثائق التربوية،الكتاب السنوي 2003، الجمهورية الجزائرية، وزارة التربية الوطنية.

20-رجب بن علي بن عبيد العيسوي : 2002:  مدير المدرسة وتحديات العولمة.

http// :www-annabaa. Org/nba57/ibdaa.Htm

21- علي الشريف :  الإدارة المعاصرة، الدار الجامعية، الطبعة الثانية، الإسكندرية،مصر،1997.

22- مايكل كرسب :  اثنتا عشرة خطوة للتطوير الذاتي، ترجمة :  مفيد ناجي عودة، دار المعرفة للتنمية البشرية، الطبعة الأولى، الرياض، 2001.

23- محمد بن حمودة :  علم الإدارة المدرسية، نظرياته وتطبيقاته في النظام التربوي الجزائري، دار العلوم للنشر، دون ذكر الطبعة،عنابة، الجزائر، 2006.

24-عبدالرحمن بن سالم : المرجع في التشريع المدرسي الجزائريدار الهدى للنشر الطبعة الثالثة الجزائر2002

25- محمد الفالوقي، رمضان القذافي :  التعليم الثانوي في البلاد العربية، المكتب الجامعي الحديث، الطبعة الثانية،الإسكندرية، مصر، 1997.

Pour citer ce document

علي لونيس / دلال جغبوب, «إدارة الوقت وعلاقتها بالقيادة الإبداعية لدى مديري الثانويات دراسة ميدانية بولاية سطيف»

[En ligne] ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales العدد 17 سبتمبر 2013N°17 Septembre 2013
Papier : pp: 09-35,
Date Publication Sur Papier : 2013-12-01,
Date Pulication Electronique : 2013-09-23,
mis a jour le : 02/02/2014,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=745.