طبيعة النشاط العقلي لدى الفرد ذوالتنظيمةالسيكوسوماتية
Plan du site au format XML

avancée

Archive PDF

01
02
03
04
05
06
07
09

العدد 17 سبتمبر 2013 N°17 Septembre 2013

طبيعة النشاط العقلي لدى الفرد ذوالتنظيمةالسيكوسوماتية
pp : 279 - 291

محمد الصغير شرفي / آمال فاسي
  • resume:Ar
  • resume
  • Auteurs
  • Texte intégral

 

الملخص:

تهدف دراستنا إلى تبين نوعية النشاط العقلي وطبيعته لدى الفرد ذي التنظيمة السيكوسوماتية انطلاقا من تبين معنى النشاط العقلي الذي يتبناه الفرد الذي يعيش التنظيم السيكوسوماتي.

نحاول تفسير سيرورة هذا النشاط،  والخلل الذي يحدث فيه،  من خلال دراسة تحليلية دينامية-اقتصادية لطبيعة التناقض السيكوسوماتي ومصير الطاقة وصولا إلى كيفية حدوث الاضطرابات السيكوسوماتية

مفاتيح الدراسة: النشاط العقلي،  التنظيمة السيكوسوماتية،  الطاقة النفسية.

  Le résume :

    Notre étude montre la qualité et la nature de fonctionnement mentale  adopté  par  une personne qui vit une organisation psychosomatique.

    Nous essayons d'expliquer lefonctionnement mentale et leurs processus dans l’organisation psychosomatique, à travers une étude psychanalytique dynamo-économique du paradoxe psychosomatique et le problème d’énergie psychique dans l’appariation des troubles psychosomatiques.

Les clés d’étude : le fonctionnement mentale,l’organisation psychosomatique, l’énergie psychique.

 

تعريف النشاط العقلي:

ونقصد به النظام العقلي، أو النظام المعيشي للفرد، أما على أساس تحليلي فهومجموعة السيرورات والعمليات النفسية،  التي تدل على  كيفية التفكير أثناء  وضعيات حياتية،  من أجل حل الصراع  والتأقلم معه،  والذي يخضع للعديد من الأسس والمبادئ تفسر فيإطار اقتصادي- دينامكي،يعتمد على طبيعة الاستثارات الطاقوية، ومبدأ التعقيل والارصان النفسي في القيام بعمله.

 الاستثارة الطاقوية:

إن النشاط البيولوجي والسيكولوجي ذوطبيعة ظواهرية معقدة ومتغيرة، متنوعة ومتداخلة،  في تتابع ذوطابع خارجي وداخلي،  بمعنى أن الإنسان يتأثر بمحيطه الخارجي وإطاره الداخلي النفسي،  هذا التأثر يخلق طاقة.

 فالمقاربات الحديثة الفيزيائية والبيولوجية،  والتحليلية النفسية تركز على عمل وتحرر الطاقة ذات الصلة الجسمية أوالنفسية فهي تدرس الإنسان على أساس طاقوي حركي، فتعتبر الطاقة قوى مسبقة تقوم بتحريك المحرك والذي يعتبر الجسم[07]

استعمل Freudمفهومالاستثارة كمرجع لعمل أو نشاط الجهاز النفسي وفي سنة 1892 حاول الربط بين النشاط النفسي الذي يكون دعمه عصبي وترسخه جسدي.[09]

أما لدى MartyPفقد استعمل مصطلح الاستثارة في الكثير من مؤلفاته،  بطريقة جد واسعة في تفسير الاضطراب السيكوسوماتي، حيث يرى أن الاستثارة جوهرها جسدي، تتكون وترسى فيها العواطف داخل الجسم.[06]

إن استعمال مفهوم الاستثارة الطاقوية يدل على مجموع الظواهر المعقدة،  تكون جد حميمية ذو طبيعة جسدية،  بمعنى ذو سند حقيقي عصبي هرموني ناتجة عوامل خارجية او داخلية،  فهي القاعدة الاساسية لكل السيرورات المتعلقة بالكائن الانساني،  فتكون الوحدة السيكوسوماتية التي تكون محرك للظواهر العقلية السلوكية والجسدية: لدينا المخطط التالي الذي يشرح الطاقة الاستثارية:

Sans titre

إن تدفق الطاقة أو الاستثارة الطاقوية الذي يرمزلها بالحرفE الذي يدل على كلمة Excitation قد تظهر على ثلاثة أوجه :

- قد تكون على أساس نفسي على شكل عواطف بطريقة مباشرة أو غير مباشرة  وذلك عن طريق تدخل النواقل العصبية، وتكون تلك العواطف مرتبطة بتمثيلات.

-على مستوى سلوكي بطريقة غير مباشرة من خلال التفريغ الحركي.

- على مستوى جسدي بطريقة غير مباشرة من خلال الفيزيولوجية ولتفريغ الجسدي.[07]

- الثنائية السيكوسوماتية والنشاط السيكوسوماتي:

إن مفهوم النشاط السيكوسوماتي يعتمد على نظرية فرويد للنزوات وهذا ما يعتمد عليه بيار مارتي في تفسير النشاط العقلي السيكوسوماتي.

نظرية النزوات:

إن نظرية فرويد  في النزوات، تعتمد على معطيات نفسية بعيدة عن الأصل البيولوجي، فترى في النزوة قوة واندفاعة لا تقهر، وعملية دينامية التي توجه النفس نحو الهدف المرج ومثلا لدينا   النزوات الجنسية -النزوات العدوانية.

 كل نزوة لها مصدر الاستثارة الطاقوية وهدف وموضوع، فمبدأ اللذة يؤدي الى تفريغ كل هذه الاستثارات النزوية، فالاستثارة جوهرها النزوة التي تترجم على شكل عواطف،  قد تكون مصحوبة بتمثيلات عقلية.

تحتوي النزوة على محتوى لنظام الوعي المحسوس، أوللمعاش الانفعالي، فالعاطفة هي الترجمة النفسية للاستثارة،  موجهة بتمثيلات أوصور عقلية للأشياءأوالكلمات،  ويكون استذكار الادراك وتفاعلاته مسجل على شكل آثار ذاكراتية التي تظهر في ما قبل الشعور مثلا : لدينا تواجد لعاطفة ذات الرمز Aوالتي تساوي كلمة Affect والتمثيلات ذات رمز بحرفR او ما يقابل كلمة Représentation تتواجد في الجهاز النفسي كما يلي:

Image1

الغريزة:

الغريزة ليست هي النزوة وانما النزوات هي نظام يستند في منطلقاته على مبدأ الغريزة،  التي تعتبر نظام للمتطلبات والحاجات الفيزيولوجية الجسدية، فالغريزة والنزوة مرتبطان بالاستثارة الطاقوية فهما متداخلتان بما يسمى بالنشاط العقلي السيكوسوماتي.

Image2

المخطط الغريزي النزوي لتفسير السيكوسوماتي[07]

عدم انتظام الاستثارة الطاقويةوالتفكك السيكوسوماتي:

إن عدم انتظام الاستثارة الطاقوية يؤدي إلى عدم الترابط النفسي الجسدي،  واستمرار هذا النشاط الغير ترابطي يؤدي إلى التفكك السيكوسوماتي،  ويكون عدم الانتظام الطاقوي راجع إلى الجانب الكمي  وفي بعض الأحيان إلى  الجانب النوعي.

فالاضطرابات الكمية للاستثارات الطاقوية  تتميز بخلل أو زيادة في كمية الطاقة،  تصطدم بمجموع الوظائف السيكوسوماتية، حيث يقول مارتي عندما تتفرغ الاستثارات الطاقوية أوتسيل شيئا فشيئا يحدث توازن،  ولكن عندما تكون الاستثارات الطاقوية شديدة،  ومتكررة،  ومتزايدة، تتكاثف  وتنشئ حالة من الضغط  التي تؤدي الى عدم الانتظام فيختل التوازن[06]. فمن وجهة نظر اقتصادية الصدمات قد تخلف تدفق طاقوي في الجهاز العقلي، أو تؤدي الى  انهيار للقوى الاستثارية أو الاثنين معا،  وفي الاخير يكون التدفق الغريزي- النزوي جوهره عدواني او شبقي الذي يكون المشكل المركزي للجسدنة[05] فيظهر المخطط التالي: ملاحظة حرف Tيدل على كلمة صدمة أوTraumatisme

Image3

مخطط يمثل دور الصدمات في التدفق الاستثاراتالطاقوية[07]

فالقصد بالتفكك السيكوسوماتي، هو بعد النفس عن الجسدي، الذي يرجع الى عدم القيام التنظيم النفسي بعمله،  وبالتالي تكون هناك استثارة طاقوية تعمل على أساس معارض، وهذا التفكك يظهر على مستوى التمثيلات  والعواطف،  وعدم ترابطهما وعجزهما في تسير الطاقة المتراكمة أو تصريفها.يظهر المخطط التالي

Image4

مخطط التفكك السيكوسوماتي وظهور الجسدنة[07]

إن هذا التفكك السيكوسوماتي يرجع الى مفهوم جد متداول في الأدبيات التحليلية ألا وهومبدأ التعقيل وظهور الخلل على أساس عملية الارصان العقلي،  فهويعتبر كخاصية متباينة في النشاط السيكوسوماتي.

 تعريف التعقيل:la mentalisation

يوصف بمجموعة من العمليات النفسية التي تقود الاستثارات الغريزية،  من أجل انتاج تفكير للتعبير اللغوي، فهو مجموعة من السيرورات،  التي تتعلق بالنشاط الموجود في الموقعيتين الأولى والثانية، إما على أساس ما قبل الشعور والأثار الذاكراتية،  أو على أساس الأنا والكمونات العقلية.

فهو مبدأ يصف تواجد التفكير والمشاعر،  ظهر أول مرة من طرف EdouardClaporedeمن عام 70الى75.[04]

اما مارتي فعرف مبدأ التعقيل بأنه يتعلق بمحددات وأبعاد الجهاز النفسي،  من الناحية الكمية  والكيفية للتمثيلات الفردية.

فالتعقيل يضم في طياته معنى الحركة أو الفعل أو التشكيل العقلي، فهو يرتكز على القطب النفسي والقطب العقلي، أي متصل بالتمثيلات ذات المستوى العقلي وهي بدورها ترتبط بالعواطف ذات المستوى النفسي، حيث يعالج كمية وكيفية التمثيلات الخاصة بالفرد، فالكيفية تترجم بالتلوين العاطفي    وتنوعه،  اما الكمية فتدل على قدرة الفرد في  ايجاد تمثيلات.[05]

سيميولوجية التعقيل:

تعتمد سيمولوجية التعقيل على مفهومين أساسين للدلالة عليه،  الأول هومبدأ عدم   التعقيل démentalisationla،  ما الثاني على عجز التعبير الانفعالي أوكماسماه sifeneos سيفنيوز  'AlexithymieL حيث يرىDuparcFrançois(2001)أن مصطلح عدم التعقيل يقترب من مصطلح KleinMوBion  والمتمثل في مصطلح استنفاذ التفكيرladépensedespensées، فإذا كان الجهاز النفسي لايعمل بالصورة العادية،  والملائمة في أوقات معينة من أجل التكيف،  يحدث استنزاف فكري فيظهر عدم التعقيل أوالتعقيل السيئ. فالتعقيل لا يعرف إلا بعكسه فيظهر الخلل يتبين الفرق.[03].اما المصطلح الثاني هو الاليكسيتيما أو عجز التعبير الانفعالي،  فهو ناتج عن عدم التعقيل فإذا وجد دل على التعقيل السيئ أو عدمه.

يعتمد المصطلح على أربع عناصر أساسية والتي تعد عوامل لإحداثه وهي:

-عدم القدرة أو المعرفة والتعبير عن الانفعالات.

-المحدودية للحياة الخيالية،  وخاصة فقر الأحلام.

-الميل إلى العيش في الأحداث الآنية والحالية.

-وصف الأشياء بدقة والأحداث والأعراض الجسدية.[04]

 عجز التعقيل وأسبابه:

قد يكون عجز التعقيل في أغلب الحالات ثانوي،  وقليلا ما يكون أولي حيث الفقدان التكويني للتعقيل نجده نادرا.

فعجز التعقيل الثانوي جد منتشر،  يتراوح ما بين الدقيقة الى العديد من السنوات،  نستطيع تميز أربع أسباب مختلفة لهذا العجز وهي:

-قمع العواطف والتمثيلات.

-حدوث الاكتئاب الأساسي.

-فيض وتفجر الاستثارة الطاقوية أواحتباسها.

-وجود اضطراب نفس-جسدي.[05]

كما قد يكون عجز التنظيم التعقيلي راجع إلى عجز التنظيم المتعلق بالبنية، والذي يمتد إلى مراحل النمو والتطور الفردي،  وقد يكون سبب هذا العجز بيولوجي أو نفسي، أوصدمات جنينية، أوخلل خلقي عصبي،  أو اختلال هرموني،  أو راجع إلى عدم التفاعل الأولي الخاص بالعلاقة أم/طفل.

التعقيل والجسدنة:

يرى مارتي أن التعقيل يتحدد من خلال عجز التعقيل، فهويفسر الجسدنة على أساس عجز التعقيل الذي يرجع إلى الفقر الهوامي والتفكير العملي الممزوج بالحالي والآني، فالفرد كأنه منقطع عن لا شعوره، كما يلاحظ عليه التأقلم الزائد مع المحيط، لا يوجد مرونة في التفكير، فالمرض حسب مارتي يأتي عندما يكون هناك عدم القدرة على الفعل أوالنشاط،  وعدم الاكتمال البنيوي للجهاز النفسي الذي يخلف عدم اكتمال دفاعي للكمونات العقلية، كما أن النكوص يكون متجه نحو مستوى دفاعي أولي حيث يكون التحام الفرد مع الموضوع،  بدون وجود علاقة موضوعية،  وخاصة العلاقات التحويلة التي تصبح بيضاء.[07]

الجدول العيادي التشخيصي للتعقيل:[07]

 

نوعية التعقيل جيدة

نوعية التعقيل سيئة

طريقة استعمال التفكير

-التعبير الذاتي الشخصي الذي يعبر عن رغبات الفرد

-يقص قصص حياتية بالطريقة التي عاشها.

-صراعات داخلية وميكانيزمات دفاع، تسرب هوامي، أهمية المفهوم لا عقلانية،  تبرير.

-تفكير عملي.

-تفكير عقلاني يخضع إلى المبادئ الثانوية اوالسيرورات الثانوية.

-عقلانية تبريرية ولكن غير دفاعية.

-تحرير خطابي لغوي للأفعال اوالنشاطات لكل الأشياء والأحداث.

التعبيرالشفوي

-خطاب مصور، استعاري، ذو دلالة شخصية،....النحو          والصرف اوشكل اللغوي.

-حسب الحالات نجد لياقة في الكلام،  احتشام،  متحفظ، رزين، دراما مثلا في حالات الهيستيريا.

- الفرد يحكي على قصته بكلمات ذات دلالة انفعالية عاطفية

-صمت عندما يصل الى الاثارات  ويتكلم بلغة العرض النفسي.

-لا يستعمل نفس نبرة الصوت،  فهي تتغير من موضوع الى آخر.

-لا يستعمل التحديدات الخارجية بل المعطيات الداخلية التي لها صلة عاطفية،  بدلا من وصف الاحداث فقط.

-صعوبة التحدث عن الذات، تعبير فقير، حيادي، عام.

- نجده جد موجه،  وفي بعض الاحيان يكون جد ثرثار من اجل التفريغ لكن تعبير غير عاطفي استعمال كلمات ومعطيات مستوحاة من الوسط الاجتماعي.

-الفرد يتحدث عن قصة حياته وكانه يتحدث عن قصة شخص أخر.

-صمت فراغي، نجد الفرد ينظر وينتظر كلمة المختص، فيقول لا شيء او لزمات شفوية مثلا يقول رانا بخير مثل الاخرين.

-يستعمل نفس نبرة الصوت مهما كان الموضوع.

-يستعمل تحديدات خارجية غير متناهية، ووصف للأحداث والواقع بدلا من العواطف.

الانفعالات العواطف

-تعبير مملوء بالعواطف.

-الكثير من التغيرات العاطفية.

-تظاهرات انفعالية مرتبطة بالتمثيلات.

-القدرة على التعبير عن حدوث استذكار الصراع.

-القليل من الاحساسات

-القليل من التغيرات العاطفية.

-صعوبة التعبير عن الانفعالاتأو التظاهرات الانفعالية الشديدة مثل الضحك والبكاء بدون محتوى تمثيلي مرتبط بالضغط الداخلي والادراك.

-عدم القدرة على التعبير عن التجارب.

التعبير الجسدي

والسلوكي

-تعبير حركي عصابي، تمسرحي لزمات حركية اصفرارية.

-تغيرات جسدية اثناء المراحل الخطابية.

-نظرات وملامح تدل على المعاش النفسي.

-ايماءات وهو امات ذات دلالة نفسية

-قلق مصحوب بتمثيلات.

-استثمار مفرط للحركة.

-ضغط ليس مرتبط بالمعاش النفسي الخاص.

-ضغط مرتفع في العضلات، فنجد الاشارات والايماءات المرتبطة بضعف تعبيري، هيجان غير حركي في بعض الاحيان.

-تعبير اثناء الحديث ولكن غير مرتبط بأعراض عصابية.

-عدوانية موجهة مبدئيا للعضلات.

-تعبيرات فارغة للايمات والنظرات.

-حصر او قلق عائم منتشر مع الاستغراب والاستبهار.

-تظاهرات عصبية إعاشية وعصبية عضلية غير متوقعة،  ليس في أوانها.

-عدم انتظام الشهقة، السعال، التنهد،  حكة الرقبة،  التثائب.

طريقة العيش

-لديه علاقات خاصة شخصية.

-التكيف يكون مع مختلف الوضعيات، مع صعوبات التكيف

-لديه علاقات كثيرة لكن سطحية.ولا يستطيع التفريق بين علاقة سطحية وعلاقة عميقة

-في الوضعيات لا يستطيع الا ان يكون فعال.

-يقوم بالأفعال بطريقة آلية مع نشاط عملي.

-عدم القدرة على استثمار الاخرين،  تبعية بدون مشاركة وجدانية، او تقمص وجداني.

الانتاجية اللاوعية

الهوام

-هفوات زلات لسان

-نسيان التذكر

- اعراض وسمات عصابية مثل الفوبيا والوسواس، دفاعات اغراءات تبرير، تحفظ مقاومة تثبيط مشاعر الكره او الشعور بالذنب.

-انتاج خيالي وهوامي.

-تفكير عملي آلي وحالي واوتوماتيكي

-لاشعور

-مثالية الانا اكبر من الانا المثالي

-لا توجد هوامات اوقليلة.

ما قبل الشعور

 الغلاظة

-العديد من التمثيلات الموجودة

ترابط الافكار في طياتها الاعراض

-لا يوجد اوالقليل من التمثيلات ا وتوجد تمثيلات سطحية او مقلصة ا وبسيطة،  ناتجة عن الادراك الخارجي مثل تمثل الاشياء.

-نقص وثغرة في التفكير

السيولة

-يوجد ترابط بين الافكار  والوظيفة الرمزية

-لا يوجد الترابط الفكري وغياب الوظيفة الرمزية

الديمومة

توازن في نشاط ما قبل الشعور في الوقت والنشاط في الجهاز النفسي

لا يوجد توازن في نشاط ماقبل الشعور في الوقت وعمل الجهاز النفسي.

الاصابة

-اصابة ناتجة عن التمثيل         والعواطف وهي اصابة نفسية. وفي بعض الاحيان هناك تظاهرات جسدية رمزية مثل العمى الهستيري اوتظاهرات نفسية تعبر عن معاناة جسدية

لا توجد اصابة ناتجة عن التمثيلات ومرتبطة بالعواطف الممثلة،  فالإصابة عضوية ذات تعبير نفسي ناتجة عن مخلفات الجهاز النفسي والمعاش وطريقة العيش فيه والاوضاع الحياتية المؤلمة الغير معبر عنها بطريقة رمزية عاطفية انفعالية تؤدي الى اللامخرجية فتظهر الجسدنة

الاحلام

-احلام ليلية مرمزة اين توجد الازاحة والتكثيف.

-الغرابة الغير معتادة للحلم ووجود السيرورات الثانوية.

-احلام فضة تكرارية، عملاتية، لا يوجد فيها التكثيف والازاحة.

-لا يوجد فيها غرابة بل ما يعايشه الفرد في النهار يعيده في الليل كما هي مصور في النهار.

قائمة المراجع:

1-Abondoa,(2007),Capacités d’élaborations psychologiques ,in revue psychiatrique http//www.science directe.com.

2- Christiane Moscres,(1995),concepts récents et dynamique de la maladies psychosomatique, université de Montréal ,Québec.

3- Duparc F,(2001),La manie blanche ou la dépense de pensées, In Revue Française de psychosomatique n°20.

4- Jean-Michel Riban,(2006)du rôle des émotions dans la genèse des maladies, thèse doctorat publier ,université Victor Segalen, Bordeaux II.

5- Marty P(1991),Mentalisation et psychosomatique, Édition Les empêcheurs de penser en ROND , p. 14-17.

6- Marty P, (2007),La psychosomatique de l’adulte ,Q.S.J , 6ème édition ,PUF, Paris

7- Pongy P, Babeau R,(2003), Psychosomatique et médecine, Edition Sauramps médical, p. 171-112-132-184.

8- Sami Ali, (2004), Manuel de psychothérapies psychosomatiques, Edition Dunod ,Paris.

9- Smadja C , (2001),La vie opératoire , étude psychanalytique, ÉditionPUF, Paris 

Pour citer ce document

محمد الصغير شرفي / آمال فاسي, «طبيعة النشاط العقلي لدى الفرد ذوالتنظيمةالسيكوسوماتية»

[En ligne] ارشيف مجلة الآداب والعلوم الاجتماعيةArchive: Revue des Lettres et Sciences Sociales العدد 17 سبتمبر 2013N°17 Septembre 2013
Papier : pp : 279 - 291,
Date Publication Sur Papier : 2013-12-01,
Date Pulication Electronique : 2013-10-06,
mis a jour le : 09/12/2016,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/index.php?id=778.