كلمة العدد
XML sitemap


Archive of the Arts and Social Sciences magazine


Issue 01 April 2004


Issue 02 May 2005


Issue 3 November 2005


Issue 04 June 2006


Issue 05 June 2007


Issue 06 January 2008


Issue 07 June 2008


Issue 08 May 2009


Issue 09 October 2009


Issue 10 December 2009


Issue, June 11, 2010


Issue 12 July 2010


Issue 13 January 2011


Issue 14 June 2011


Issue 15 July 2012


Issue 16 December 2012


Issue 17 September 2013


Journal of Arts and Social Sciences


Issue 18 June 2014


Issue 19 December 2014


Issue 20 June 2015


Issue 21 December 2015


Issue 22 June 2016


Issue 23 December 2016


Issue 24 June 2017


Issue 25 December 2017


Issue 26 volumes 15 2018


Issue 27 volumes 15 2018


Issue 28 volumes 15-2018


Issue 01 volumes 16-2019


Issue 02 volumes 16-2019


Issue 03 volumes 16-2019


Issue 04 volumes 16-2019


Issue 01 volumes 17-2020


Issue 02 volumes 17-2020


Issue 03 volume 17-2020


Issue 01 volumes 18-2021


About the magazine

advanced

Archive PDF

Issue 12 July 2010




يشير مصطلح الصدمة النفسية إلى تأثير حدث مفاجئ على الفرد مما يجعله عاجزا عن مواجهة الموقف جراء شعوره المتزايد بحجم الخطر، وفي أبحاثه حول أمراض الجهاز العصبي صرح جون مارتن شاركو بعد دراسة معمقة لسبع حالات هستيريا لدى الرجال (1885 ـ 1887) أن الأمراض الهستيرية  تنتج عن حدث صدمي ينتج عنه انحلال أو تفكك داخل الوعي أو الشعور مع بقاء ذكرى هذا الحدث في موقع اللاشعور أو ما تحت الشعور.

وبذلك فقد أرسى القواعد الأساسية للنظرية الصدمية التفكيكية للعصاب والتي طورها لاحقا كل من جوزيف بروير وسيجموند فرويد وآخرون ما بين 1888 و1889 . حيث حاول هؤلاء الوصول إلى ما يحمله مرضاهم من ذكريات صدمية بالاعتماد على تقنية التنويم المغناطيسي، إلا أن السؤال الذي يفرض نفسه هو : ما هي الظروف التي يمكننا الحديث فيها عن الصدمة النفسية بما أنها تعني تجربة عنيفة غير عادية تهدد الكيان النفسي والجسدي للفرد والجماعة ؟. والمؤسف أن نسجل عددا كبيرا من الأفراد في المجتمعات المختلفة كانوا عرضة لصدمات نفسية مختلفة منذ ظهور البشرية كالحروب والكوارث الطبيعية والقهر، ومع ذلك لم يتم ملاحظة التأثير النفسي لهذه الأحداث الصدمية بشكل جيد إلا مؤخرا حيث كان الضحايا يعانون الإقصاء، والأعراض غير واضحة.

ويرجع الفضل للدراسات الطبية العقلية العسكرية إبان الحربين العالميتين حيث تم التأكيد على الأعراض ما بعد الصدمية بالدراسة والتحليل مما أدى إلى ملاحظة عدة استجابات نفسية يمكن تلخيصها فيما يلي :

ـ جملة من الضغوط النفسية الحادة .

ـ صدمة وفوضى عاطفية .

ـ الشعور بالعجز .

ـ خلط كبير في الشعور وفقدان للمعالم الأساسية .

ـ حداد مستحيل .

ـ أزمة خاصة بمفهوم الحياة .

كل هذا يستوجب استراتيجيات للتدخل والعلاج والتي تتلخص في عدة تقنيات علاجية من أجل تفسير الحدث الصدمي، ولعل إعادة تموقع الفرد المصاب في الفضاء النفسي  والفيزيائي يسمح له بفهم شعوره وتحديد معالم الفضاء المحيط به، ومما سبق عرضه تتشكل قاعدة ترتكز عليها إشكالية هذا الملتقى والتي نحددها من خلال المحاور والتساؤلات الرئيسة التالية :

1 ـ هل بإمكاننا الحديث عن البعد الثقافي في مقاربة الصدمة النفسية وما تأثير هذا البعد ؟ .

2 ـ هل يمكننا اعتماد النماذج الغربية لغرض تصنيف مختلف أنواع الصدمات النفسية ؟ .

3 ـ ما هو دور الجلد Resilienceفي التخفيف من الحدث الصدمي ؟ .

4 ـ ما هي الاستراتيجيات الناجعة للتكفل بالصدمة النفسية في الجزائر خاصة والوطن العربي عامة؟، وما هي المؤسسات المؤهلة لذلك ؟ .

للإجابة عن هذه التساؤلات وغيرها انعقد الملتقى الدولي الأول حول الصدمة النفسية، استراتيجيات التكفل والوقاية، بجامعة فرحات عباس ـ سطيف، يومي 13 / 14 أفريل 2009

                                                           سطيف في 18 جوان 2010