الجملة الرابطية في النحو الوظيفي...مفهومها وخصائصهاCoordination sentence in fonctional grammar …concept and characteristics
XML sitemap





































































advanced

Archive PDF

Informations pratiques

الجملة الرابطية في النحو الوظيفي...مفهومها وخصائصها

Coordination sentence in fonctional grammar …concept and characteristics
ص ص142-155
تاريخ الإرسال: 2018-02-07 تاريخ القبول: 2019-09-24

خديجة مرات
  • resume:Ar
  • resume
  • Abstract
  • Auteurs
  • Bibliographie

يعالج هذا المقال أحد أبرز موضوعات النحو الوظيفي، وهو الجملة الرابطية، حيث يسلّط الضوء على التصنيف الجديد الذي جاء به اللغوي المغربي أحمد المتوكل للجملة، حيث حاول فيه أن يخالف منهج النحاة القدماء؛ إذ قسّموا الجملة إلى اسمية وفعلية فقط، في حين جعل أحمد المتوكل الجملة الرابطية   قسما مستقلا قائما بذاته بالإضافة إلى القسمين السابقين، وفي هذا المقال سيتم وصف طريقة تقسيم الجملة في النحو الوظيفي مقارنة بما جاء في النحو العربي القديم

الكلمات المفاتيح: الجملة الرابطية، النحو الوظيفي، النواسخ، النحو العربي القديم، الأفعال المساعدة، الأفعال الروابط.

Cet article traite l'un des sujets les plus importants dans la Grammaire fonctionnelle, qui est la phrase d'association, où il met en évidence la nouvelle classification qui a été introduite par le linguiste marocain Ahmed AL-Mutawakil à la phrase, dans laquelle il a tenté de contredire l'approche des anciens grammairiens, ils ont divisé la phrase en deux termes seulement : nominal et verbal. Alors qu'Ahmad al-Mutawakil a crée la phrase d’association comme une classe distincte et indépendante en plus des deux classes citées précédemment. Dans cet article, la méthode de classification de la phrase dans la Grammaire fonctionnelle sera décrite par rapport à l'ancienne grammaire arabe.

 

Mots Clés : Phrase d’association, La grammaire Fonctionnelle, Verbes d’association, Ancienne grammaire, Auxiliere.

This article deals with one of the most prominent themes of the functional grammar, which is the association sentence, where it highlights the new classification which came from the Moroccan linguist Ahmed al-Mutawakil to the sentence, in which he tried to contradict the old grammarians' approach; who divided the sentence into nominal and verbal, While Ahmed Al-Mutawakil made the association sentence as an independent class in addition to the two previous classes. This article describes how the division of the sentence in the functional grammar compared to the old Arabic grammar

Keywords: The association sentence, Functional grammar, the transcripts, the old Arabic grammar, Auxiliary verbs, Association verbs.

Quelques mots à propos de :  خديجة مرات

جامعة محمد لمين دباغين سطيف 2مخبر معجم المصطلحات اللغوية والبلاغية في التراث العربيkhadidjamerat@gmail.com

مقدمة

لقد ظهرت محاولات النحاة العرب القدماء في دراسة الجملة مع الخليل بن أحمد الفراهيدي(ت786م)، حيث بدت من خلال كتابه "الجمل" بوادر الاهتمام بهذا النوع، أو ما يسمّى "الباب" من الأبواب النحوية لكن دون تحديد للمعنى الاصطلاحي لهذا المصطلح، حيث قام بتقديمه على أنّه القواعد الجزئية المنظمة للأحكام النحوية، وبالتالي الفراهيدي لم يوضّح هذا الباب النحوي بمفرده، إنّما حاول التهيئة له وجعله يحمل معنى التنظيم للأحكام النحوية، ثم أخذ الدرس النحوي بعده يتطور بمصطلحاته ودلالاته، إلى أن جاء سيبويه(ت796م) ووضع لمسته النحوية، المتمثلة في المفهوم الاصطلاحي  الذي حدده في كتابه "الكتاب"، لكنه لم يتعرض لمصطلح "الجملة" أو "الكلام" بل تطرق إلى عنصرين في  الجملة، هما أهم مكوناتها ألا  وهما: "المسند" و"المسند إليه" حيث يقول "هذا باب المسند والمسند إليه، وهما ما لا يستغني واحد منهما عن الآخر، ولا يجد المتكلم منهما بدّا، فمن ذلك، الاسم المبتدأ أو المبني عليه وهو قولك "عبد الله أخوك" ومثل ذلك "يذهب عبد ، الله"، فلابدّ للفعل من الاسم كما لابدّ للاسم الأول من الآخر في الابتداء".1

يرتكز سيبويه في تعريفه على عنصرين أساسيين في تكوين العملية الكلامية هما: المسند والمسند إليه، فبالرغم من أنّ سيبويه لم يذكر مصطلح الجملة، كما أنّه لم يذكر عبارة جملة مفيدة، بل استعمل مصطلح ''عِلْم'' للدلالة على الفائدة، أو العلم المستفاد من الكلام وهذا لا يعني أنّ سيبويه لم يشر نهائيا إلى مصطلح جملة بل كان يسميها ''كلاما''، وإذا دقّق كما يقول عبد الرحمن الحاج صالح سمّاها ""الكلام المستغنى'' حيث يقول '' ما يستغنى عنه السكوت ومالا يستغنى ألا ترى أنّ "كان" تعمل عمل "ضرب" ولو قلت "كان عبد الله"، لم يكن كلاما، ولو قلت : ضُرِب عبد الله" كان كلاما"، ويريد سيبويه حسب عبد الرحمن الحاج صالح من الكلام المستغني الذي يحسن أن يسكت المتكلم عند انتهائه لأنه قد استقل لفظا ومعنى، وبذلك يشكل وحدة تبليغية تتم بها الفائدة للمخاطب، أي يستفيد بها، وبالتالي لفظة "الكلام" كافية للدلالة على مفهوم الجملة المفيدة عند سيبويه2،كما أنّه أشار إلى نواتها كما وضع أقسامها من خلال المثالين السابقين، حيث يرى: أنّ المبتدأ والخبر يشكلان المسند والمسند إليه، ففي قولنا عبد الله أخوك، فالمبتدأ أو "المسند إليه" عبد الله يحتاج إلى "المسند" أو الخبر وهو "أخوك" وكذلك الفعل وهو مسند يحتاج إليه المسند إليه "عبد الله"، وقد عدّ أن كلا من المسند والمسند إليه ضروريان لإنتاج الكلام.

ثمّ جاءت مرحلة المبرد(ت899م) الذي حاول في كتابه "المقتضب" وضع واستخدام الجملة كمصطلح وبالتالي يكون أوّل من أقدم على هذا، حيث يعرّف الجملة قائلا:"وإنما كان الفاعل رفعا، لأنّه هو والفعل جملة يُحسن السكوت عليها وتجب به الفائدة للمخاطب"3

وبدأ مصطلح الجملة ينال حظوة واهتماما عند النحاة الذين جاؤوا بعد المبرد، فقاموا بتأليف كتب وتسميتها بهذا المصطلح مثل: "الجمل" للزجاجي( ت 949م)، "الجمل" لابن خالويه(ت 980م)، "الجمل" لعبد القاهر الجرجاني، وقد امتازت معظم تعريفاتهم بالمساواة بين مصطلح الكلام ومصطلح الجملة، حيث يعرّفها الزجاجي بقوله: "اعلم أنّّ الواحد من الاسم والفعل والحرف يسمّى كلمة فإذا ائتلف منها اثنان فأفادا نحو خرج زيد، سمّي كلاما وسمّي جملة"4، وبمجيء الرضي الأستراباذي (ت1287م) وابن هشام الأنصاري (ت 1360م)، ظهرت محاولات الفصل بين المفهومين "الكلام والجملة" مع الحرص على إعطاء كل مصطلح مفهومه وخصائصه، حيث يعرّفها الرضي الأستراباذي بقوله: " الفرق بين الجملة والكلام، أن الجملة ما تضمن الإسناد الأصلي سواء كانت مقصودة لذاتها أو لا، كالجملة التي هي خبر المبتدأ وسائر ما ذكر من الجمل... والكلام ما تضمن الإسناد الأصلي وكان مقصودا، فكل كلام جملة ولا ينعكس."5

أمّا ابن هشام الأنصاري فيعرفها كما يلي: "الجملة عبارة عن الفعل وفاعله كقام زيد، والمبتدأ وخبره كزيد قائم، وما كان بمنزلة أحدهما نحو: ضرب اللص، وأقائم الزيدان؟ وكان زيد قائما، وظننته قائما"6

أمّا اللغويون المحدثون فقد حاولوا الجمع بين ما هو موجود في التراث النحوي العربي وبين ما هو لساني حديث، فهناك من فرّق بين الجملة والكلام وهناك من يراهما شيئا واحدا، فإبراهيم أنيس يرى أنّ الكلام ينقسم إلى جمل قصيرة مكوّنة من مسند ومسند إليه، حيث يعرّف الجملة بقوله: "إنّ الجملة في أقصر صورها، هي أقل قدر من الكلام يفيد السامع معنى مستقلا بنفسه، سواء تركب هذا القدر من كلمة واحدة أو أكثر..."7أمّا تمّام حسّان فيرى أن الجملة هي وحدة اللغة والكلام، حيث يقول: " فالكلام عمل واللغة حدود هذا العمل، والكلام سلوك واللغة معايير هذا السلوك، والكلام نشاط واللغة قواعد هذا النشاط، والكلام حركة، واللغة نظام هذه الحركة، والكلام يحس بالسمع نطقا والبصر كتابة، واللغة تفهم بالتأمل في الكلام، فالذي نقوله أو نكتبه كلام، والذي نقول بحسبه ونكتب بحسبه هو اللغة، فالكلام هو المنطوق وهو المكتوب، واللغة هي الموصوفة في كتب القواعد وفقه اللغة والمعجم ونحوها والكلام قد يحدث أن يكون عملا فرديا ولكن اللغة لا تكون إلا اجتماعية"8.

من خلال ما سبق من تقديم وعرض لمفهوم الجملة، نجد طائفتين للنحاة سواء القدماء أم المحدثون، طائفة جعلت الجملة بابا مستقلا من الأبواب النحوية كما جعلوا الكلام بابا منفصلا قائما بذاته؛ إذ يتميز كلّ منهما بخصائصه وعناصره وسياقاته، أمّا الطائفة الثانية من النحاة فقد أدمجت كلا من الجملة والكلام في عملة واحدة، والرابط المشترك بينهما هما العنصران الأساسيان المسند والمسند إليه.

واصل النحاة واللغويون بحوثهم وجهودهم بعد وضع المفهوم الاصطلاحي للجملة، فبعد ضبطها آن أن يكون للجملة أقسام وأركان وعناصر لا تقوم قائمتها إلا بها؛ إذ اتفق النحاة على القسمين الأساسيين للجملة وهما: الجملة الفعلية والجملة الاسمية، فكل جملة في أي لغة من لغات العالم تحتوي على هذين القسمين الفضفاضين؛ فكل جملة تتكون إما من اسم أو فعل لذا يعدّ هذين القسمين رئيسين في باب الجملة، ثم استمرت الدراسات في هذا الباب فأضاف بعض النحاة قسمين  آخرين  من أقسام الجملة هما: " الجملة الشرطية والجملة الظرفية"، وظهرت بعض الأصوات النحوية التي تنادي بأقسام أخرى منها "الجملة الكبرى والجملة الصغرى" وغيرها من التقسيمات، كلّ حسب توجهاته اللغوية والفكرية، خاصة عند اللغويين المحدثين الذين تأثروا بالمدارس اللغوية الغربية فحاولوا تطبيقها على النحو العربي، هذا ما أدّى إلى التنوع في أقسام الجملة مثلما حدث في تحديد المفهوم.

 ويعدّ النحو الوظيفي من النظريات الحديثة المتأثرة بالفكر الغربي، حيث جاء بمفاهيمه و مصطلحاته ودلالاته الخاصة وحاول صبّها على النحو العربي، ومن الأبواب النحوية التي قام بدراستها أحمد المتوكل _رائد هذه النظرية في الوطن العربي _ "الجملة" حيث أولاها عناية وخصها بالتمحيص والتدقيق في مكوناتها وعناصرها وكذلك أقسامها، إذ وضع  لها تقسيما خاصا مستفيدا من مزاوجته بين الثقافتين العربية الأصيلة المتمثلة في النحو العربي القديم بأبوابه و مصطلحاته ونحاته ، واستيعابه للدرس اللغوي الغربي والمدراس اللسانية التي سبقت هذه النظرية بكل مناهجها وآلياتها؛ فالجملة عند المتوكل ثلاثة أقسام هي: الجملة الاسمية والجملة الفعلية والجملة الرابطية، هذه الأخيرة التي حاولت الباحثة تحديد مفهومها وخصائصها انطلاقا من رؤية أحمد المتوكل في أعماله.

1.1. مفهوم الجملة من منظور النحو الوظيفي

يقصد بالجملة في النحو الوظيفي كلّ عبارة لغوية تتضمن حملا (موسعا أو نوويا) ومكونا خارجيا، وبالتالي الجملة من منظور النحو الوظيفي عبارة عن إسناد (predication)، والذي يتكون من مجموعة من المسميات ومجموعة من التعبيرات تقوم كلتاهما على خاصية الإشارة، كما يعدّ كلاّ من المحمول والحجة عنصرين أساسين في عملية الإسناد، فالمحمول يقوم بتوضيح العلاقة بين الموجودات وخصائصها في حين تعدّ الحجة هي المسميات التي تستبدل بها المتغيرات، ويأتي الدور بعدها لما يسمى بالمكملات أو الفضلة كالحال مثلا9.

تتكون كل جملة من إطار إسنادي هدفه توضيح وتبيين وظيفتها، بمسميات تتفق في خصائصها الاختيارية مع المحمول، وبالتالي يرى أحمد يحي أن الإطار الإسنادي الثاني لا يصلح لتحليل جملة مثل (اغتال الظلم فكرتي) لأنّ العامل والهدف أسماء مجردة، ولهذا يتمّ استبدال قيم هذه المتغيرات في الكتابات المعاصرة برموز منطقية على مستوى التمثيل الشكلي. 10

وبما أنّ الجملة-وكما يرى أحمد المتوكل-جزء من الخطاب فهي إنتاج لغوي، ترتبط فيه كلّ من البنية الداخلية للجملة مع الظروف المقامية، فكل إنتاج لغوي-سواء كان جملة أو خطابا-في التصوّر الوظيفي تُراعى فيه العلاقة بين البنية والسياق الذي قيلت فيه أو الظروف المقامية المحيطة به.

وتتكون الجملة وفق نظرية النحو الوظيفي من خلال المراحل الآتية:11

بنية حملية (دخل) بنية وظيفية

 قواعد التعبير

بنية وظيفية(دخل) بنية مكونية

قواعد صوتية

بنية مكونية (دخل) الجملة

ويتمّ بناء هذه البنيات عن طريق ثلاث مجموعات للقواعد وهي 12:

1-الأساس

2-قواعد إسناد الوظائف

3-قواعد التعبير

وفيما يلي عرض موجز للبنيات التي تتكون من خلالها الجملة :13

أ_ البنية الحملية

يقوم بناء البنية الحملية للجملة على أساسين هما:

أولا: تطبيق قواعد توسيع الأطر الحملية والتي تكون في المعجم أو في قواعد تكوين المحمولات.

ثانيا: تطبيق قواعد إدماج الحدود في المحلات طبقا لقيود الانتقاء بالنسبة للحدود والموضوعات.

ب_ البنية الوظيفية

يقوم بناء البنية الوظيفية على تطبيق قواعد إسناد الوظائف التركيبية (الفاعل /المفعول) أولا ثم التداولية ثانيا ذلك أن الوظيفة التداولية تسند إلى مكون حامل للوظيفة التركيبية.14

ويُفرّق في النحو الوظيفي بين بنية وظيفية جزئية بإسناد قواعد الوظائف التركيبية وبنية وظيفية كاملة بإسناد الوظائف التداولية داخل الحمل وخارجه وهي أربعة: وهي: المبتدأ والذيل وهي: البؤرة والمحور، ويضيف المتوكل وظيفة تداولية أخرى خارج الحمل وهي المنادى.15

 

ج-البنية المكونية

يكون بناء البنية المكونية بتطبيق قواعد التعبير وهي تضم قواعد إسناد الحالات الإعرابية وقواعد إدماج مخصصات الحدود، والقواعد المتعلقة بصيغة المحمول وقواعد الموقعة وقواعد إسناد النبر والتنغيم.

وتحدد الحالات الإعرابية وفق السلمية الآتية:

الوظائف التركيبية>الوظائف الدلالية>الوظائف التداولية

إن الجملة حسب التنميط الذي اقترحه أحمد المتوكل، مقولة تعلو الحمل إذ تتضمنه بالإضافة إلى مكون خارجي مثل ما هو موضح فيمايلي16:

الجدول رقم 1: يمثل الجملة عند أحمد المتوكل وفق نظرية النحو الوظيفي 17.

العبارة اللغوية

الحمل↓

الجملة↓

مخصص الحمل+ المحمول+ الموضوعات+ اللواحق↓

المكونات الخارجية + الحمل↓

النووي ← الموسع

مبتدأ + ذيل+ منادى

*الحمل: وهو الجملة البسيطة التي تتكون من المحمول (الفعل في الجملة الفعلية أو الخبر غير الجملة في الجملة الاسمية أو الرابطية)، ويمثَّل في النحو الوظيفي للعالم، موضوع الحديث (سواء كان عالم الواقع أم عالما من العوالم الممكنة) في شكل حمل يتألف من محمول وعدد معين من الحدود.18

ويتكون الحمل في حد ذاته من ثلاثة عناصر أو حمول فرعية، هي:

الحمل "النووي" والحمل "المركزي" والحمل "الموسع"، وتقوم عناصر الجملة هذه علاقات سلمية إذ أن كل عنصر يعد إطارا يدمج فيه العنصر الذي سيلفه، فالحمل النووي يدمج في إطار الحمل المركزي، والحمل المركزي يدمج في إطار الحمل الموسع والحمل الموسع ككل يدمج في إطار القضية التي تدمج في إطار القوة الإنجازية19.

ü                       الحمل النووي: هو المحمول وموضوعاته بالإضافة إلى مخصص المحمول (بعض السمات الجهة) ولواحق المحمول.

ü                       الحمل الموسع: يُبنى على أساس الحمل المركزي بإضافة مخصص الحمل (بعض السمات الجهة والسمات الزمنية) ولواحق الحمل.

ü                       المحمول: وهو الفعل في الجملة الفعلية أو الخبر غير الجملة في الجملة الاسمية، يمكن أن ينتمي تركيبا إلى مقولة الفعل أو مقولة الاسم أو مقولة الصفة، ويدل على واقعة، وتكون هذه الواقعة إما عملا أو حدثا أو وضعا أو حالة، أما الحدود فتدل على المشاركين في الواقعة.20

*يتكون الحمل النووي من المحمول وموضوعاته، ومخصص المحمول (بعض السمات الجهة) ولواحق المحمول، أما الحمل الموسع فيبنى على أساس الحمل المركزي بإضافة مخصص الحمل (بعض السمات الجهة والسمات الزمنية) ولواحق الحمل.21

وتصنف نظرية النحو الوظيفي المحمولات إلى ثلاثة أنماط:

*محمولات "أحادية" (ذات موضوع واحد).

*محمولات "ثنائية" (ذات موضوعين).

*محمولات "ثلاثية" (ذات ثلاث موضوعات).

*المكونات الخارجية: يرى أحمد المتوكل أنّ الجمل تنقسم بالنظر إلى طبيعة المكون الخارجي إلى جمل مبتدئية وجمل ذيلية وجمل ندائية.22

1-الجمل المبتدئية: هي جمل تتضمن حملا يتقدمه مكون مبتدأ والذي يحدد مجال الخطاب، والذي يعدّ الحمل بالنسبة إليه واردا، مثل: بكر، نجح.23

*وتكمن خارجية المبتدأ فيمايلي:24.

·  محمول الحمل الذي يليه لا يعمل فيه بحيث لا يسند إليه وظيفة دلالية ولا وظيفة تركيبية بدليل أن الحالة الإعرابية "الرفع" التي يأخذها تُسند إليه بمقتضى الوظيفة التداولية "المبتدأ" ذاتها.

·  يشمل حيّز القوة الإنجازية الحمل (محموله وحدوده) ولا يشمل المكون المبتدأ ويترتب عن هذا:

1-                       أن هذا المكون بإمكانه أن يختص بقوة إنجازية مباينة للقوة الإنجازية المنصبة على الحمل.

2-                      وأنه يتقدم على مخصص الحمل (المصدري) الذي يحتل الموقع الصدر في الحمل.

3-                       وأنه يظل خارج حيّز قوة الحمل الإنجازية ولم تقدم عليه مؤشرها.

*يضيف أحمد المتوكل أنّ خارجية المبتدأ بالنسبة للحمل لا تعني استقلاله التام عنه، إذ يصل بين مكوني الجملة رابطان أحدهما تداولي والآخر بنيوي، حيث يشترط في سلامة الجملة دلاليا أن يكون الحمل واردا بالنسبة لمجال الخطاب الدال عليه المبتدأ، كما يشترط أن يكون المكون المبتدأ رابطا إحاليا لمكون من مكونات الحمل متحقق في شكل ضمير، ويرى أحمد المتوكل أن الجمل المبتدئية التي لا رابط إحالي فيها بين المبتدأ وأحد مكونات الحمل هي من الندرة وعدم الإنتاجية بحيث لا يمكن عدّها إلاّ تراكيب هامشية.

2-الجمل الذيلية: فهي التي تسند فيها وظيفة الذيل إلى المكون الحامل لمعلومة من شأنها توضيح أو تعديل أو تصحيح معلومة يتضمنها الحمل، وهو مكون خارجي بالنسبة للحمل مثل المبتدأ، إذ لا يعدّ حدا من حدود المحمول.25

بحيث يقوم المكون الذيل على مستوى البنية الإخبارية للجملة بأدوار ثلاثة، فهو يوضح معلومة مبهمة واردة في الحمل أو يعدّل معلومة ليست بالضبط المعلومة المقصود إعطاؤها أو يصحح معلومة أعطيت خطأّ.

يعدّ المكون الذيل كالمكون المبتدأ، عنصرا خارجيا بالنسبة للحمل إذ لا يعدّ جدّا من حدود المحمول ومن أهم مظاهره الخارجية:26

أ_ أنّ التلفظ به في عملية إنتاج الجملة، يأتي بعد تمام التلفظ بالحمل

ب_ أنّه يُفصل بينه وبين الحمل بصمت.

ج-أنّ القوة الإنجازية المواكبة للحمل لا تنصب عليه.

هذا ويوضح أحمد المتوكل مطابقة موقع كلّ من المبتدأ أو الذيل الدور الإخباري الذي يقومان به بالنسبة للحمل، حيث يقول:" فالمبتدأ يتقدم على الحمل لأن عملية التخاطب تقتضي أن يحدد مجال الخطاب قبل التلفظ بالخطاب ذاته، والذيل يتأخر عن الحمل لأن دوره التوضيحي أو التعديلي أو التصحيحي يستلزم أن يكون قد تُلفظ بما يُقصد توضيحه أو تعديله أو تصحيحه"27

3-الجمل الندائية: هي الجمل المتضمنة لمكون منادى، مثل: يا عمرو، قف.

إذ تسند في هذه الجملة إلى المكون المتصدر الوظيفة التداولية "المنادى"، والفرق بين النداء والمنادى وضّحه المتوكل بأن النداء كفعل لغوي هو القوة الإنجازية التي تواكب الحمل أمّا المنادى فهو العلاقة القائمة بين مكون معين والحمل، فالمنادى مكون خارجي عند المتوكل مثله مثل المبتدأ والذيل لا يعمل فيه المحمول ولا يدخل في حيز القوة الإنجازية المنصبة على الحمل بل إنه يأخذ دوما قوة إنجازية مباينة. 28.

*وبما أنّ موضوع المقال هو الجملة الرابطية فسنحاول تحديد مفهومها وفق نظرية النحو الوظيفي:

تنقسم الأفعال في النحو الوظيفي قسمين: أفعال تامة وأفعال ناقصة ويفرّق المتوكل بينهما من خلال الخصائص الآتية:29

 *تدل الأفعال "التامة" على "وقائع" بخلاف الأفعال "الناقصة"، وتدل الأفعال التامة على وقائع "أوضاع" أو وقائع "حالات" كما هو شأن الأفعال "لطم" و"حطّم" و"أقعى" و"فرح"، أمّا الأفعال "الناقصة" فإنها لا تدل على أعمال، ولا أحداث، ولا أوضاع، ولا حالات وإنمّا يتوسط بها للدلالة على مقولات "نحوية" كالمقولتين "الجهة" و"الزمان".

أ‌- ترشح خاصية الدلالة على أحد ضروب الوقائع الأربعة الأفعال "التامة"" لأن تشكل محمول الجملة بخلاف الأفعال "الناقصة".

ج‌-  يسوغ توارد فعل "ناقص" مع "فعل لازم" ولا يسوغ توارد فعلين تامين في نفس الحمل.

د‌-   من خصائص الأفعال التامة إمكان تعديتها للدلالة على التعليل، أما الأفعال الناقصة فيمتنع تعديتها.

ومنه، تنقسم الأفعال في النحو الوظيفي وفقا لهذه الخصائص إلى طائفتين أو زمرتين:

*زمرة أفعال –محمولات-تدل على واقعة "عمل / حدث/ وضع/ حالة" وزمرة أفعال مساعدة يتوسط بها للدلالة على معان نحوية "الجهة والزمان".

*وتدخل ضمن طائفة الأفعال الناقصة كما سبق الذكر الأفعال الروابط وال؟ أفعال المساعدة فما هو الفعل الرابط في النحو الوظيفي وما هو الفرق بينه وبين الفعل المساعد؟

1. مفهوم الجملة الرابطية في النحو الوظيفي

1.1. مفهوم الفعل الرابط    

يُعرّف الفعل الرابط في النحو الوظيفي بأنه فعل ناقص يضطلع بالدلالة على المعاني "النحوية" في الجمل التي لا يتسنّى لمحمولها أن يدل على هذه المعاني، الجمل ذات المحمول غير الفعلي30.

فالمحمول الفعلي يمكن أن يعبّر عن بعض مقولات الجهة والزمان بصيغته ذاتها، هذه الخاصية ليست متوافرة في المحمول غير الفعلي (الاسم أو الصفة) الذي يحتاج في سائر الأحوال إلى فعل ناقص للدلالة على هاتين المقولتين، هذا الفعل الناقص هو ما يصطلح على تسميته "بالفعل الرابط"31

*ففي اللغة العربية يدخل الرابط على المحمول غير الفعلي للتعبير عن المقولات الجهية والزمانية الآتية:32

1-يضاف الرابط "كان" إلى المحمول غير الفعلي للتعبير عن واقعة" غير تامة" متحيزة إما في الزمان الماضي أو الزمان المستقبل.

2-تضاف زمرة الروابط الدّالة على الشروع المسترسل إلى المحمول غير الفعلي الدال على واقعة غير تامة "مشروع" في تحقيقها شروعا مسترسلا إذا كانت الواقعة متحيزة في الزمان الماضي أو الزمان المستقبل.

3-وتضاف زمرة الروابط الدالة على الاستمرار إلى المحمول غير الفعلي الدال على واقعة غير تامة مستمرة إذا كانت هذه الواقعة متحيزة في الزمان الماضي أو الزمان الحاضر أو الزمان المستقبل.

*كما نجد في مقابل الفعل الرابط "الفعل المساعد"، والذي حدّد أحمد المتوكل الفرق بينه وبين الفعل الرابط فيما يلي:

 

. 2.1-الفرق بين الفعل المساعد والفعل الرابط

*يفرّق المتوكل بين الأفعال المساعدة والأفعال الروابط من حيث المحمول الذي توارده، فالأفعال المساعدة توارد محمولا فعليا في حين أنّ الأفعال الروابط توارد محمولا غير فعلي، أي محمولا اسميا أو محمولا صفيا33، فهناك مجموعة من الأفعال لا ترد إلاّ أفعالا مساعدة ومجموعة أفعال ترد أفعالا مساعدة وأفعالا روابط، فالأفعال المنتمية إلى زمرة "طفق" و"كاد" ترد أفعالا مساعدة فقط وذلك لكونها تمتنع أن تواكب محمولا غير فعلي34

قال تعالى:"فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ١٢١ "طه:121.

وقال أيضا: "  يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠ " البقرة20.

*وتأتي زمرة "أصبح" وغيرها أفعالا مساعدة وأفعالا روابط، ففي حالة ورودها مع محمولات فعلية فإنها تكون أفعالا مساعدة، وفي حال ورودها مع المحمولات الاسمية أو صفية فإنها تكون أفعالا روابط نحو:

*أصبح الوطن يتنفس حرية

*أصبح الوطن متحررا

ففي الجملة الأولى ورد الفعل "أصبح" مقترنا بمحمول فعلي "يتنفس" فكانت فعلا مساعدا، أمّا في الجملة الثانية اقترنت أصبح بمحمول اسمي "متحررا" فجاءت هاهنا فعلا رابطا.

سبق وأن ذكرنا أن الجملة في النحو الوظيفي ثلاثة أنماط وهي: الجملة الاسمية والجملة الفعلية والجملة الرابطية، ويعتمد المتوكل في تقسيمه هذا للجملة على تقسيم المفردات إلى حدود ومحمولات، فالحدود مفردات تدل على ذوات في حين أن المحمولات مفردات تدل على خصائص تحمل على الحدود أو علاقات تربط بينها35، أي أنّ المحمولات مفردات تدل على وقائع (أعمال، أحداث، أوضاع، حالات)، تشارك فيها الذوات الدالة عليها الحدود.

من خلال التعريف السابق هناك نوعان من الأفعال؛ أفعال محمولات تدل على وقائع وأفعال غير محمولات، تنتمي إلى الفئة الأولى أغلبية الأفعال، أما الفئة الثانية فتنتمي إليها مجموعة محصورة من الأفعال التي تقوم بدور تركيبي – صرفي .36، وتمتاز الأفعال غير المحمولات بالخصائص التالية37:

1-عدم دلالتها على واقعة بالمعنى المحدد في إطار النحو الوظيفي، بحيث إنها لا تدل على عمل ولا على حدث ولا على وضع ولا على حالة بخلاف الأفعال المحمولات.             

2-دخولها على محمول لتخصيصه.

3-قيامها بدور التعبير عن مخصص المحمول، الجهي ومخصص الزماني.

*مما سبق إنّ المحمول الذي تخصصه الأفعال في نظرية النحو الوظيفي هو الذي يحدد وضع الأفعال إما "أفعال مساعدة" أو "أفعال روابط" فهي أفعال مساعدة حين تخصص محمولا فعليا وأفعال روابط حين تخصص محمولا غير فعلي، بمعنى آخر الأفعال المساعدة هي التي تدخل على الجمل الفعلية أما الأفعال الروابط فتدخل على الاسمية.

وتوضيحا لذلك يضع المتوكل تصنيفا للأفعال في الرسم التالي38:

الأفعال

دالة على وقائع                        غير دالة على وقائع

↓↓

أفعال محمولات                        أفعال غير محمولات

↓↓

تخصص محمولا فعليا               تخصص محمولا غير فعلي

↓↓

أفعال مساعدة                         أفعال روابط

يرى المتوكل أن (كان) عنصر مخصص للحمل، فنصب خبرها ليس من باب الوظيفة التركيبية، كما في النحو العربي من رفع الاسم، ونصب الخبر، أو من باب الوظيفة الدلالية، أو التداولية، بل يعود إلى عناصر سياقية في البنية المكونية أُسند على وفقها النصب إلى ما عُدّ خبرا لها في النحو الوظيفي39، فكل مرفوع بعد كان ليس اسما لها _حسب المتوكل-بل هو فاعل للوصف بعده.40

*قال تعالى: "  إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١٧ " النساء17.

لفظ الجلالة "الله" هاهنا في الآية الكريمة فاعل مرفوع بالصفة التي بعده وهي " عليما" وهي تخالف ماجاء في النحو العربي القديم حيث، لفظ الجلالة "الله" اسم لكان مرفوع في حين عليما خبرها منصوب، فيكون بذلك الوصف هو العامل بالرفع في الاسم الذي يأتي بعد كان ّأما في النحو العربي القديم فكان هي العامل في المبتدأ والخبر حيث ترفع الاسم يسمّى اسمها وتنصب الخبر ويسمّى خبرها، وبالتالي يكون الخبر المفرد المنصوب ليست "كان" هي العاملة فيه أو من تأثير الوظائف التركيبية أو الدلالية، لكنّه منصوب بتأثيرين41 هما المخصص الزمني والجهي، على أنّ هذا المحمول المنصوب يأخذ حالة النصب إذا جاء في حيّز مايأتي42:

ü                       حيّزا مخصصي الإثبات، والزمن الماضي.

ü                       حيّزا مخصصي الإثبات، والزمن المستقبل.

ü                       حيّزا مخصصي الإثبات مصحوبا بالزمن الصفر (لازمن)

ü                       حيزا مخصصي النفي، والزمن الحاضر

كما أورد المتوكل أنّ هذا المحمول ولا يأخذ حالة النصب إذا كان واقعا في حيزي الإثبات، والحاضر.

2-خصائص الجملة الرابطية

تتميز الجملة الرابطية في اللغة العربية في النحو الوظيفي بمجموعة من الخصائص، مثل الجملة الاسمية والجملة الفعلية، يمكن تقسيمها إلى خصائص حملية وخصائص وظيفية وخصائص مكونية43.

2. 1-الخصائصالحملية

تشكّل المقولات التركيبية "الصفة "، "الاسم"، "المركب الحرفي"، "المركب الظرفي"...في الجملة محمولات غير فعلية، ونجد هذا التصنيف واردا في اللغة العربية، فالجملة غير الفعلية يكون محمولها أحد هذه المقولات التركيبية44 نحو:

         أ. محمد رسول.

1    ب. الطفل حزين.

ج. الطالب في الجامعة.

د. الامتحان غدا.

*ويذهب أحمد المتوكل إلى أن استعمال الصفة في شكل محمول لا إشكال فيه45فمثلا في المثال السابق كلمة "حزين" هي صفة، يُمثل لها في المعجم كما يلي:حزين ص (س1: حي (س1) حا.

ويدمج الحد "الطفل" في محل الموضوع (س1) فيحصل على البنية الحملية التي تتحقق فيما بعد في شكل الجملة الآتية:

 [غ تا [حض حزين ص (س1: الطفل (س1)) حا].

أمّا عن استعمال المقولات الأخرى (غير الصفة) محمولات فإنّ المتوكل يُلزم وجود أوليات تسوغ ذلك لأنها تستعمل في الأصل حدودا لا محمولات، في حين أورد سيمون ديك (ديك1980) بعض القواعد الاشتقاقية أو ما اصطلح عليه ب "قواعد تكوين المحمولات-الحدود" لاستعمال المقولات "غير الصفة" على شكل محمولات، أي أنّ هذه القواعد التي اقترحها تقوم بنقل الحدود إلى محمولات.

.22-الخصائص الوظيفية

إنّ تطبيق "قواعد إسناد الوظائف" ينقل البنية الحملية إلى بنية وظيفية، ويحدُث تطبيق هذه القواعد على مستويين هما : المستوى الأول: إسناد الوظائف التركيبية والمستوى الثاني: إسناد الوظائف التداولية، وسبق أن أشرنا إلى أن  الوظائف التركيبية حسب نظرية  النحو الوظيفي تتمثل في وظيفتين اثنتين هما "الفاعل والمفعول" وتستند هاتان الوظيفتان إلى الحد الذي يشكل "المنظور الرئيسي" للوجهة المنطلق منها في تقديم الواقعة والحد الذي يشكل "المنظور الثانوي" لهذه الوجهة46،أما الوظائف التداولية  فتقسّم إلى خمس وظائف بين ما هو داخلي و ما هو خارجي وفقا لوضعها و تموقعها بالنسبة للحمل وهي كما يلي:

v    الوظائف الداخلية: تنقسم الوظائف الداخلية إلى وظيفتين اثنتين هما: "المحور" و"البؤرة".

v    الوظائف الخارجية: وتنقسم الوظائف الخارجية إلى وظائف ثلاث هي: "المبتدأ" و"الذيل" و"المنادى".

v                       

1-الوظائف الداخلية:

أ-الوظيفة المحور: تسند إلى المكون الدّال على الذات التي تشكل محط الحديث داخل الحمل47، مثل: ماذا كتب الطالب؟ كتب الطالب مقالا، فالفاعل الطالب هنا يأخذ الوظيفة المحور، حيث صنّف النحو الوظيفي الفاعل والمحور كليهما يدّل على معلومة معطاة متقاسمة معرفتها بين المتكلم والمخاطب؛ إذ يشتركان في المنطلق الإخباري بالنسبة للمحور والمنطلق الوجهي بالنسبة للفاعل.

ب-الوظيفة البؤرة: تنقسم الوظيفة البؤرة إلى قسمين هما: بؤرة الجديد وبؤرة المقابلة، حيث تسند وظيفة بؤرة الجديد إلى المكون الحامل للمعلومة التي يجهلها المخاطب48 مثل: بعد غد في قولنا: سأناقش أطروحة الدكتوراه بعد غد. أمّا بؤرة المقابلة فتسند إلى المكون الذي يحمل المعلومة التي يتردد المخاطب في ورودها أو يُنكر ورودها مثل:

أ عصيرا شرب محمد؟ /شايا شرب محمد، وقد تسند هاتين الوظيفتين "بؤرة الجديد بؤرة المقابلة" إلى أحد مكونات الحمل أو إلى الحمل بكامله.

2-الوظائف الخارجية

سبق تحديد الوظائف الخارجية حسب تصنيف نظرية النحو الوظيفي وهي كمايلي:49

المبتدأ: وهو المكون الذي يدل على مجال الخطاب، الذي يعد الحمل الموالي واردا بالنسبة إليه.

الذيل: وهو المكوّن الذي يوضّح أو يعدّل أو يصحح معلومة واردة في الحمل.

المنادى: وتسند وظيفة المنادى إلى العنصر الذي يشكل محط النداء في الجملة، والمنادى هو العلاقة بين مكون معين والحمل.

.32-الخصائص المكونية

تعدّ الأنساق المكونة من "قواعد إسناد الحالات الإعرابية" و"قواعد صياغة المحمول" و"قواعد الموقعة" و"قواعد إسناد النبر والتنغيم "حسب نظرية النحو الوظيفي، القواعد الأساس التي تضطلع ببناء البنية المكونية، إذ تشكّل البنية الوظيفية دخلا لها50، ويمثّل المتوكل لهذه البنية بالرسم الآتي51:

رسم بياني يوضّح تشكّل البنية     المكونية في نظرية النحو الوظيفي

  بنية وظيفية

قواعد التعبير

قواعد إسناد الحالات الإعرابية

قواعد صياغة المحمول                

                                                                      

   قواعد الموقعة

                                                                        

قواعد إسناد النبر والتنغيم

                                                            

بنية مكونية

3.الفعل الرابط في اللغات من منظور النحو الوظيفي:

تقوم نظرية النحو الوظيفي بتقسيم اللغات بالنظر إلى الفعل الرابط إلى ثلاثة أقسام وهي:52

-اللغات التي تستعمل فعلا رابطا في التراكيب ذات المحمول غير الفعلي.

-اللغات التي تستعمل دائما فعلا رابطا في التراكيب ذات المحمول غير الفعلي.

-اللغات التي لا تستعمل الفعل الرابط إلا إذا توافرت شروط معينة.

أ-الفعل الرابط في اللغتين الفرنسية والإنجليزية

صنّف المتوكل كلاّ من اللغتين الفرنسية والانجليزية في القسم الثاني من اللغات؛ أي في خانة اللغات التي تستعمل فعلا رابطا في التراكيب ذات المحمول غير الفعلي، إذ تقوم في جميع الحالات بالربط بين فاعل الجملة ومحمولها غير الفعلي، برابط دوره الدلالة على مختلف مقولات الجهة والزمان، ويوضّح ذلك بالأمثلة الآتية في اللغتين المذكورتين سابقا: 53

 

 

Mary isill  Marie est heureuse   Marie était heureuse   Mary wasillMary   has been illMarie a été heureuse       Mary willbeill      Marie sera heureuse        

ب-الفعل الرابط في اللغة العربية

جعل المتوكل اللغة العربية وكل الدوارج المتفرعة عنها في القسم الثالث من أقسام اللغة أي اللغات التي لا تستعمل الفعل الرابط إلا إذا توافرت شروط معينة؛ حيث يستعمل الفعل الرابط في حالات دون أخرى، حسب المقولات الجهية والزمانية التي تخصص محمول الجملة غير الفعلي كما يتبين من زمر الجمل الثلاث الآتية: ويمثل المتوكل لهذا بهذه الأمثلة54:

أ-أحمد فرح     أ-أحمد فرحان

ب-كان أحمد فرحا         ب-كان أحمد فرحان

ج-يكون أحمد فرحان حين ينجح في الامتحان

ج-غادي يكون أحمد فرحان منين ينجح في الامتحان        

أ-الجو رايق وصافي

ب-كان الجو رايق وصافي امبارح

                                   ج -راح يكون الجو رايق وصافي بكره.

إذ إنّ من خصائص اللغة العربية-حسب المتوكل-أنّ الجمل ذات المحمول غير الفعلي (المحمول الاسمي أو الوصفّي أو الحرفي أو الظرفي) ترد فيها متضمنة لفعل رابط كما ترد دون فعل رابط؛ إذ يرى أن ما يجعل منها محمولات فعلية أنّها لا تعبّر في ذاتها عن مقولات الجهة والزمان، احتياجها إلى عناصر نحوية تعبّر عن هذه المقولات، ويطلق على هذه العناصر النحوية مصطلح ""الروابط"، هذه الروابط تدخل في اللغة العربية على المحمول غير الفعلي كما سبق وأن ذكرنا للتعبير عن مقولات الجهة والزمان الآتي ذكرها55:

1-يضاف الرابط "كان" إلى لمحمول غير الفعلي للتعبير عن واقعة "غير تامة" متميّزة إمّا في الزمان " الماضي" أو الزمان "المستقبل" مثل:

    كان الطفل فرحا البارحة.

سيكون الطفل فرحا غدا.

2-تضاف زمرة الروابط الدالة على الشروع المسترسل، إلى المحمول غير الفعلي الدال على واقعة "غير تامة"، مشروع في تحقيها شروعا مسترسلا إذا كانت هذه الواقعة متحيزة في الزمان الماضي أو الزمان المستقبل مثل:

  سيصبح البليغ شاعرا.

3-تضاف زمرة الروابط الدالة على الاستمرار إلى المحمول غير الفعلي الدال على واقعة غير تامة مستمرة إذا كانت هذه الواقعة متحيزة في الزمان الماضي أو الزمان الحاضر، ويذهب المتوكل إلى أن ظاهرة عدم ظهور الرابط حين يتعلق الأمر بالزمان "الحاضر" لا تنطبق إلا على الرابط "كان" والروابط المنتمية إلى زمرة "أصبح" أو الزمان المستقبل على خلاف ما اعتقد أن الرابط في اللغة العربية لا يظهر إلا إذا كانت الواقعة الدال عليها محمولا لجملة متحيزة في الزمان الحاضر مثل:

  مازال الجو باردا.

 لا يزال الجو باردا.

  لن يزال الجو باردا.

4-الرابط "كان والروابط التي تحاقل أصبح لا تضاف إلى المحمول إلا إذا كانت الواقعة متميزة في الزمانين الماضي والمستقبل.

هذا وقد جعل المتوكل لرصد استعمال الرابط في القسم الثالث من اللغات وجود إمكانيتين هما56:

 افتراض وجود الفعل الرابط في البنية مصدر اشتقاق الجملة ووضع قاعدة تحذفه في الحالات التي يظهر فيها سطحا.

 افتراض أن الفعل الرابط غير موجود في مستوى البنية مصدر اشتقاق الجملة ووضع قاعدة تضطلع بإدماجه في الحالات التي يظهر فيها في مستوى سطح الجملة وقد اصطلح على هذين الافتراضين بفرضيتي "الحذف والإدماج"، فما هي فرضية الحذف والإدماج في النحو الوظيفي؟

4-فرضية حذف وإدماج الفعل الرابط في نظرية النحو الوظيفي

4.1مفهوم فرضية الحذف

يعدّ الفعل الرابط الموجود في مستوى البنية مصدر اشتقاق الجملة بالنسبة لجميع الحالات، وهو الأساس الذي تقوم عليه فرضية الحذف في نظرية النحو الوظيفي؛ إذ يحذف في الحالات التي يمتنع فيها ظهوره في مستوى سطح الجملة وقد تبنى هذا الموقف أيضا النظرية التوليدية التحويلية بصفة عامة؛ فحسب الأنحاء التوليدية التحويلية كل بنية عميقة تحتوي على محمول فعلي، وقد يُحذف هذا المحمول الفعلي في بعض الحالات، وجاء المتوكل بالأمثلة التالية لتوضيح الفكرة السابقة أي؛ الأنحاء التوليدية التحويلية ذات الطابع التحويلي 57:

I saw the girl who is beautiful.

I saw the beautiful girl.

تبدو الجملة الثانية مشتقة من الجملة الأولى عن طريق تطبيق قاعدة "حذف الموصول والرابط "who "، وفي إطار هذه الأنحاء تعد الجملة مشتقة عن طريق تطبيق قاعدة حذف الرابط.58

2.4مفهوم فرضية الإدماج

تبنى هذه الفرضية على فكرة لا وجود للفعل الرابط في البنية مصدر اشتقاق الجملة وإنما يدمج في الحالات التي يظهر فيها في سطح الجملة، ويدمج الفعل الرابط إذا توافرت فيه شروط معينة، تتعلق هذه الشروط بمخصص المحمول ومقولته التركيبية وبخصائص أخرى.59

ويفاضل المتوكل بين الفرضيتين "الحذف والإدماج"، حيث يرى أنّ فرضية الحذف أفضل من فرضية الإدماج في المزايا الآتية:60

1-تستلزم فرضية الحذف وجود فعل رابط في لغات لا يظهر فيها الفعل الرابط، ومن شأن هذا أن يجعل النحو الذي يعتمد هذه الفرضية قاصرا عن تحقيق الكفاية النمطية في حين أن للنحو الذي يعتمد فرضية الإدماج حظوظا أكثر لتحقيق الكفاية النمطية من حيث إنّه لا يفترض وجود الفعل الرابط إلا في اللغات التي تستعمل فعلا رابطا.

2-تُسهم فرضية الإدماج في التوحيد بين البنيات التحتية للغات الطبيعية إذ إنها تضع الفروق بين اللغات في مستوى قواعد تسطيح البنيات التحتية "قواعد التعبير" بالنسبة للنحو الوظيفي.

3-إنّ تبني فرضية الإدماج أقل كلفة من تبني فرضية الحذف، فالنحو الذي يعتمد فرضية الإدماج لا يحتاج إلى قاعدة إدماج الفعل الرابط إل في الحالة التي يظهر فيها هذا الفعل.

خاتمة

*تعدّ الجملة الرابطية نمطا بنيويا قائما بذاته، إذ هي ليست بالجمل الاسمية ولا بالجمل الفعلية، وإنما يمكن اعتبارها جملا وسطى، فهي تشارك الجمل الاسمية بعض مميزاتها الحملية والوظيفية من جهة، وتقاسم الجمل الفعلية خصائصها المكونية من جهة ثانية، ويرى المتوكل أنّ الجملة في اللغة العربية تنقسم إلى ثلاثة أنماط:

1-الجملة الفعلية:وهي التي يكون محمولها فعلا، ويكون تركيب البنى الموقعية داخل هذا النمط من الجمل طبقا لوظائفها التركيبية وأدوارها الدلالية ووظائفها التداولية، هو كالآتي:

م4 ، م2 ، م1 ، م Σ، ف، فا (مف) ، (ص) ، م3

2-الجملة الاسمية: وهي التي يكون محمولها مركبا وصفيا ( م ص) أو مركبا اسميا ( م س ) أو مركبا حرفيا (م ح) أو مركبا ظرفيا ( م ظ) ويأتي ترتيب  بناها الموقعية طبقا للمستويات الثلاثة السابقة، كما يلي :

م4 ، م2 ، م1 ، م Σ، ف ( م ص ، م س ، م ح ، م ظ) ، (مف) (ص) م3

3-الجمل الرابطية:ومحمول هذا النمط من الجمل كمحمول الجمل الاسمية إلا أنها تشتمل على رابط من قبيل "كان" ويتكون تركيب البنى الموقعية داخل هذا النمط من الجمل، مما يلي:

م4، م2 ، م1 ، م Σ، م س ، ط ، فا ( مص ، مس ، م ج ، م ظ ) (مف ) (ص) م 3

*تحتوي الأنماط الثلاثة من الجمل على المواقع نفسها، ماعدا بعض الاختلافات من مثل:

·  محمول الجملة الفعلية فعل ويأتي متقدما على فاعله، في حين أن محمول الجملة الاسمية مركب وصفي أو اسمي أو حرفي أو ظرفي ويأتي متأخرا عن فاعله (الفاعل هنا هو ما اصطلح على تسميته في النحو العربي المبتدأ).

·  تتقاطع الجمل الرابطية مع الجمل الاسمية في خصائصها الحملية والوظيفية، إلا أنها تزيد عنها باشتمالها على رابط من قبيل (كان)، ويدمج هذا الرابط بمقتضى قاعدة إدماج الرابط، وتعني هذا القاعدة أن "الرابط يدمج بالنسبة للغة العربية في الجملة الاسمية.

·  يقوم الفعل في الجملة الفعلية بتحديد مقولة الجهة والزمن، في حين يقوم الرابط (كان، أصبح، ظل، مازال....) بتحديد هذه المقولة في الجمل غير الفعلية، حيث يُدمج الفعل الرابط عن طريق إجراء قواعد صياغة المحمول في مرحلة متأخرة من مراحل اشتقاق الجملة.

*يفرّق المتوكل بين الجمل الاسمية والجمل الرابطية من خلال:

·  تتميز الجمل الاسمية عن الجمل الرابطية في خاصية الحمل "الإثبات" ومخصصي المحمول "غير التام" والحاضر بينما تتضمن البنيات الحملية للجمل الرابطية مخصص المحمول الزماني الماضي أو المستقبل أو الزمان الصفر كما هو الشأن في البنية الحملية.

·  تسند إلى محمول الجملة الاسمية الحالة الإعرابية "الرفع" في حين تسند إلى محمول الجملة المدمج فيها أحد الأفعال الرابطة الحالة الإعرابية "النصب".

·  *تختلف الجمل الاسمية عن الجمل الرابطية من حيث إنها لا تتضمن موقعا للرابط، ولا موقعا يتوسط بين موقعي الرابط والمحمول.

* يرى أحمد المتوكل أن قضية الرابط قد أثير حولها نقاش فلسفي قديم، خاصة الأبعاد الفلسفية للفعل الرابط ووفق هذا النقاش صنفت اللغات صنفين: لغات تعبر عن الوجود (اللغات المتوافر فيها الرابط المقابل للفعل "كان" ولغات لا تعبر عن الوجود وهي اللغات التي يوجد فيها ما يقابل الفعل الرابط "كان".

*ويؤكد في موضع آخر أن تصنيفه للأفعال الرابطة يخالف التصنيف المقترح في النحو العربي القديم حيث تدرج هذه الأفعال جميعها في باب يصطلح على تسميته باب "كان وأخواتها"، ويقوم هذا التصنيف على فكرة أن هذه الأفعال جميعها تتقاسم خاصية كونها أفعالا نواسخ تدخل على جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر فترفع الأول على أساس أنه اسمها وتنصب الثاني على أساس أنه خبرها في حين جعلها هو قسمين: زمرة الأفعال الروابط وزمرة الأفعال المساعدة.

*تمتاز الأفعال الناقصة الأخرى _حسب نظرية النحو الوظيفي_ بإمكان ورودها مع محمولات فعلية فتكون أفعالا مساعدة ومع محمولات اسمية أو صفية فتكون أفعالا روابط.

*لا تعبّر المحمولات غير الفعلية في ذاتها عن مقولات الجهة والزمان وبالتالي تحتاج إلى عناصر نحوية تضطلع بالتعبير عن هذه المقولات وتسمى هذه العناصر النحوية ب "الروابط" وهو ما يميّزها عن المحمولات الفعلية.

*تندرج الأفعال الرابطة الموجودة في اللغة العربية في أربع زمر هي: زمرة "كان" وزمرة "أصبح" وزمرة "ظل" وزمرة" مازال"، وتتوزع هذه الأفعال من حيث استعمالها حسب دلالتها على مقولات الجهة والمقولات الزمانية التي تخصص المحمول في الجمل غير الفعلية.

* تستعمل كلّا من "كان" والأفعال المنتمية إلى زمرتي "أصبح" و"مازال" أفعالا روابط.

*لا يمكن أن يعكس النحو وظيفة الفعل الرابط إلا إذا تبنى بالنسبة لهذا الفعل فرضية تتنبأ بظهوره، بالضبط في الحالات التي تستلزم ظهوره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


1-سيبويه: الكتاب، تح عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، مصر، ط3 ج1، ص23.

2-عبد الرحمن الحاج صالح: الجملة في كتاب سيبويه، بحوث ودراسات في اللسانيات العربية، موفم للنشر، الجزائر،2007، ج1، ص 291.

3-المبرد: المقتضب، تح حسن حمد، إميل يعقوب، دار الكتب العلمية، ط1، ج1، ص108، ج2، ص ص 68-70.

4-الزجاجي: أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق، الجمل، نشر وتحقيق محمد بن أبي شنب، ط2، باريس، 1957، ص49.

5-رضي الدين الأستراباذي: شرح الكافية في النحو، ج1، ط2، دار الكتب العلمية، بيروت، 1979، ص 8.

6-ابن هشام الأنصاري: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، تح مازن المبارك، ج2، ط3، دار الفكر، بيروت، دت                                          ص431.

7-إبراهيم أنيس: من أسرار اللغة، ط3، المكتبة الأنجلو مصرية، القاهرة، 1966، ص 277.

8-تمام حسان: اللغة العربية معناها ومبناها، ط2، الهيئة المصرية العامة للكتاب،1979، ص 32

9-أحمد يحي: الاتجاه الوظيفي ودوره في تحليل اللغة ص 96.

10-المرجع نفسه ص 97

11-سعيد بحيري: عناصر النظرية النحوية في كتاب سيبويه، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة ط1، 1989، ص125.

12-أحمد المتوكل: الوظائف التداولية في اللغة العربية، دار الثقافة، الدار البيضاء، ط1، 1985، ص 11_12.

13-سعيد بحيري: عناصر النظرية النحوية في كتاب سيبويه، مكتبة الأنجلو مصرية، القاهرة، ط1، 1989 ص :126.

14-المرجع نفسه، ص 126.

15-المرجع نفسه، ص 127.

16-أحمد المتوكل: الجملة المركبة في اللغة العربية، منشورات عكاظ، الرباط، المغرب،1988، ص 28.

17المرجع نفسه، 28.

18-أحمد المتوكل: الوظيفة والبنية مقاربات وظيفية لبعض قضايا التركيب في اللغة العربية، مطابع منشورات عكاظ، الرباط، المغرب، ص 31.

19_ أحمد المتوكل: آفاق جديدة في نظرية النحو الوظيفي، جداول للنشر والترجمة والتوزيع، بيروت، لبنان، 2013، ط1، ص93.

20-أحمد المتوكل: الوظيفة والبنية، مقاربات وظيفية لبعض قضايا التركيب في اللغة العربية، ص32.

21-أحمد المتوكل: الجملة المركبة في اللغة العربية، ص 28.

22-المرجع نفسه، ص28.

23-المرجع نفسه، ص 28.

24-المرجع نفسه، ص28_29.

25-المرجع نفسه، ص 30.

26-المرجع نفسه، ص 30_31.

27-المرجع نفسه ص "31.

28-المرجع نفسه ص 32.

29-أحمد المتوكل: من قضايا الرابط في اللغة العربية، منشورات عكاظ، الرباط، المغرب، 1986، (د-ط)، ص31-32.

30-المرجع نفسه، ص 34.

31-المرجعنفسه ص 34.

32-المرجع نفسه ص 47.

33-المرجع نفسه ص: 34.

34-المرجع نفسه، ص 34.

35-أحمد المتوكل: اللسانيات الوظيفية مدخل نظري، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، لبنان، ط1،1987، ص 210.

36-المرجع نفسه، ص210.

37-المرجع نفسه، ص210.

38-المرجع نفسه، ص 211.

39_ عبد الفتاح الحموز: نحو اللغة العربية الوظيفي، في مقاربة أحمد المتوكل، ط1، دار جرير للنشر والتوزيع، عمّان، الأردن،2012، ص46.

40-المرجع نفسه، ص 47.

41-المرجع نفسه، ص 48.

42-المرجع نفسه، ص 48.

43-أحمد المتوكل: من قضايا الرابط في اللغة العربية، ص85.

44-المرجع نفسه، ص 85.

45-المرجع نفسه، ص86.

46-المرجع نفسه، ص 99.

47-المرجع نفسه، ص101.

48-المرجع نفسه، ص 102.

49-أحمد المتوكل: الجملة المركبة في اللغة العربية، صص28،30،31.

50-أحمد المتوكل: من قضايا الرابط في اللغة العربية، ص 105.

51-المرجع نفسه، ص106.

52-المرجع نفسه، ص 68.

53-المرجع نفسه، ص 68.

54-المرجع نفسه، ص 68-69.

55-المرجع نفسه، ص ص:64-67.

56-المرجع نفسه، ص 69.

57-المرجع نفسه، ص 69-70.

58-المرجع نفسه، ص70.

59-المرجع نفسه ص71.

60-المرجع نفسه ص 72.

خديجة مرات, «الجملة الرابطية في النحو الوظيفي...مفهومها وخصائصها»

[En ligne] مجلةالآداب والعلوم الاجتماعيةRevue des Lettres et Sciences Sociales العدد 03 مجلد 16-2019N°03 Vol 16- 2019
Papier : ص ص142-155,
Date Publication Sur Papier : 2019-10-07,
Date Pulication Electronique : 2019-10-07,
mis a jour le : 10/10/2019,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/revue/index.php?id=6049.