واقع تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية: دراسة حالة بعض المؤسسات الاقتصادية بولاية سطيف.The reality of the application of knowledge management in the Algerian economic organizations: a case study of some economic organizations in Setif.
XML sitemap



































































advanced

Archive PDF

Informations pratiques

واقع تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية: دراسة حالة بعض المؤسسات الاقتصادية بولاية سطيف.

The reality of the application of knowledge management in the Algerian economic organizations: a case study of some economic organizations in Setif.
26-42
تاريخ الارسال: 06/09/2018 تاريخ القبول: 24/03/2019

مريم مهشي
  • resume:Ar
  • resume
  • Abstract
  • Auteurs
  • Bibliographie

مع انفتاح الاقتصاد العالمي وازدياد شدة المنافسة بين المؤسسات على المستوى الوطني والدولي، فإن إدارة المعرفة يمكن أن تكون وسيلة فعالة لتحقيق ميزة تنافسية مستديمة تمكن المؤسسة من التفوق والاستمرار. وبالطبع ليست المؤسسة الاقتصادية الجزائرية بمنأى عن هذه التحديات والتغيرات التي يعرفها العالم، لذا من خلال هذه الورقة البحثية سنحاول معرفة واقع تطبيق إدارة المعرفة في بعض المؤسسات الاقتصادية بولاية سطيف، من خلال معرفة مدى توفر البنية التحتية لإدارة المعرفة، ومعرفة مدى تطبيق العمليات الخاصة بها.

الكلمات المفاتيح:المعرفة، إدارة المعرفة. عمليات إدارة المعرفة، متطلبات إدارة المعرفة.

Avec l'ouverture à l'économie mondiale et l'intensité croissante de la concurrence entre les entreprises aux niveaux national et international, la gestion des connaissances peut être un moyen efficace et constituer un avantage compétitif durable permettant aux entreprises de durer et d’exceller. En l’occurrence, les entreprises économiques algériennes ne sont pas à l'abri de ces défis induits par les changements que connaît le monde.

À travers cette recherche, connaissant la disponibilité de l'infrastructure de gestion des connaissances et sachant les modalités d'application de ses processus, nous essayerons d’éclairer la réalité de l'application de la gestion des connaissances à certaines organisations économiques dans la wilaya de Sétif.

Mots-clés : Connaissance, Processus et exigences de gestion des connaissances, Economie Mondiale, Entreprise

With the opening up of the world economy and the increasing intensity of competition between organizations at the national and international levels, knowledge management can be an effective means of achieving a sustainable competitive advantage that enables the organization to excel and continuity. Of course, the Algerian economic organizations are not immune to these challenges and changes that the world knows, so through this research paper we will try to find out the reality of the application of knowledge management to some economic organizations in the region of Sétif, by knowing the availability of the knowledge management infrastructure and knowing how its processes are applied

Keywords: Knowledge, Knowledge management, Knowledge management processes, Knowledge management requirements

Quelques mots à propos de :  مريم مهشي

جامعة محمد لمين دباغينسطيف2 mhachimeriem@yahoo.fr, ALGÉRIE

مقدمـــــــــــــــة

أصبحت المؤسسات  بمختلف أنواعها خاصة الصناعية منها تواجه عدة  تحديات ناتجة عن الضغوط والتهديدات التي تفرضها عليها المتغيرات البيئية، ومن أبرز هذه المتغيرات المنافسة الشديدة  الناتجة عن  العولمة بمختلف مجالاتها، وهذا ما أسفر عن ظهور  عدة أساليب إدارية  حديثة    تساعد المؤسسات في  التغلب على هذه التحديات، وتضمن لها البقاء في السوق لأطول مدة ممكنة، ومن بين أبرز هذه الأساليب الإدارية الحديثة إدارة المعرفة،  فهي تساعد المؤسسة على مواجهة المنافسة الشرسة، من خلال اكتسابها لميزة تنافسية مستديمة، تضمن لها الاستمرار، وكذا المحافظة  على مركزها التنافسي في السوق.

وعليه بات على المؤسسات الاقتصادية الجزائرية التي تخوض غمار المنافسة، اتباع الأساليب الإدارية الحديثة التي تمنحها القوة لمواجهة المنافسة الشديدة، خاصة مع دخول الجزائر منطقة التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي، وسعيها للانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة، وما ينجم عنه من منافسة حادة من المؤسسات الأجنبية، لذا فالمؤسسات الاقتصادية الجزائرية مجبرة على حماية نفسها، وتعد إدارة المعرفة من أبرز الأساليب التي تساعدها في ذلك.

أولا-تحديد الإشكالية

1: مشكلة الدراسة                                                      

تحاول هذه الدراسة التعرف على مدى تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية، من خلال معرفة مدى توفر متطلبات تطبيق إدارة المعرفة، وكذا مستوى تنفيذ العمليات الجوهرية الخاصة بها، وعليه يجري تناول مشكلة الدراسة من خلال الإجابة على التساؤل الرئيسي الآتي:

-ما مدى تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية؟

وسوف نعالج هذا الإشكال من خلال التساؤلات التالية:

-هل تتوفر المتطلبات اللازمة لتنفيذ إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة؟

-ما مدى تطبيق عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة؟

وسيتم الإجابة عن التساؤلات السابقة من خلال الفرضيات التالية:

الفرضية الرئيسية: تقوم المؤسسات الاقتصادية محل الدراسة بتطبيق إدارة المعرفة من خلال توفير متطلباتهاوتنفيذ العمليات الجوهرية الخاصة بها. وتنبثق عنها الفرضيات الفرعية الآتية:

-الفرضية الأولى: تقوم المؤسسات محل الدراسة بتوفير متطلبات إدارة المعرفةبشكل يدعم تطبيقها.

-الفرضية الثانية: تقوم المؤسسات محل الدراسة بتنفيذ العمليات الجوهرية لإدارة المعرفة.

2: مبررات اختيار موضوع الدراسة

-التغيرات التي تعرفها البيئة التنافسية للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية، والتي تؤكد ضرورة الاعتماد على أساليب إدارية حديثة تمكنها من مواجهة هذه التغيرات.

-هناك نقص فيما يتعلق بالدراسات والبحوث التي تتناول تحليل واقع تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية.

3: أهداف الدراسة

تتمثل أهداف الدراسة في النقاط التالية:

-تسليط الضوء على أهمية إدارة المعرفة في التكيف مع التحديات غير المسبوقة التي تواجهها المؤسسات الاقتصادية الجزائرية؛

-تحديد المتطلبات التي تقوم عليها إدارة المعرفة؛

-معرفة مدى تطبيق عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية؛

-التوصل إلى نتائج ومقترحات قد تفيد المؤسسات الاقتصادية الجزائرية.

4: أهمية الدراسة

تكمن أهمية الدراسة في النقاط التالية:

-تعد إدارة المعرفة من أهم الأساليب الإدارية الحديثة التي تساهم في نجاح المؤسسات.

-تزايد الاهتمام بموضوع إدارة المعرفة على مستوى المؤسسات العالمية،ومحاولة العديد من المؤسسات تبنى برامج إدارة المعرفة وتطبيقها في بعض الأنشطة وتحقيق نجاح ملموس في أعمالها.

-مساعدة صانعي القرار بالمؤسسات الاقتصادية الجزائرية، في الكشف عن أهمية إدارة المعرفة بما قد يدعم التوجه نحو تطبيقها والاستفادة منها.

ثانيا: مقاربة مفاهيمية لإدارة المعرفة

1: مفهوم المعرفة (Knowledge): المعنى اللغوي للمعرفة هو الإدراك الجزئي أو البسيط في حين أن العلم يقال للإدراك الكلي أو المركب، لذا يقال عرفت الله دون عَلِمْتُه، كذلك فقد تم تعريف المعرفة بأنها" معلومات أو حقائق يمتلكها شخص عن شيء ما"1

أما المعنى الفلسفي كما جاءت به الفلسفة الإغريقية فهي تدل على أنها تصور مجرد واسع.

ويعرف نجم عبود نجم المعرفة بأنها" الأصل الجديد، وهي أحدث عوامل الإنتاج التي يعترف بها كمورد أساسي لإنشاء الثروة في الاقتصاد، ومصدر أساسي للميزة التنافسية في الإدارة.2

كما عرفها (Klaus &Kumta) بأنها "نتاج للتعلم الفردي والجماعي، ويتجسد في المنتجات والخدمات والنظم. فالمعرفة مرتبطة بخبرة وتجربة الأفراد في المؤسسات وفي المجتمع، ولكن جزءا صغيرا من المعرفة ظاهر. فالمعرفة الضمنية إلى حد كبير هي التي تحدد سلوك الأفراد وأفعالهم3.

مما سبق يمكن القول بأن المعرفة هي الخبرة والفهم والمعلومات والحقائق المتراكمة، والتي يمكن توصيلها وتقاسمها والمشاركة فيها.

2: مفهوم إدارة المعرفة: إدارة المعرفةليست بالمفهوم البسيط، فهي ليست تكنولوجيا، بالرغم من أن التكنولوجيا يجب أن تستغل فيها كأداة مساعدة، وهي ليست توجيها، بالرغم من أن القيادة الإستراتيجية ضرورية في إدارة المعرفة الناجحة.  وليست إستراتيجية لإدارة أعمال، بالرغم من أن تقبّل فكرة إدارة المعرفة شرط نجاحها.  كما تتطلّب ثقافة تشجّع الاشتراك والتفكير الجماعي؛ لكن الثقافة لوحدها لن تجعل ممارسات إدارة معرفة دائمة4ونظرا للدور الكبير الذي تلعبه إدارة المعرفة داخل المؤسسة فقد حاول الكثير من الباحثين في مجال الإدارة. إعطاء تعريف لهذه الأخيرة، ومن بين أهم هذه التعاريف نجد:

 يعرف هيثم علي حجازي الذي في إدارة المعرفة بأنها" العمليات التي تساعد المؤسسات على توليد المعرفة، اختيارها،تنظيمها، استخدامها، نشرها، وأخيرا تحويل المعلومات الهامة والخبرات التي تمتلكها المؤسسة، والتي تعتبر ضرورية
للأنشطة الإدارية المختلفة كاتخاذ القرارات، حل المشكلات، التعلم والتخطيط الإستراتيجي"5

ويعرف (IanWatson)إدارة المعرفة بأنها تشمل عمليات اكتساب وتخزين واسترجاع المعلومات، وتوليدها وتطبيقها، وعرضالأصول المعرفية للمؤسسة بطريقة مسيطر عليها"6.

ويعرفها مطيران عبد الله المطيران بأنها "إيجاد الطرق للإبداع وأسر معرفة المؤسسة للحصول عليها للاستفادة منها والمشاركة بها، ونقلها إلى الموظفين الذين في حاجة إليها لأداء أعمالهم بفعالية وبكفاءة، وباستخدام الإمكانات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات بأكثر قدر ممكن" 7

من خلال ما سبق يمكن تعريف إدارة المعرفة بأنها عملية منهجية تهدف إلى اكتساب وتوليد وونشر واسترجاع المعرفة داخل المؤسسة،وذلك بهدف المساعدة في اتخاذ القرارات بشكل أفضل،مما يؤدي إلى  تحسين الأداء العام للمؤسسة.

3: أهمية إدارة المعرفة:تسعى إدارة المعرفة إلى8:

-اتخاذ القرارات بشكل أفضل؛

-اهتمام أحسن بالعملاء، وخلق قيمة للعميل؛

-تحسين مهارات العمال في المؤسسة، وتعزيز الاتصال والتعاون فيما بينهم؛

-تجاوب سريع مع المتغيرات التي تحدث في البيئة الخارجية؛

-تغيير الثقافة التنظيمية؛

-تحسين الإنتاجية؛

-زيادة الإبداع في المؤسسة؛

-زيادة الأرباح المحققة للمؤسسة؛

-مشاركة أفضل الممارسات؛

-تخفيض التكاليف؛

-خلق طرق جديدة ومناسبة للعمل؛

-زيادة الحصة السوقية للمؤسسة، ودخول أسواق جديدة؛

-خلق فرص جديدة لفائدة المؤسسة؛

-تحسين جودة المنتجات وتطوير منتجات جديدة،

-جذب الأفراد داخل المؤسسة وتحسين الرضا الوظيفي والتحفيز.

4: عمليات إدارة المعرفة: تناولت غالبية المداخل والمفاهيم إدارة المعرفة على أنها عملية، وقد أشار أغلب الباحثين في حقل إدارة المعرفة إلى ذلك، فالمعرفة المشتقة من المعلومات ومن مصادرها الداخلية والخارجية لا تعني شيئا بدون تلك العمليات التي تغنيها، وتمكن من الوصول إليها والمشاركة فيها وخزنها وتوزيعها والمحافظة عليها واسترجاعها بقصد التطبيق أو إعادة الاستخدام.  ولقد اختلف الباحثون والمنظرون في حقل إدارة المعرفة في عدد وترتيب ومسميات هذه العمليات، وإن كان أغلبهم قد أشار إلى العمليات الجوهرية وهي اكتشاف المعرفة، توليد المعرفة، خزنها، توزيعها، ثم تطبيقها.

أ: اكتشاف المعرفة: يمكن تعريف اكتشاف المعرفة على أنها تطوير المعرفة الضمنية أو المعرفة المصرح بها من البيانات والمعلومات، أو من تحليل المعرفة التي تم الحصول عليها مسبقا، وإن اكتشاف المعرفة المصرح بها يعود بالأساس إلى التوافق (التركيب) المعرفي (Knowledge Combination)والذي يعني بان اكتشاف المعرفة الضمنية الجديدة تستند مباشرة على مشاركة المعرفة (Knowledge Socialization)9.

ب:توليد المعرفة: توليد المعرفة يعني إبداع المعرفة عند عدد من الكتاب والباحثين، ويتم ذلك من خلال مشاركة فرق العمل وجماعات العمل الداعمة لتوليد رأس مال معرفي جديد في قضايا وممارسات جديدة تساهم في تعريف المشكلات، وإيجاد الحلول الجديدة لها بصورة ابتكارية مستمرة، كما تزود المؤسسة بالقدرة على التفوق في الإنجاز، وتحقيق مكانة سوقية عالية في مساحات مختلفة مثل ممارسة الإستراتيجية، وبدء خطوط عمل جديدة، والتسريع في حل المشكلات، ونقل الممارسات الفضلى وتطوير مهارات المهنيين، ومساعدة الإدارة في توظيف المواهب والاحتفاظ بها، وهذا يعزز ضرورة فهم أن المعرفة والابتكار عملية مزدوجة ذات اتجاهين: فالمعرفة مصدر للابتكار، والابتكار عندما يعود يصبح مصدرا لمعرفة جديدة.10

جـ : تخزين المعرفة:تعتبر عملية تخزين المعرفة والاحتفاظ بها عملية مهمة جدا، لا سيما للمؤسسات التي تعاني من معدلات عالية لدوران العمل، والتي تعتمد على التوظيف والاستخدام بصيغة العقود المؤقتة والاستشارية لتوليد المعرفة فيها، لأن هؤلاء الموظفين يأخذون معرفتهم الضمنية غير الموثقة معهم، أما الصريحة فتبقى مخزونة وموثقة في قواعدها كالذاكرة التنظيمية التي تحتوي على المعرفة الموجودة في أشكال مختلفة بما فيها الوثائق المكتوبة والمعلومات المخزنة في قواعد البيانات الالكترونية، والمعرفة الإنسانية المخزنة في النظم الخبيرة والمعرفة الموجودة في الإجراءات والعمليات التنظيمية الموقعة.11إذن تشير عملية التخزين إلى أهمية الذاكرة التنظيمية كمستودع تخزن فيه كل معارف المؤسسة بهدف الاستعمال المستقبلي.

د: تطوير المعرفة وتوزيعها:إن تطوير المعرفة يركز على زيادة قدرات ومهارات وكفاءات عمال المعرفة، وهذا يقود إلى ضرورة الاستثمار في رأس المال البشري الذي ينعكس على قيمة المؤسسة، ويعزز من جدارتها التنظيمية، ويساعدها ذلك في جذب واستقطاب أفضل

العاملين في مجال المعرفة، ومن تطبيقات إدارة المعرفة بهذا الخصوص البرامج التدريبية المستمرة، بالإضافة إلى التركيز على التعلم التنظيمي، وتنمية المهارات التعاونية بين جماعات الممارسة، وفرق العمل التي تؤدي إلى إبداع منتجات جديدة أو تقديم خدمات جديدة تزيد من كفاءة المؤسسة12.

أما توزيع المعرفة فتشمل كلا من تقاسم المعرفة ونشرها ونقل المعرفة وتشاركها، حيث تعتبر إتاحة المشاركة في المعرفة أو وضعها في إطار نظام وإجراءات تسمح بتوزيعها على كافة المهتمين أمرا حيويا للمؤسسة التي تمتلك هذه المعرفة؛ حيث يؤدي ذلك استفادة كل من له علاقة بها أو بأي جزء منها، ومن ثم تتحقق المصلحة العامة.

هـ: تطبيق المعرفة:إن الهدف من إدارة المعرفة هو تطبيق المعرفة المتاحة للمؤسسة، والتي تعد من أبرز عملياتها، ويعني تطبيق المعرفة جعلها أكثر ملاءمة للاستخدام في تنفيذ أنشطة المؤسسة، وأكثر ارتباطا بالمهام الني تقوم بها، استنادا إلى أنه من المفترض أن تقوم المؤسسة بالتطبيق الفعال للمعرفة للاستفادة منها بعد توليدها وتخزينها وتطوير سبل استرجاعها، ونقلها إلى العاملين.

إن الإدارة الناجحة للمعرفة هي التي تستخدم المعرفة المتوفرة في الوقت المناسب، ودون أن تفقد استثمار فرصة توفر تحقيق ميزة لها، أو لحل مشكلة قائمة13.

 وقد حددت دراسة لـــــــ  ( Martensson)ثلاث آليات لتطبيق المعرفة هي14:

-التوجيهات (directives:) ويقصد بها مجموعة محددة من القواعد والإجراءات والتعليمات التي يتم وضعها لتحويل المعرفة الضمنية للخبراء إلى معرفة صريحة لغير الخبراء.

- الروتين (routine): أما الروتين فيشير إلى وضع أنماط للأداء ومواصفات للعمليات التي تسمح للأفراد بتطبيق ودمج معرفتهم المتخصصة دون الحاجة إلى الاتصال بالآخرين.

-فرق العمل ذات المهام المحددة ذاتيا(self-containedtaskteams) : وهي بناء فرق العمل ذات المهام المحددة ذاتيا. حيث يتم استخدامها في المواقف التي تكون فيها المهام معقدة وتتسم بقدر من عدم التأكد ولا يمكن استخدام التوجيهات أو الروتين بشأنها. وفى هذه الآلية تتولى الفرق ذات المعرفة
والتخصصات المطلوبة من أجل التصدي لحل المشكل.

5: متطلبات تطبيق إدارة المعرفة: يتطلب نجاح تطبيق إدارة المعرفة توفر ظروف وشروط معينة في المؤسسة، وهذا ما يوضحه الشكل الآتي:

 



الشكل رقم(01): متطلبات تطبيق إدارة المعرفة


Source:MichaelStankosky" creating the discipline of knowledge management";Elsevier,USA , 2005, p:174


من خلال الشكل أعلاه نلاحظ أن متطلبات تطبيق إدارة المعرفة تتمثل في:

أ: تكنولوجيا المعلومات والاتصال: والتي تعرف بأنها: "تطبيق التكنولوجيا الإلكترونية ومنها الحاسب الآلي والأقمار الصناعية وغيرها من التكنولوجيات المتقدمة لإنتاج المعلومات التناظرية والرقمية وتخزينها واسترجاعها، توزيعها ونقلها من مكان لآخر"15. وتساهم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في توفير إمكانية نشر وتوزيع المعرفة داخـل المؤسسـة، وإمكانية الوصول إلى مصادر المعرفة خارج المؤسسة، وتسهيل اتصال الزبائن والموردين، وجعلهم جزء من القاعدة المعرفية للمؤسسة، ويتحقق ذلك من ربط المؤسسة بشـبكة الإنترنيـت وتـوفير خدمات البريد الإلكتروني للأفراد وتوفير البرمجيات التي تسهل توثيق وخزن واسترجاع المعلومات، وجميع الخدمات التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 16.

ب: الثقافة التنظيمية: تعرف بأنها: "مجموعة خاصة من القيم والأعراف والقواعد السلوكية، التي يتقاسمها الأفراد والجماعات في المؤسسة، والتي تحكم الطريقة التي يتفاعلون بها مع بعضهم البعض، والتي يتعاملون بها مع باقي الأفراد ذوي المصلحة"17.

  وتعتبر الثقافة التنظيمية من العناصر الداعمة لتطبيق إدارة المعرفة، من خلال الثقافة التشاركية التي تعزز الاتصال والتعاون بين العمال في المؤسسة، كما تدعم نشر الثقة والحوار بين العمال، وهذا ما يؤدي إلى تبادل المعرفة الضمنية بين العمال، مما يساهم في توليد معرفة جديدة في المؤسسة.

جـ: الهيكل التنظيمي: يعرف الهيكل التنظيمي بأنه"شكل رمزي يصور الطريقة النظامية للعلاقات بين مختلف الوظائف في المؤسسة، وهو يتكون من مراكز سلطة ومراكز مساعدة"18، ويشار إلى أن إدارة المعرفة تعتمد على الهيكل التنظيمي في المؤسسة، وتبرز هنا أهمية مرونة الهيكل التنظيمي في المؤسسة، وذلك لما له من تأثير في سلوك العاملين؛ فالعلاقة بين الرئيس والمرؤوسين قائمة على التعاون والثقة، وذلك لأن إدارة المعرفة تحتاج إلى اللامركزية في العمل، وأن هناك العديد من الأبعاد المؤثرة في تنظيم إدارة المعرفة، منها 19:

- هرمية الهيكل في المؤسسة، والتي تؤثر على الأفراد العاملين في المنظمة، والعلاقات فيما بينهم؛

- من الممكن أن تساند الهياكل التنظيمية داخل المؤسسة عملية تفعيل إدارة المعرفة من التنظيم غير الرسمي؛

- يعتبر تسطيح الهياكل التنظيمية من وسائل تفعيل إدارة المعرفة من خلال الهياكل الخاصة، والقواعد التنظيمية، وفرق العمل التي تساند بصورة مباشرة إدارة المعرفة.

د:القيادة: تعرف القيادة بأنها "مجموعة من الخصائص الشخصية التي تجعل التوجيه والتحكم في الآخرين أمرا ناجحا"20ومما لا شك فيه فإن القيادة عنصر مهم في التنفيذ الناجح لإدارة المعرفة   في المؤسسة، من خلال تقديم الدعم من أعلى المستويات الإدارية وكبار المسؤولين لتبني تطبيق إدارة المعرفة. وكذا من خلال توفير الوقت والمكان للعمال لتشجيع تشارك وتقاسم المعارف، وتبادل الأفكار بين عمال المؤسسة. وعليه يمكن القول بأن القيادة تلعب دورا حاسما في إبراز قيم إدارة المعرفة في المؤسسة.

ه ـ: التعلم التنظيمي"يعرف التعلم التنظيمي بأنه" "عملية الحصول على المعلومات، تفسيرها، حيث ينجم عنها تغيرات في الادراك والسلوك، والتي ينبغي بدورها أن يكون لها تأثير على الأداء التنظيمي"21

 وتجدر الإشارة إلى أن هناك اهتماما متزايدا بالتعلم التنظيمي وإدارة المعرفة على حد سواء، وهذا ليس صدفة؛ فالتعلم سواء على مستوى الفرد أو مجموعة أو على مستوى مؤسسة يكون هدفه تحسين وتطوير المعرفة، وتغيير الأفكار والقيم والسلوك من خلال تغيير أو تحويل الفهم، وهنا يمكن أن يتضمن اكتساب المعرفة وتطبيقها ممارسات جديدة، أو إعادة تشكيل ممارسات موجودة أصلا، وبالتالي يمكن القول إن العلاقة بين التعلم وإدارة المعرفة مترابطة ومتداخلة فيما بينها.

ثالثا: دراسة ميدانية لبعض المؤسسات الاقتصادية بولاية سطيف

1: عينة الدراسة ومنهج البحث

يتناول هذا الجزء من الدراسة نتائج الدراسة الميدانية لبعض من المؤسسات الاقتصادية الواقعة في المحيط الجغرافي لولاية سطيف، حيث فضلنا اختيار عينة الدراسة بطريقة غير احتمالية (غير عشوائية)، وبالتالي فهي عينة غرضية، تتكون في مجملها من 30مؤسسة وهو حجم يسمح لنا بإجراء العديد من الاختبارات الإحصائیة المهمة، وقد تم اختيار هذه المجموعة من المؤسسات في ولاية سطيف من كلا القطاعين العام والخاص، وتم توزيع الاستمارات على قياديالمؤسسات محل الدراسة قصد الحصول على إجابات مهمة ودقيقة، وهذه المؤسسات هي:


الجدول رقم(01): قائمة المؤسسات محل الدراسة

الرقم

إسم المؤسسة

طبيعة الملكية

طبيعة النشاط

سنة الـتأسيس

01

  للبلاستيك والمطاطCALPLAST

عمومية

تحويل البلاستيك

1981

02

SIPLASTشركة حقن ونفخ البلاستيك

عمومية

تحويل البلاستيك

1982

03

شركة اتصالات الجزائر

عمومية

قطاع الاتصالات

2003

04

الشركة الوطنية لأجهزة القياس والمراقبةAMC

عمومية

صناعة العدادات

1975

05

الشركة الوطنية للتامين SAA

عمومية

تأمينات

1963

06

الشركة الوطنية للمنتجات الكهروكيميائية ENPEC

عمومية

إنتاج البطاريات

1973

07

الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط CNEP

عمومية

مالي

1964

08

بنك القرض الشعبي الجزائري CPA

عمومية

مالي

1966

09

ملبنة التل

عمومية

الحليب ومشتقاته

1992

10

شركة  موبيليس

عمومية

شركة اتصالات

2003

11

فرع الحبوب الهضاب العليا

عمومية

صناعة غذائية

2016

12

شركة اوريدو

خاصة

شركة اتصالات

2004

13

 شركة بروفيب طالي

خاصة

تحويل البلاستيك

1990

14

بنك سوسيتي جنرال

خاصة

مالي

2000

15

ذ.م.م.كبلاستK PLAST

خاصة

تحويل البلاستيك

2002

16

شركة ساتيراكس اريسIRIS

خاصة

صناعة الاجهزة الالكترونية

2004

17

شركة سامحا SAMHA

خاصة

صناعة الاجهزة الالكترونية

2006

18

سيرام غلاس

خاصة

صناعة السيراميك

1974

19

ش.ذ.م.م اي جي بي اس  IGBS

خاصة

تحويل   الإزفلت

2006

20

ش.ذ.م.م سطيف كنال

خاصة

أنابيب الصرف الصحي

2009

21

ش.ذ.م.م عصير لابال

خاصة

صناعة المشروبات

2009

22

شركة اقروفيلمSARL AGROFILM

خاصة

التغليف

1989

23

شركة شرفة للرخام والغرانيت

خاصة

صناعة الرخام

1996

24

شركة مامي للمشروبات الغازية

خاصة

صناعة المشروبات

1937

25

مطاحن الويزة

خاصة

صناعة غذائية

2008

26

ملبنة الانفال

خاصة

الحليب ومشتقاته

1988

27

مجمع شي على بروفيبلاست.

خاصة

تحويل البلاستيك

2007

28

BNP PARIBASبنك

خاصة

مالي

2010

29

SGI ALGERIEشركة

خاصة

تحويل البلاستيك

2001

30

المصرف الجزائري للبلاستيك

خاصة

تحويل البلاستيك

2004

 

المصدر: من إعداد الباحثة


 

 

 

 


2: ثبات الاستمارة

أ: محاور الاستمارة:تم تحديد أسئلة الاستمارة في 04محاور

المحور الأول: يتعلق بالخصائص الشخصية.
المحور الثاني: يتعلق بمعلومات عامة عن المؤسسات محل الدراسة.

 المحور الثالث: يتعلق بمدى توفر متطلبات إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة.

 المحور الرابع: يتعلق بمستوى تنفيذ عمليات إدارة المعرفة.

ب: ثبات الاستمارة: يقصد بثبات الأداة اتساق الدرجات التي يتحصل عليها أفراد العينة، إذا ما طبقت عليهم الأداة أكثر من مرة، وكلما كان ثبات الأداة مرتفعا دل على أنه يقيس الفروق الحقيقية بين الأفراد أية سمة أو قدرة، وأنه لا يتأثر كثيرا بالعوامل المسببة للخطأ أو عوامل الصدفة التي تجعل درجات الفرد تتأثر بدون أسباب حقيقية.

ولقياس ثبات أداة الدراسة قمنا بحساب معامل (ألفا كرونباخ) باستخدام برنامج (SPSS) في نسخته 24، حيث يعبر معامل ألفا عن درجة الاتساق الداخلي للمقياس، وقد بلغت قيمة ألفا كرونباخ للاستمارة الأولية ككل 0.974كما يوضحه الجدول التالي:

جدول رقم(02): قيمة معامل الثبات لــ الفا كرونباخ للاتساق الداخلي لمتغيرات الدراسة.

اسم المتغير

متطلبات تطبيق إدارة المعرفة وعمليات إدارة المعرفة

معامل الفا كرونباخ

0.974

 

المصدر: من إعداد الباحثة اعتمادا على مخرجات برنامج SPSSفي نسخته 24.

نلاحظ من الجدول أعلاه أن معاملات الثبات لمتغيرات الدراسة مقبولة وهي أكبر من النسبة المقبولة إحصائیا 0.60حيث بلغ معامل الثبات لكافة فقرات الاستمارة 0.974وهي نسبة ثبات كبيرة، ويمكن الاعتماد عليها في التطبيق الميداني للدراسة.

3: الأساليب الإحصائية المستخدمة

اعتمدنا في دراستنا على أساليب الإحصاء الوصفي، وكذا بعض أساليب الإحصاء الاستدلالي التي تتلاءم مع أهداف الدراسة وكذا

نوع العينة ومحاور الدراسة، وذلك بما توفره الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) في نسختها 24.

أ: مقاييس الإحصاء الوصفي تتمثل في:

- المتوسط الحسابي: لوصف درجات الموافقة على مختلف العبارات، ليتم تقييم الموافقة على الإجابة أو مستوى كل محور كما يلي:

الجدول رقم(03): المتوسط الوزني لحسابالمستوى

المستوى

المتوسط الحسابي

منخفض

من 1إلى 1.66

متوسط

من 1.67الى 2.33

عالي

من 2.34الى 3.

 

المصدر: من إعداد الباحثة من خلال حساب قانون مركز وطول الفئة

- الانحراف المعياري: لتوضيح مدى تباين واختلاف أو اتفاق وتقارب استجابات أفراد العينة حول مختلف العبارات وكذا مدى تباين مستوى محاور الاستمارة. 

4: تحليل النتائج واختبار الفرضية الأولى: تقوم المؤسسات محل الدراسة بتوفير متطلبات إدارة المعرفةالداعمة لتطبيقها.

أ: تحليل ومناقشة درجات الموافقة على عبارات واقع توفر بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال تدعم تطبيق إدارة المعرفة: جاءتنتائج هذه العبارات كما هي مبينة في الجدول الموالي.


 

 

 


الجدول رقم(04): درجات الموافقة على عبارات تكنولوجيا المعلومات والاتصال

الرقم

العبارة

المتوسط

الانحراف

المعياري

درجة

الموافقة

اتجاه التقييم

الرتبة

1

تتوفر الاجهزة والنظم الحاسوبية بشكل كافي في مؤسستكم.

2.33

0.802

متوسطة

حيادي

01

2

لدى مؤسستكم بنية متقدمة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال.

2.23

0.774

متوسطة

حيادي

02

3

تربط تكنولوجيا المعلومات والاتصال جميع أقسام وإدارات مؤسستكم.

2.10

0.860

متوسطة

حيادي

04

4

تقرب التكنولوجيا المستخدمة مؤسستكم من زبائنها.

2.03

0.850

متوسطة

حيادي

05

5

تساهم تكنولوجيا المعلومات في خلق ذاكرة تنظيمية ( قاعدة بيانات) يمكن للمؤسسة بأكملها الوصول إليها.

2.23

0.817

متوسطة

حيادي

02

6

تخصص مؤسستكم ميزانية معتبرة لتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصال لديها.

2.03

0.809

متوسطة

حيادي

05

 

المجموع

2.14

0.720

متوسطة

حيادي

 

 

المصدر:من إعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج SPSS.24


تناقش عبارات هذا الجدول من العبارة رقم 01إلى العبارة رقم 6درجات الموافقة على واقع  تتوفر البينة التحتية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات اللازمة والداعمة  لتنفيذ عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة  ، وحسب المتوسط العام لمجموع درجات الموافقة على هذه العبارات والذي بلغ 2.14والذي يقع ضمن نطاق درجة الموافقة المتوسطة  بانحراف معياري ضعيف قدر بـ 0.72الذي يفسر عدم وجود تشتت في الآراء بين أفراد العينة، فإن المستجوبين يؤكدون على توفر بنية  تحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال هو في مستوى متوسط، وهذا ما أكدته درجات الموافقة المتوسطة التي تحصلت عليها كل عبارات هذا المحور حيث حصلت العبارة  رقم 1على أعلى درجة موافقة بمتوسط حسابي قدر بـ 2.33، والأمر يتعلق بـ تتوفر الأجهزة والنظم الحاسوبية بشكل كاف في المؤسسة، تليها العبارة رقم 5التي تناقش مساهمة تكنولوجيا المعلومات في خلق ذاكرة تنظيمية ( قاعدة بيانات) يمكن للمؤسسة بأكملها الوصول إليها؛وهذا بمتوسط حسابي بلغ 2.23وهو نفسه المتوسط الحسابي الذي حصلت عليه العبارة رقم 2  والذي بلغ 2.23والأمر يتعلق بحيازة المؤسسة على بنية متقدمة لتكنولوجيا المعلومات  والاتصال. أما العبارة رقم 03: تربط تكنولوجيا المعلومات والاتصال جميع أقسام وإدارات مؤسستكم، فقد حصلت على متوسط حسابي قدره 2.1تليها في الأخير العبارتان رقم 04، 06على التوالي حيث حصلتا على المتوسط الحسابي الأضعف ضمن فقرات هذا المحور، وهي تخص: تقرب التكنولوجيا المستخدمة مؤسستكم من زبائنها، تخصص مؤسستكم ميزانية معتبرة لتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصال لديها.


من خلال ما سبق يمكن القول بأن المؤسسات محل الدراسة تمتلك بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال، وتوفر أرضية ملائمة للقيام بعمليات إدارة المعرفة في مستوى متوسط.


ب: تحليل ومناقشة درجات الموافقة على مدى توفر ثقافة تنظيمية تدعم تطبيق إدارة المعرفة: وقد جاءت نتائج هذه العبارات كالآتي:


 

 

 

 

الجدول رقم(05): درجات الموافقة على عبارات الثقافة التنظيمية

الرقم

العبارة

المتوسط

الانحراف

المعياري

درجة

الموافقة

اتجاهالتقييم

الرتبة

7

تشجع مؤسستكم تبادل المعرفة بين العاملين

1.97

0.718

متوسطة

حيادي

04

8

يسود مناخ من الثقة بين افراد مؤسستكم

2.00

0.788

متوسطة

حيادي

02

9

يوجد تقارب كبير في طرق التفكير بين العاملين

2.00

0.695

متوسطة

حيادي

02

10

توجد معايير وقيم مشتركة بمؤسستكم يلتزم بها الجميع

2.34

0.897

عالية

ايحابي

01

11

يقوم العاملون بكافة المستويات بتقديم الافكار والاقتراحات الجديدة لتطوير مؤسستكم

1.70

0.750

متوسطة

حيادي

05

 

المجموع

2.02

0.594

متوسطة

حيادي

 

 


المصدر: من إعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج spss.24.


تناقش عبارات هذا الجدول من العبارة رقم 07إلى العبارة رقم 11  درجات الموافقة على مدى توفر ثقافة تنظيمية تدعم تطبيق عمليات إدارة المعرفة  بالمؤسسات محل الدراسة، وحسب المتوسط العام لمجموع درجات الموافقة على هذه العبارات والذي بلغ 2.02والذي يقع ضمن نطاق درجة الموافقة المتوسطة بانحراف معياري ضعيف قدر بـ 0.59الذي يفسر عدم وجود تشتت في الآراء بين أفراد المستجوبين،  وبالتالي فإن المستجوبين يؤكدون على وجود ثقافة تنظيمية داعمة لتطبيق إدارة المعرفة بدرجة متوسطة بالمؤسسات محل الدراسة، وهذا ما أكدته درجات الموافقة المتوسطة التي تحصلت عليها معظم العبارات، هذا وكانت العبارة رقم 10المتعلقة بـ : توجد معايير وقيم مشتركة بمؤسستكم يلتزم بها الجميع؛ وهي الوحيدة التي حصلت على درجة موافقة عالية بمتوسط حسابي قدر بـ 2.70. تليها العبارة رقم 08و09فقد حصلت على متوسط حسابي قدره 2.00والأمر يتعلق ب: يسود مناخ من الثقة بين أفراد مؤسستكم، يوجد تقارب كبير في طرق التفكير بين العاملين.  تليها العبارة رقم 7على متوسط قدره 1.97والامر يتعلق ب: تشجع مؤسستكم تبادل المعرفة بين العاملين، أما عبارة رقم 11: يقوم العاملون بكافة المستويات بتقديم الأفكار والاقتراحات الجديدة لتطوير المؤسسة؛ فقد حصلت على درجة الموافقة الأضعف ضمن فقرات هذا المحور بمتوسط حسابي قدر ب 1.70وهو الأضعف .

وعموما يمكن تقييم مدى توفر الثقافة التنظيمية الداعمة لتطبيق عمليات إدارة المعرفة بالمتوسط؛ حيث إن المتوسط العام لمجموع درجات الموافقة بلغ 2.02.وعليه يمكن القول بأن هناك غيابا نسبيا لدى المؤسسات محل الدراسة لثقافة تنظيمية تشجع على تشارك وتقاسم المعرفة بين عمالها.كما أن هناك ضعفا في تشجيع العمال على تقديم الأفكار والاقتراحات الجديدة لتطوير المؤسسة. وهنا يمكن القول بأن المؤسسات محل الدراسة بحاجةلمزيد من التعزيز في الجوانب المتعلقة بإعادة بناء الثقة بين العاملين، وتشجيعهم على التعلم ومشاركة المعرفة وإبداء الآراء.

جـ: تحليل ومناقشة درجات الموافقة على مدى توفر هيكل تنظيمي يدعم تطبيق إدارة المعرفة: فقدجاءت نتائج هذه العبارات كما هي مبينة في الجدول الموالي:


الجدول رقم(06): درجات الموافقة على عبارات الهيكل التنظيمي.

الرقم

العبارة

المتوسط

الانحراف

المعياري

درجة

الموافقة

اتجاه التقييم

الرتبة

12

تتبني مؤسستكم تنظيما يساعد العاملين على الاتصال فيما بينهم.

1.90

0.803

متوسطة

حيادي

02

13

يحرص المديرون على تفويض العاملين مزيدا من السلطات.

1.63

0.669

منخفضة

سلبي

05

14

يساعد التنظيم السائد في مؤسستكم على تدفق المعرفة في جميع المستويات.

1.77

0.728

متوسطة

حيادي

04

15

يشجع التنظيم على العمل الجماعي في مؤسستكم.

2.07

0.785

متوسطة

حيادي

01

16

يتمتع العاملون في مؤسستكم باستقلالية في أداء أعمالهم.

1.89

0.655

متوسطة

حيادي

03

 

المجموع

1.85

0.570

متوسطة

حيادي

 

 

   المصدر: من اعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج SPSS.24             


تناقش عبارات هذا الجدول من العبارة رقم 12الى العبارة رقم 16درجات الموافقة على مدى توفر هيكل تنظيمي في المؤسسات محل الدراسة كأحد المتطلبات الداعمة لتطبيق إدارة المعرفة، جاءت درجات الموافقة لجميع عبارات هذا المحور ضمن نطاق درجة الموافقة المتوسطة؛ حيث بلغ المتوسط العام لدرجات الموافقة الذي بلغ 1.85بانحراف معياري ضعيف قدره 0.570حيث إن المستجوبين أكدوا وبدرجة موافقة متوسطة على أن مؤسساتهم : تتبنى تنظيما يساعد العاملين على الاتصال فيما بينهم،  ، يساعد التنظيم السائد على تدفق المعرفة في جميع المستويات، يتمتع العاملون باستقلالية في أداء أعمالهم. وهذا وحازت العبارة رقم 14على درجة موافقة متوسطة، والأمر يتعلق بـتشجع التنظيم على العمل الجماعي في المؤسسات محل الدراسة، وهذا أمر ايجابي.كما حازت العبارة رقم 13: يحرص المديرون على تفويض العاملين لممارسة مزيد من السلطات على المتوسط الحسابي الأضعف وبدرجة موافقة منخفضة من بين جميع الفقرات في هذا المحور، وقد بلغ المتوسط الحسابي1.63.

وبالمجمل جاءت نتائج ّ المتوسط ّ الحسابي العام والانحراف المعياري لفقـرات الهيكـل التنظيمي متوسطة أقرب منها إلى المنخفضة، وبالتالي يمكن القول بأن الهياكل التنظيمية في المؤسسات محل الدراسة  لا تتسم بالمرونة والتكيف مع البيئة، وهناك ضعف في  الاتصال بين العمال، وبالتالي عدم قدرة الهيكل التنظيمي  على الاستجابة السريعة للتغيرات، حيث يجب  تطبيق اللامركزية في العمل لتوفير فرصة التشارك في المعرفة، وإتاحة الفرصة للعاملين لإبراز إبداعاتهم وابتكاراتهم، وكذلك تقليل المستويات الهرمية من أجل إيصال مشاكل العمل اليومية بسهولة، وطرح المقترحات للقيادة بيسر، مما يسهم في إنجاح تطبيق إدارة المعرفة.

د: تحليل ومناقشة درجات الموافقة على مدى توفر قيادة تدعم تطبيق إدارة المعرفة: وقد جاءت نتائج هذه العبارات كما هي مبينة في الجدول الآتي:


الجدول رقم(07): درجات الموافقة على عبارات القيادة.

الرقم

العبارة

المتوسط

الانحراف

المعياري

درجة

الموافقة

اتجاه التقييم

الرتبة

17

سهولة التواصل بين الإدارة والعمال في مؤسستكم

1.97

0.669

متوسطة

حيادي

01

18

يتم اتخاذ القرارات بالتشاور والتشارك مع العمال

1.57

0.626

منخفضة

سلبي

04

19

تكافئ مؤسستكم العمال على مساهمتهم في تطوير المعرفة

1.47

0.681

منخفضة

سلبي

05

20

تسعى الإدارة إلى زيادة الثقة بين العاملين لديها

1.73

0.691

متوسطة

حيادي

03

21

تدعم الإدارة العمال على تقديم مقترحاتهم وأرائهم عن العمل.

1.77

0.774

متوسطة

حيادي

02

 

 

المجموع

1.70

0.545

متوسطة

حيادي

 

 

   المصدر: من اعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج SPSS.24             


تناقش عبارات هذا الجدول من العبارة رقم 17الى العبارة رقم 21درجات الموافقة على مدى توفر عنصر  القيادة الداعم لتطبيق عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة، حيث جاءت درجات الموافقة لجميع عبارات هذا العنصر ضمن نطاق درجة الموافقة المتوسطة؛ إذ بلغ المتوسط العام لدرجات الموافقة الذي بلغ 1.70بانحراف معياري ضعيف قدر بـ 0.545، حيث إن المستجوبين قيموا عامل القيادة بالمتوسط، وهذا فيما يخص جميع عبارات هذا المحور ما عدا العبارة رقم 18، والعبارة رقم 19التي تحصلت على درجة موافقة منخفضة  بمتوسط حسابي قدر بـ 1.57و1.47على التوالي، والأمر يتعلق بــــــ يتم اتخاذ القرارات بالتشاور والتشارك مع العمال ،  يتم مكافأة المؤسسة للعمال على مساهمتهم في تطوير المعرفة.

  عموما جاءت نتائج ّ المتوسط ّ الحسابي العام والانحراف المعياري لفقـرات محور القيادة متوسطة أقرب منها إلى المنخفضة، وبالتالي يمكنالقول بأن القيادة في المؤسسات محل الدراسة لا تدرك أهمية تطبيق ادارة المعرفة في مؤسساتها، حيث كلما كان هناك اتصال فعال بين العمال والقيادة، فإنه يدفع العمال للمبادرة بإيصال مشكلات العمل، وإيصال التغذية الرجعية للعاملين عن نتائج أعمالهم، وكذا طرح الأفكار والمقترحات الجديدة لتطوير العمل في المؤسسة.

هـ: تحليل ومناقشة درجات الموافقة على محور التعلم التنظيمي: جاءت نتائج هذه العبارات كما هي مبينة في الجدول الآتي:


الجدول رقم(08): درجات الموافقة على عبارات التعلم التنظيمي.

الرقم

العبارة

المتوسط

الانحراف

المعياري

درجة

الموافقة

اتجاه التقييم

الرتبة

22

تتم عملية التعلم من خبرات العمال القدامى

1.97

0.850

متوسطة

حيادي

02

23

تستخدم مؤسستكم التعلم لإنشاء اختصاصات جديدة.

1.67

0.802

متوسطة

حيادي

04

24

تنظم مؤسستكم المعارض لاختبار طرق جديدة لتطوير منتجاتها.

1.97

0.850

متوسطة

حيادي

02

25

تقوم مؤسستكم بإجراء تعديلات على أساليب العمل الخاصة بها.

2.00

0.830

متوسطة

حيادي

01

 

المجموع

1.90

0.708

متوسطة

حيادي

 

 

المصدر: من إعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج SPSS.24


تناقش عبارات هذا الجدول من العبارة رقم 22إلى العبارة رقم 25درجات الموافقة على واقع تطبيق التعلم التنظيمي بالمؤسسات محل الدراسة، وحسب المتوسط العام لمجموع درجات الموافقة على هذه العبارات والذي بلغ 1.90والذي يقع ضمن نطاق درجة الموافقة المتوسطة بانحراف معياري ضعيف قدر بـ 0.70الذي يفسر عدم وجود تشتت في الآراء بين أفراد العينة،  وبالتالي فإن المستجوبين يؤكدون على أن واقع تطبيق التعلم التنظيمي في المؤسسات محل الدراسة هو في مستوى متوسط، وهذا ما أكدته  درجات الموافقة المتوسطة التي تحصلت عليها كل عبارات هذا المحور، والأمر يتعلق بـ: تتم عملية التعلم من خبرات العمال القدامى، تستخدم مؤسستكم التعلم لإنشاء اختصاصات جديدة، تنظم مؤسستكم المعارض لاختبار طرق جديدة لتطوير منتجاتها،  تقوم مؤسستكم بإجراء تعديلات على أساليب العمل الخاصة بها.

من خلال ما سبق يمكن تلخيص مدى توفر متطلبات تطبيق إدارة المعرفة من خلال الجدول الآتي:


الجدول رقم(09): مدى توفر متطلبات إدارة المعرفة بالمؤسسات محل الدراسة

المحور

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الرتبة

تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

2.14

0.720

01

الثقافة التنظيمية

2.02

0.59

02

الهيكل التنظيمي

1.85

0.570

03

القيادة

1.70

0.545

05

التعلم التنظيمي

1.90

0.70

04

المجموع

1.92

0.625

 

 

المصدر: من إعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج SPSS .24


من خلال الجدول أعلاه نلاحظ أن متغيرات متطلبات إدارة المعرفة حازت جميعها على درجة موافقة متوسطة؛ حيث  احتلت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المرتبة الأولى ما يعكس المستوى المرتفع لتوفر هذا العنصر مقارنة بالعناصر الأخرى في المؤسسات محل الدراسة، تليها الثقافة التنظيمية بدرجة متقاربة نوعا ما من مستوى التوفر مقارنة بالتعلم التنظيمي والهيكل التنظيمي اللذين حصلا على درجة موافقة أقل نسبيا منها حسب النتائج الموضحة في الجدول، والتي تظهر أيضا أن عنصر القيادة هو العنصر الذي حصل على أقل درجة موافقة بين  باقي العناصر إلا أنه هو الأخير أيضا بقي ضمن نطاق درجة الموافقة المتوسطة.

5: تحليل النتائج واختبار الفرضية الثانية: تقوم المؤسسات محل الدراسة بتنفيذ العمليات الجوهرية لإدارة المعرفة.

أ: تحليل ومناقشة درجات الموافقة على تطبيق عملية اكتساب وتوليد المعرفة: جاءت نتائج هذه العبارات كما هي مبينة في الجدول الآتي:


الجدول رقم(10): درجات الموافقة على مستوى تطبيق عملية إ كتساب وتوليد المعرفة.

الرقم

العبارة

المتوسط

الانحراف

المعياري

درجة

الموافقة

اتجاه التقييم

الرتبة

26

تنظم مؤسستكم لقآت بين العمال من مختلف المصالح من اجل توليد افكار جديدة

1.43

0.504

منخفضة

سلبي

04

27

تقوم مؤسستكم بإجراء البحث والتطوير بشكل مستمر للمساعدة على توليد المعرفة.

1.73

0.785

متوسطة

حيادي

02

28

تقوم مؤسستكم بتوظيف الكفاءات المتميزة والمبدعة

1.87

0.860

متوسطة

حيادي

01

29

تقوم مؤسستكم بجهود لتحويل المعرفة الضمنية (وهي ما يعرف العمال كيفية القيام به ولكن لا يمكن التعبير عنه) إلى معرفة صريحة.

1.70

0.596

متوسطة

حيادي

03

 

المجموع

1.68

0.512

متوسطة

حيادي

 

 

المصدر: من إعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج SPSS.24


تناقش عبارات هذا الجدول من العبارة رقم 26إلى العبارة رقم 29درجات الموافقة على مستوى تنفيذ عملية اكتساب وتوليد المعرفة، وحسب المتوسط العام لمجموع درجات الموافقة على هذه العبارات والذي بلغ 1.68والذي يقع ضمن نطاق درجة الموافقة المتوسطة بانحراف معياري ضعيف قدر بـ 0.51الذي يفسر عدم وجود تشتت في الآراء بين أفراد العينة، فإن المستجوبين يؤكدون على وجود مستوى متوسط  أقرب منه إلى منخفض فيما يخص تنفيذ عملية  اكتساب وتوليد المعرفة خاصة فيما يتعلق بتنظيمالمؤسسات لقاءت بين العمال من مختلف المصالح من أجل توليد أفكار جديدة، إذ بلغ المتوسط العام لهذه العبارة 1.43وهو يقع ضمن درجة الموافقة المنخفضة بتقييم سلبي. وعموما يمكن تقييم مستوىتنفيذ عملية اكتساب وتوليد المعرفة بالسلبي حيث إن المستجوبين وافقوا على العبارات التالية بدرجة متوسطة:تقوم مؤسستكم بإجراء البحث والتطوير بشكل مستمر للمساعدة على توليد المعرفة،  تقوم مؤسستكم بتوظيف الكفاءات المتميزة والمبدعة، تقوم مؤسستكم بجهود لتحويل المعرفة الضمنية إلى المعرفة الصريحة.

ب: تحليل ومناقشة درجات الموافقة على تطبيق عملية تخزين المعرفة: جاءت نتائج هذه العبارات كما هي مبينة في الجدول الآتي:


الجدول رقم(11): درجات الموافقة على مستوى تطبيق عملية تخزين المعرفة.

الرقم

العبارة

المتوسط

الانحراف

المعياري

درجة

الموافقة

اتجاه التقييم

الرتبة

30

تقوم مؤسستكم بتوثيق المعارف التي تمتلكها

2.17

0.874

متوسطة

حيادي

02

31

تعتمد المؤسسة على الوثائق والمكتبات والدوريات للحفاظ على المعرفة

1.97

0.765

متوسطة

حيادي

04

32

تستخدم المؤسسة أجهزة الحاسوب للحفاظ على المعرفة

2.33

0.884

متوسطة

حيادي

01

33

تمتلك المؤسسة قاعدة بيانات (ذاكرة تنظيمية) يمكن الرجوع اليها عند الحاجة

2.17

0.913

متوسطة

حيادي

03

 

المجموع

2.15

0.726

متوسطة

حيادي

 

 

   المصدر: من اعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج SPSS.24             


تناقش عبارات هذا الجدول من العبارة رقم 30إلى العبارة رقم 33درجات الموافقة على مستوى تنفيذ عملية تخزين المعرفة، وقد جاءت درجات الموافقة لجميع عبارات هذا العنصر ضمن نطاق درجة الموافقة المتوسطة؛ حيث بلغ المتوسط العام لدرجات الموافقة 2.15بانحراف معياري ضعيف قدره 0.72ما يؤكد المستوى المتوسط لتخزين المعرفة بالمؤسسات محل الدراسة.

وقد حصلت العبارة رقم 32على أعلى درجة موافقة بمتوسط حسابي قدر بـــــ ـ2.33، تليها العبارة رقم 30و33بمتوسط حسابي قدرة بـ2.17لكل واحدة منهما، والأمر يتعلق بتوثيق المعارف والحيازة على قواعد البيانات على التوالي، لتتحصل العبارة رقم 31أيضا على درجة موافقة متوسطة بمتوسط حسابي قدر بـ 2.17، وعموما يمكننا تقييم مستوى تخزين المعرفة بالمؤسسات محل الدراسة بالمتوسط.

جـ: تحليل ومناقشة درجات الموافقة على تطبيق عملية توزيع المعرفة: حيثجاءت نتائج هذه العبارات كما هي مبينة في الجدولالآتي:


الجدول رقم (12): درجات الموافقة على مستوى تطبيق عملية توزيع المعرفة.

الرقم

العبارة

المتوسط

الانحراف

المعياري

درجة

 الموافقة

اتجاه التقييم

الرتبة

34

المعرفة التي تمتلكها مؤسستكم هي متاحة للجميع.

1.70

0.651

متوسطة

حيادي

02

35

لدى مؤسستكم شبكة داخلية انترانيت  INTRANET تسهل التواصل بين العمال.

2.10

0.960

متوسطة

حيادي

01

36

تقوم مؤسستكم بتوفير مكان للعاملين لتبادل المعارف والخبرات.

1.63

0.765

منخفضة

سلبي

03

37

تقوم مؤسستكم بتوفير الوقت للعاملين لتبادل المعارف والخبرات.

1.63

0.718

منخفضة

سلبي

03

 

المجموع

1.76

0.612

متوسطة

حيادي

 

 

   المصدر: من اعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج SPSS.24             


تناقش عبارات هذا الجدول درجات الموافقة على مستوى  تنفيذ  عملية توزيع المعرفة، إذ جاءت درجات الموافقة لجميع عبارات هذا العنصر ضمن نطاق درجة الموافقة المتوسطة  أقرب منها إلى المنخفضة؛ حيث بلغ المتوسط العام لدرجات الموافقة  1.76بانحراف معياري ضعيف قدر بـ 0.61ولكن بدرجات موافقة متفاوتة بين العبارات، إذ تحصلت العبارة رقم35التي تتعلق بـحيازة المؤسسة على شبكة داخلية انترنيت(intranet) تسهل التواصل بين العمال على درجة موافقة عالية مقارنة  بالعبارات الأخرى في نفس المحور إذ حصل على متوسط حسابي قدر بـ2.10، في حين حصلت العبارة رقم 36والعبارة رقم 37على درجة موافقة منخفضة بمتوسط حسابي قدر بـ  1.63الأمر الذي جعل تقييمها سلبيا من قبل المستجوبين،  والأمر يخص بتوفير المؤسسة المكان والوقت للعمال لتبادل المعارف والخبرات فيما بينهم. أما باقي العبارات فقد حصلت على درجة موافقة متوسطة. وعموما يمكن القول بأن مستوى تنفيذ عملية توزيع المعرفة ضعيف نوعا ما في المؤسسات محل الدراسة.

د: تحليل ومناقشة درجات الموافقة على تطبيق عملية تطبيق المعرفة: وقدجاءت نتائج هذه العبارات كما هي مبينة في الجدول الآتي:


الجدول رقم(13): درجات الموافقة على مستوى تطبيق عملية تطبيق المعرفة.

الرقم

العبارة

المتوسط

الانحراف

المعياري

درجة

الموافقة

اتجاه التقييم

الرتبة

38

تقوم مؤسستكم بتحويل المعرفة إلى إجراءات عمل وقواعد توجه سلوك العاملين.

1.93

0.828

متوسطة

حيادي

02

39

تشجع مؤسستكم العمال لديها على تطبيق معارفهم وخبراتهم اثناء تادية مهامهم.

2.10

0.923

متوسطة

حيادي

01

40

تحرص المؤسسة على تطبيق الدروس المتعلمة من ممارستها لتحسين خدماتها.

1.80

0.874

متوسطة

حيادي

03

 

المجموع

1.94

0.807

متوسطة

حيادي

 

 

   المصدر: من إعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج SPSS.24

 

   تناقش عبارات هذا الجدول درجات الموافقة على مستوى تنفيذ عملية تطبيق المعرفة، وقد جاءت درجات الموافقة لجميع عبارات هذا العامل ضمن نطاق درجة الموافقة المتوسطة؛ حيث بلغ المتوسط العام لدرجات الموافقة الذي 1.94بانحراف معياري ضعيف قدر بـ 0.80 ما يؤكد المستوى المتوسط لتنفيذ عملية تطبيق المعرفة بالمؤسسات محل الدراسة.

هذا وحصلت العبارة رقم 39وحدها على درجة موافقة عالية مقارنة بالعبارات الأخرى ضمن نفس المحور، وذلك بمتوسط قدر بـ2.10، والأمر يتعلق بتشجيع المؤسسة العمال على تطبيق معارفهم وخبراتهم أثناء تأدية مهامهم.

هذا وحصلت العبارة رقم 38:تقوم مؤسستكم بتحويل المعرفة إلى إجراءات عمل وقواعد توجه سلوك العاملين على متوسط حسابي قدر ب 1.93وهو ضمن نطاق الموافقة المتوسطة أقرب منها إلى منخفضة،  ونفس الشيء بالنسبة للعبارة رقم 40  : تحرص المؤسسة على تطبيق الدروس المتعلمة من ممارستها لتحسين خدماتها. حيث حصل على المتوسط الحسابي الأضعف ضمن فقرات هذا المحور بمتوسط حسابي قدره : 1.80وهو منخفض نسبيا.

من خلال ما سبق يمكن تلخيص مستوى تطبيق عمليات إدارة المعرفة ضمن الجدول الآتي:


الجدول رقم(14): مستوى تنفيذ عمليات إدارة المعرفة بالمؤسسات محل الدراسة.

المحور

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الرتبة

اكتساب وتوليد المعرفة

1.68

0.51

04

تخزين المعرفة

2.15

0.72

01

توزيع المعرفة

1.76

0.61

03

تطبيق المعرفة

1.94

0.80

02

المجموع

1.88

0.66

 

 

المصدر: من اعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات برنامج SPSS.24


من خلال الجدول أعلاه نلاحظ أن متغيرات مستوى تنفيذ عمليات إدارة المعرفة حازت جميعها على درجة موافقة متوسطة حيث بلغ المتوسط العام 1.88واحتل عنصر تخزين المعرفة أعلى درجة موافقة مقارنة مع باقي العناصر التي كانت درجات موافقتها منخفضة مقارنة بغيرها، خاصة فيما يتلق بعنصر اكتساب وتوليد المعرفة الذي حصل على الرتبة الأخيرة. وبالتالي يمكن القول إن مستوى تنفيذ عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة هو في المستوى المتوسط أقرب منه إلى المنخفض.

6: تحليل النتائج واختبارالفرضية الرئيسية: تقوم المؤسسات الاقتصادية محل الدراسة بتطبيق إدارة المعرفة من خلال توفير متطلباتها،وتنفيذ العمليات الجوهرية الخاصة بها.

يظهر الجدول التالي المتوسطات الحسابية العامة للفرضيات الأولى والثانية مع الانحرافات المعيارية حول كل عنصر من العناصر التي تقوم عليها إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة:


الجدول رقم(15): مدىتطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة

الرقم

المجال

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

01

توفر متطلبات إدارة المعرفة

1.92

0.62

02

تطبيق عمليات إدارة المعرفة

1.88

0.66

 

المجموع

1.90

0.64

 

المصدر: من إعداد الباحثة بالاعتماد على مخرجات SPSS.24


 

 

 

 


أ: الفرضية الفرعية الأولى

من خلال معطيات الجدول أعلاه يتضح عدم توفر متطلبات إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة؛ حيث كان المتوسط الحسابي 1.92، وهو ما يعبر عن عدم توفر هذه المتطلبات؛ وبالتالي الفرضية الفرعية الأولى غير صحيحة.

ب: الفرضية الفرعية الثانية

من خلال معطيات الجدول أعلاه يتضح عدم تطبيق عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة؛ حيث كان المتوسط الحسابي 1.88، وهو ما يعبر عن عدم تطبيق عمليات إدارة المعرفة؛ وبالتالي الفرضية الفرعية الثانية، غير صحيحة.

وبالتالي ومن خلال الجدول أعلاه نلاحظ أن مستوى تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة هو في المستوى المتوسط؛ حيث بلغ المتوسط العام لمدى توفر متطلبات إدارة المعرفة ومستوى تنفيذ العمليات الجوهرية لإدارة المعرفة 1.90.. كما تم نفي الفرضيتين الفرعيتين الأولى والثانية

وعليه فالفرضية الرئيسية غير صحيحة، أي لا تتوفر متطلبات تطبيق المعرفة بشكل كاف يسمح بالتطبيق الفعال لعمليات إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة.

الخاتمة: خلصنا في الأخير إلى مجموعة من النتائج نلخصها فيما يلي:

-يوجد تقصير من طرف المؤسسات في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال الداعمة لتطبيق إدارة المعرفة بالرغم من توفر بنية تكنولوجية جيدة بمعظم المؤسسات محل الدراسة.

-هناك غياب نسبي لدى المؤسسات محل الدراسة لثقافة تنظيمية تشجع تشارك وتقاسم المعرفة بين عمالها.كما أن هناك ضعفا في تشجيع العمال على تقديم الأفكار والاقتراحات الجديدة لتطوير المؤسسة.

-لا تتسم الهياكل التنظيمية المتبعة في المؤسسات محل الدراسة بالمرونة والتكيف مع البيئة، فهناك ضعف في الاتصال بين العمال من جهة، وبين مختلف الأقسام في المؤسسة من جهة أخرى، كما أن التنظيم المتبع لا يشجع على العمل الجماعي، وبالتالي عدم قدرة الهيكل التنظيمي على الاستجابة السريعة للتغيرات.

-لا توفر المؤسسات محل الدراسة فضاء لتوليد المعرفة، فهي لا تعقد حلقات للنقاش والتفاعل بين العمال من جهة، وبين العمال والإدارة من جهة أخرى، وذلك لغـرض ابتكـار أفكـار جديـدة، وهذا ما يعيق عمليـة توليد المعرفة.

-يوجد خزن للمعرفة الصريحة فقط إلكترونيا في قواعد البيانـات، ولا تسعى المؤسسات محل الدراسة لتحويل المعارف الضمنية لدى عمالها إلى معرفة صريحة قصد الاحتفاظ بها والاستفادة منها.

-لا تحرص المؤسسة على استغلال الشبكة الداخلية (Internat) للمشـاركة وتقاسم المعرفة بين العاملين في منتديات نقاش إلكترونية، رغـم تـوفر الشبكة الداخلية.

لا يمكن اعتبار المؤسسات محل الدراسة تقوم بتطبيق إدارة المعرفة فهي لا تتوفر على المتطلبات اللازمة بشكل كاف يسمح لتنفيذ عمليات إدارة المعرفة

الهوامش

1. عبد الستار العلي، عامر قنديلجي، غسان العمري،" المدخل إلى إدارة المعرفة"، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، ط2، 2009، ص:25.

2.نجم عبود نجم "إدارة المعرفة: المفاهيم والاستراتيجيات والعمليات" دار الوراق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن،2008، ص:21.

3. Klaus North, GitaKumta,"Knowledge management Value Creation Through Organizational Learning",Springer Switzerland, 2014,2014,p:31.

4. Carl Frappaolo, , Knowledge Management . London: Capstone, 2002, p: 8.

5. هيثم علي حجازي"إدارة المعرفة مدخل نظري"،دار الأهلية للنشر والتوزيع، ط1، الأردن،2005،ص:24.

6.Ian Watson,Applying Knowledge Management, The Tchecniques For Building Corporate Memories,Morgan Kauffman Publishers,2003,P:5

7. مطيران عبد الله المطيران، "إدارة نظم المعرفة: الرأس المال الفكري"، جامعة الزيتونة، الأردن، 2007، ص:7.        

8.Murray E. Jennex," Knowledge Management in Modern Organizations",Idea Group Publishing, USA,2007,P:125.

9. عبد الستار العلي،عامر قنديلجي، غسان العمري، مرجع سابق ، ص:295.

10.المرجع نفسه، ص:42.

11.سين حسين عجلان،" استراتيجيات الإدارة المعرفية، في منظمات الأعمال"، دار إثراء للنشر والتوزيع، عمان،2008، ص:28.

12.عبد الستار، عامر قنديلجي، غسان العمري، مرجع سابق ص:44.

13.عواد محمد الزيادات "اتجاهات معاصرة في إدارة المعرفة "دار الصفاء، عمان،2008، ص: 103.

14.Martensson, Maria, ," A Critical Review of Knowledge management as Management Tool", The Journal of Knowledge management,2000, Vol.(4), No.( 3), p205

15.فاطمة الزهرة غربي، خديجة بلعلياء، "تكنولوجيا المعلومات وأثرها في تحقيق الميز ةالتنافسية في ظل اقتصاد المعرفة" الملتقى الدولي الثاني حول المعرفة في ظل الاقتصاد الرقمي ومساهمتها في تكوين الميزة التنافسية في الدول العربية، 27-28 نوفمبر 2007 كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير الشلف، الجزائر.

16.محمود العبيدي،" مفهوم وأساليب تقييم وتكوين الموجودات المعرفية"، المؤتمر العلمي الرابع استراتيجيات الأعمال: الريادة والإبداع في مواجهة تحديات العولمة، جامعة فلادلفيا، الاردن، 2005.

17.شارلز هل، جاريث جونز،" الإدارة الإستراتيجية مدخل متكامل"، ترجمة رفاعي محمد رفاعي، محمد سيد أحمد عبد المتعال، دار المريخ، الرياض،1998ص:650.

18.محمد مسن،" التدبير الاقتصادي للمؤسسات: تقنيات واستراتيجيات"، الساحل للنشر والتوزيع، الجزائر، 2001، ص:101

19.نهاية عبد الهادي التلباني، رامز عزمي بدير، محمد احمد الرقب، "متطلبات تطبيق إدارة المعرفة في الجامعات الفلسطينية" المجلة الأردنية في إدارة الأعمال، المجلد 11، العدد 2 ،2015، ص:450-451.

20.طريف شوقي، "السلوك القيادي وفعالية الإدارة"، القاهرة، دار غريب، 1993، ص: 34.

21.William R. King," Knowledge Management and Organizational Learning", Springer Publication, USA, 2009; p: 324.

مريم مهشي, «واقع تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية: دراسة حالة بعض المؤسسات الاقتصادية بولاية سطيف.»

[En ligne] مجلةالآداب والعلوم الاجتماعيةRevue des Lettres et Sciences Sociales العدد 01 مجلد 16-2019N°01 Vol 16- 2019
Papier : 26-42,
Date Publication Sur Papier : 2019-04-01,
Date Pulication Electronique : 2019-04-01,
mis a jour le : 11/04/2019,
URL : http://revues.univ-setif2.dz/revue/index.php?id=5405.